إعادة نشر :
٣ يناير ٢٠١٤ ·
الغضب الإلهي قادم ..
{ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا } صدق الله العظيم .
بدون قسم أخشى على أصدقاء لي وأحباب وأقرباء من مغبة ما هو قادم على العرب والمسلمين على وجه الخصوص وعلى معظم دول العالم كافة ..
الآن ومنذ أكثر من مائتي عام ، ونحن مهزومون ومنهزمون ، وننفذ ونمتثل إلى كل ما يطلب منا دون قيد أو شرط ، فإننا لا نجرؤ على الاعتراض أو حتى مجرد المناقشة ..
وأيضا لأننا لم نستطع مواجهة أنفسنا بأخطائنا ولا نعترف بها ( أخذتنا العزة بالإثم ) ..
فراحت الصهيونية تشجع المنحرفين منا وأسمتهم منفتحين ، وأمعنت في إبعادنا عن المنطق في التفكير ، و استغلت (الصهيونية) سماحة ديننا للتقرب الخادع منا في الوقت الذي راحت تزيد فيه من جرعة التفسخ فيما بيننا ..
وبدأت بصياغة قوانين تخدم توجهاتها وأفكارها عن طريق المنظمات والهيئات الدولية والعالمية التي أنشأتها خصيصا لتحقيق مآربها ( الأمم المتحدة - مجلس الأمن - الهيئات والمنظمات المنبثقة عنهما ) ومن ثم يصبح هذا توجها عالميا ، ومن لا يلحق بركبه يعد متخلفا ، ومن العار أن نكون متخلفين !! ؟ ..
ومن الجدير ذكره أن ذلك التفكير بدأ بعد أن كنا ملاذا ومنارا للعالم في كل شيء : علم وأدب وخلق وفكر ..
( الاطلاع على علماء المسلمين وحضارتهم ) فقاموا باختيار ملوك ورؤساء ممن يمضون ويسيرون على هواهم ، وأوحوا لهم بأن القوة والبطش ضروريان لبقاء دولهم ولاستمرارهم على عروشهم ، ومن يشذ عن القاعدة أعدوا له نهاية مأساوية ..
نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
في عصرنا الحديث وفاة عبد الناصر ..
الانقلاب على شاه إيران بمجرد أنه أعلن في منتصف السبعينات أنه لا يخشى أمريكا ، ووقوفه إلى جانب مصر في حرب 73 ..
اغتيال الملك فيصل بعد أن قطع البترول عن أمريكا والغرب في حرب 73 أيضاً وتصريحه بأنه يتمنى الصلاة في القدس قبل موته ..
اغتيال السادات بعد آخر زيارة لأمريكا وأعلن بعد عودته أن مصر دولة عربية مسلمة ، وأنه رئيس مسلم ..
اغتيالات زعماء العراق حتى إعدام صدام بعد تصريحه بأنه يمتلك سلاحا قادراً على حرق نصف إسرائيل ..
موت عرفات الغامض لأنه كان دائما يلوح بغصن الزيتون والبندقية ..
قتل القذافي بعد أن فضحهم في الأمم المتحدة ووصف ميثاقهم بأنه معد لاستعباد الأمم والشعوب ..
التخلص من على عبدالله صالح لأنه أعلن عن استعداده لإرسال جيش لمحاربة إسرائيل فقط تفتح الحدود ..
الإطاحة بحسني مبارك لعدم منحهم قاعدة عسكرية ، ولعدم استقباله كولن باول بعد الحرب على العراق ..
إخفاء من انتهى دورهم المرسوم لهم مرحلياً : بن على ، أسامة بن لادن والله أعلم إن كان حقيقة أم كذب ..
كل ذلك لم يسترع انتباه شعوبنا !! في الوقت الذي يعلمه جيداً وعن ظهر قلب قادة الدول العربية والإسلامية المقصودة ويعرفه أيضاً ( إيران ، باكستان ، أفغانستان ، الصومال) وكذلك بعض النظم الثورية ( شيلي ، نيكاراجوا ، بنما ) .. وإجهاض كل تكتل وتفتيته ( الاتحاد السوفيتي ، يوغسلافيا ) وقد نرى في المستقبل المنظور لمن تكتب له الحياة تمزيق دول الكومسا ومحاربة مجموعة دول البريكس وتفتيت دول مجلس التعاون ، وأي تجمع دولي يشكل قوة أو حائط صد لأمريكا ..
إلا أنني أتصور أن دوام الحال من المحال ..
فقد بدا واضحاً أن هناك دولا تستطيع أن تتصدى لمخططات أمريكا ، فسوريا تمثل العرب في هذا التصدي ، وإيران تمثل المسلمين ، وروسيا ، والصين ، وحتى كوريا الشمالية ، وفنزويلا ، وربما البرازيل وهي تمثل جدار الصد للأوهام الصهيوأمريكية ..
بالإضافة لكل ذلك غضبة شعبية قادمة تجتاح الدول المناهضة للصهيونية ، وهذه نهاية النهاية ..
لذلك أرجو وأتمنى لكل أعزائي أن يستوعبوا ما يجري ..
فقد لا تكون هناك فرصة للنجاة من غضب الله أو غضبة الشعوب القادمة لا محالة التي ضاقت ذرعاً بأمريكا ومخططاتها وأعوانها ، لاسيما وأن القوانين العالمية معظمها تحلل ما حرم الله وتدعم الفسق والفجور والانحراف بحجة الحرية والديمقراطية والامتثال لمبادئ حقوق الانسان وتطبيق المعايير الدولية ( الصهيوأمريكية) التي أصبحت في عالمنا اليوم أغلى وأهم من تطبيق ما أمر به الله عز وجل ..
قد ترون ذلك بعيدا أو مستحيلا أو ضربا من خيال ، وأراه قريبا ..
نسأل الله الستر والسلام للبلاد والعباد " فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين " ..
اللهم إني قد بلغت اللهم فأشهد ..
إضافة :
وكأني أرى أن أمريكا تسعى إلى :
1- السيطرة التامة على كل ول العالم ..
2 - اشعال حرب نهاية العالم ..
وأول بالون اختبار لرصد رد الفعل ( العربي - الإسلامي - الدولي ) ، اتخذت قرارها بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها ..
وسلامتكم .