منذ هروب الحضري من الأهلي يعد بطولة 2008 ..
ومن ثم استدعاؤه للإنضمام للمنتخب ، كانت هذه بداية انهيار المنظومة الرياضية الكروية في مصر ..
توقفت عن تشجيع المنتخب ( المنتحب) منذ ذلك الحين ..
ولم تكن بطولة 2010 إلا لقبول ذلك التجاوز الأخلاقي المتمثل في هروب الحضري واستدعائه من قبل اتحاد الكرة لتمثيل مصر في بطولة 2010 التي فازت بها مصر في غانا ، وكان أبرز نجونها لاعب الأهلي جدو ..
هذا مخطط لتقويض انجازات مصر الرياضية على الساحة الأفريقية ..
خصوصا بعد حصول مصر على بطولتين أفريقيتين متتاليتين ..
ليت الأمر وقف عند ذلك الحد ، ومنذ عام أو أكثر نوه السيد الرئيس بأن نعتمد على أبناء مصر لتدريب فرقنا الرياضية ..
ومع ذلك أصر اتحاد الكرة على التعاقد مع مدرب أجنبي لتدريب المنتخب ، ولم يلق أحد منهم بالا بتوجيه السيد الرئيس ..
وبكل وقاحة تم التعاقد مع مدرب أجنبي ..
إن اتحاد الكرة في مصر أو غير مصر ليس إلا أداة من أدوات تنفيذ المخططات العدائية كأجهزة الإعلام والفن ، والثقافة والتربية والتعليم ومواقع التواصل الاجتماعي وكل جهاز أو مؤسسة لها علاقة مباشرة مع المواطنين أو الجماهير ..
أعتقد أن هناك تيارا ينفذ مخططا معينا بصرف النظر عن أي اعتبارات أخرى ..
لماذا ننسى الوقائع والأحداث ولا نربط بينها وبين ما نعيشه من واقع مرير ؟
وكذلك بدأت محاربة المنظومة الرياضية الناجحة جدا في مصر وهي منظومة النادي الأهلي نعم فإن تعطيل مسيرة النادي الأهلي يدخل ضمن محاربة انجازات مصر الكروية تحديدا ..
وليس حصول أفراد مصريين على بطولات عالمية إلا لتعزيز روح الفردية والشيفونية لدى الأفراد ووأد روح الجماعة في مصر عموما ..
ولو كان هناك فريقا مصريا غير الأهلي لتم محاربته بنفس الأسلوب ..
محاربة الفرق المصرية يأتي عبر منافذ وطرق عديدة ..
وبدأ تنفيذ المخطط بعد ذلك بشكل عملي ، إلى جانب النيل من الأهلي بقدر الإمكان ..
لا يعتبر وقف زحف الأهلي نحو المقدمة الأفريقية هو محاربة للأهلي بقدر ما هو محاربة لمصر وفرقها الرياضية الجماعية المتألقة ..
أتصور أنها إحدى وسائل كبح جماح مصر أفريقيا أولا ..
لا تقف الأمور عند محاربة مصر فقط وإنما تمتد لمحاربة كل دولة تخرج عما يريدونه لها صناع الهيمنة في العالم ..
والله عز وجل " يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ " ..
هل النسيان نعمة أم نقمة ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق