الأخلاق أولاً
اليوم تأكدت من أن هذا الجهاز هو أحد الأسباب الرئيسة في تدهور الأخلاق وإنحطاط الأسلوب ، وتطاول التافهين ، وهو مقياس حقيقي لوعي الشعب وأدبه وأخلاقه ، ومن خلاله يمكن إتلاف دول وليست دولة واحدة .. فمن السهل جداً إتلاف ألف شخص ومن الصعب جداً إصلاح حتى لو شخص واحد .. خصوصاً إذا كان كم غير قليل من المشتركين من الجهلاء ومن عديمي الأخلاق ، وهذا يعكس بشكل واقعي وصورة حقيقية ما نحن فيه وما يجب أن نكون فيه .. للأسف معظم المصريين خصوصاً الشباب في حاجة ماسة لإعادة تربية ... فلن تكون هناك دولة معظم شعبها في حاجة ماسة لإعادة تربية
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم **** فأقم عليهم مأتماً وعويلاً
================================
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت **** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق