في مثل هذا اليوم
منذ ٥ سنوات
وطنية تفسدها الأنانية :
نعم هذا ما لاحظته على نماذج وطنية لا غبار عليها ، وما أكثرها ، تتفانى في خدمة بلادها أناء الليل وأطراف النهار ..
ومن فرط حب هذه النماذج لبلادها تسعى جاهدة للإستئثار بمعظم مواقع العمل العام ..
وتأبى أن تترك فرصة أو مجالا للآخرين أيضا وطنيون ومخلصون لبلادهم لا تترك لهم الفرصة لينالوا شرف خدمة بلادهم ..
النوع الأول معُرض للفشل في أي عمل من جملة الأعمال العامة التي سعى ويسعى إليها ..
والنوع الثاني يصاب بالإحباط من عدم حصوله على أي عمل عام يقدمه لبلاده ..
لذلك :
حبذا لو يصدر قرار بتحديد عدد الأعمال العامة التي يشارك فيها أي مواطن ، لإتاحة الفرصة لباقي المواطنين لخدمة بلادهم وما أكثرهم ..
تطبق معايير الكفاءة والإخلاص لإختيار المنخرطين في العمل العام ..
" وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا " .
٩Mahmoud Aballh، د. فراج خليل الصعيدي و٧ أشخاص آخرين
٦ تعليقات
مشاركة واحدة
مشاركة
في مثل هذا اليوم
منذ ٥ سنوات
من ذكرياتي في الفيسبوك ..
ما رأيكم دام فضلكم .
٣٠ مايو ٢٠١٢ ·
تمت المشاركة مع العامة
خواطر الحاج
------------
كنت أتمنى أن ينأى حزب الحرية والعدالة بنفسه عن ترشيح رئيس للجمهورية للأسباب التالية :
1 - حتى لا تصبح مقاليد الأمور كلها في يد جماعة واحدة .. أنا لا أتحدث عن نفسي فقد أخترت الحرية والعدالة في انتخابات الشعب ، ولكن لن أنتخب مرشحهم للرئاسة ليس لشيء فهم أناس أفاضل .
2 - حتى يثبت مجلس الشعب جدارته بثقتنا فيه وكلها أربع سنوات إذا نجح المجلس ونال ثقة الشعب فيه فإن الشعب هو الذي يطالب برئيس إسلامي بحت ، وليس إسلاميا مرناً ..
3 - عدم وضع البيض كله في سلة واحدة .
4 - حتى يكون هناك توازن في السلطات .
5 - وأخيراً تأمين مخرج آمن حال عدم الرضا عن أداء المجلس أو الرئيس .
6 - كنت أتمنى إصدار تشريع يمنع الحزب الناجح في الانتخابات البرلمانية من التقدم بمرشح لرئاسة الجمهورية ، حتى نضمن معارضة حقيقية وقوية وليست كرتونية أو كما
تبدو المعارضة الجديدة هوائية وكله يتمنى ويريد الحصول على رضا الحرية والعدالة ، وما ستسفر عنه الأيام القادمة إما يؤكد ذلك أو ينفيه ..
وأنا أقول تأكيد لأن ذلك من سمة المنافقين وما أكثرهم في أيامنا هذه ..
الله يستر ، ويسلم .
في مثل هذا اليوم
منذ ٨ سنوات
على كل لون يا ....
by الحاج عبدالسلام عبدربه الكوباني (الملاحظات) on 15 يونيو، 2011، الساعة 01:16 صباحاً
أتدرون ماذا يحزنني : الشيوعية الجديدة التي اقتحمت حياتنا السياسية والإجتماعية بدون إستئذان ..
فجأة أصبح معظم الناس سياسيين ، ويتناقشون فيما يمكن أن يقدم لمصر ..
فجأة معظم الناس لديهم حلولاً لمشاكل مصر الإجتماعية والإقتصادية المتراكمة ..
فجأة أصبحت مواقع النت تعج بمن يجهلون الكتابة أو القراءة السليمة ليقحموا أنفسهم في أمور دولة عمرها أكثر من سبعة آلاف عام ..
اكتشفت ومنذ سنين طويلة أننا نجهل الكثير من أمور ديننا ..
فجأة أصبح العزيز كالوضيع وأصبح اللص كالشريف ..
فجأة أصبح الجاهل يحدد دور ومصير المتعلم ..
فجأة انقلبت الموازين ..
فجأة من ينادي بالديمقراطية ينقلب عليها ..
لدرجة أن رجال الدين تواروا حتى لا تتفاقم الأمور ..
ظهور مصطلح جديد اسمه ميدان التحرير ، وتنفيذ مطالب الثورة التي أيدها الشعب والقوات المسلحة ، فقد تحققت كل المطالب التي أيدكم الشعب من أجلها وأكثر !!!..
ماذا تريدون الآن ؟؟، ولماذا التهديد باللجوء إلى ميدان التحرير بين لحظة وأخرى ؟؟؟ ..
أتدرون أن اسم ميدان التحرير أصبح أمراً مزعجاً بالنسبة لي..
أخشى ما أخشاه أن تكون مؤامرة إسقاط مصر لا زالت مستمرة ، ومعظم المصريين الشرفاء الذين يمكنهم وأد هذه المؤامرة ، ولو كلفهم ذلك حياتهم (هم بعيدون عن المشهد )، ولكنهم مؤدبون ومحترمون وينتظرون ساعة النداء فيلبون .
٤حمدى على حمدى على، عبد الرحمن بكرى وشخصان آخران
٦ تعليقات
مشاركة
في مثل هذا اليوم
منذ ٩ سنوات
انتخابات الإعادة :
، وأنا لا أقلل من قيمة أحد من المرشحين ، لأنني مؤمن بأن لا يحكم مصر إلا من يستحق ، وكلا المرشحين يستحق ولكن بالعقل .. باختيار د. محمد مرسي
الايجابيات :-
1 - لا حريات ولا بلاوي سودة مثل ما شاهدنا ، اعتصامات وتعطيل انتاج ووقف حال ، وتدهور اقتصاد وطبعاً هذا شيء آلمنا جميعاً .
2 - أدب بالقوة - صلاة بالعصا - احترام الكبير غصب - وضع حد للتجاوزات الإبداعية والفنيةوالإعلامية - وإعادة تربية لأن هذا ما يحتاجه معظم الشعب لا سيما الأجيال الجديدة التي تفتقر إلى العلم والمعرفة والأخلاق ، ومعظمنا إن لم يكن جميعنا يعلم ذلك ..
فلنواجه أنفسنا بحقيقتنا التي نعرفها عن أنفسنا ، وعن أولادنا ..
ونتغاضى عنها تكبراً وعزة بالإثم ..
وهذا ما يتمناه كل مواطن محترم ينشد الهدوء والاستقرار والخير لبلده وأبناء بلده .
السلبيات :-
تصبح المسائل منتهية ، والديمنو قفلت زي ما بيقولوا " برلمان بمجلسيه - رئيس - حكومة ".
استحالة حدوث تغيير مهما كانت الأسباب ..
كله مغلق ..
مفاتيح صنع القرار مع صاحب المحل ..
ستتغير معظم القوانين لتصبح في خدمة الجماعة بصرف النظر عن مصر أو شعب مصر ..
احتمال شيء من اثنين ..
إما الجماعة لها مشروع مواجهة عالمية مع أعداء الإسلام ، على نحو ما تقوم به إيران وهذه ستكون مغامرة في الوقت الراهن ، ولا يستطيع تقدير الموقف في مثل هذه الأمور إلا القوات المسلحة ، وهنا يمكن أن تحدث مواجهة لا قدر الله بين النظام القادم والجيش .
وإما هناك اتفاق مع الولايات المتحدة ودول الغرب للعيش بسلام ، وتحقيق الدعوة الإسلامية ، وهذا من رابع المستحيلات ..
فهل أمريكا والغرب يخدمون الإسلام !!!؟؟..
الخلاصة .. من المؤكد أن المستقبل سيكون ضبابياً لعدم وضوح الرؤية حتى الآن ..
لذلك :
أنا أرجو من كل من له حق التصويت أن يُعمِل فكره وعقله عند اختيار مرشحه ويضع نصب عينيه الاعتبارات السابقة ، مضافاً إليها ..
1 - لا نضع البيض كله في سلة واحدة ..
2 - نجرب مجلس الشعب أولاً ..
3 - نؤمن مخرجاً سالماً لأبناء الشعب حال سوء أداء الرئيس المقبل ..
لذلك فإنني أرى وحفاظاً على أهداف ومنجزات الثورة ، وحتى نضمن توازناً في مستقبلنا السياسي أن نؤيد
د. شفيق حتى يعلم الجميع أن المصريين هم من يحددون رئيسهم المرتقب ..
وحتى تستوعب القوى السياسية التي تتلاعب بفكر ، وشعور المواطنين أن دورهم انتهى ..
وأنهم هزموا بإرادة الشعب ..
لكي نضع حداً لهذا الإسهال الإعلامي الضار والمعدي .
٢Eman Abdelsalam وMahmoud Aly
مشاركتان
مشاركة
١ام يوسف
مشاركة
في مثل هذا اليوم
منذ ٥ سنوات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق