الجمعة، 18 يونيو 2021

فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر : ‏١٥ يونيو‏، الساعة ‏٢:١١ ص‏

 

 
لو كانت فنانة أو راقصة او لاعب كرة ذهب لتسلم جائزة عالمية كان إعلامنا القذر إلا ما رحم ربي أوفد مراسلين وعملوا سبق إعلامي لمقابلة هذه النوعيات وكانوا يتسابقون في تغطية الخبر .. اما عندما يذهب فضيله الإمام الأكبر شيخ الأزهر لاستلام جائزة عالمية من دولة إسلامية كبرى فلا تغطية إعلامية ولا يحزنون .. يكفيك فخرا يا فضيلة الإمام نظرات من حولك لاسيما من هو خلفك نظرات كلها تبجيل واعتزاز وفخر وكل من حولك طأطأ الرأس احتراما وتقديرا وتبجيلا لمنزلتك العظيمة التي للأسف لا يعرفها معظم أبناء مصر ..
لقد رفعت اسم ودور بلدنا الحبيب في المحافل العالمية عشت لنا فخرا يا سيدنا الإمام ..
ملحوظة هذه صورة لفضيلة الإمام وهو في طريقه لاستلام جائزة افضل شخصية إسلامية على مستوى العالم في دولة ماليزيا ان كان هذا الرجل الجليل يستحق في نظرك ان تكرمه فكرمه والله عز وجل يكرم عباده الأتقياء المخلصين .


هرطقات :

 

الحمد لله عز وجل على وجود مجددي الأمل في قلوب الأشراف في مصر والعالم العربي ..
الذين لم تنقطع ثقتهم في الله عز وجل وفي مصر كدولة لها شأن في هذا العالم المتغير والذي لا بقر بقوة المنطق بقدر ما يؤثر فيه منطق القوة أو المنفعة ..
وإني أتعجب كثيرا ممن يتصور أنه الفاهم والأعلم بإدارة شئون دولة ..
وهو لا يحسن إدارة شئون بيته أو يجهل كتابة اسمه ، وليته يحتفظ بأفكاره في نفسه ، حتى إذا ما ثبُت أنها فقاعات شيفونية ووساوس فكرية يجد له سبيلا للتراجع عنها ..
ولكن قليل من يدرك أنه مهما كان علمه متبحرا أو ثقته في نفسه تفرض عليه الغرور ، أنه قد يكون مخطئا فيما ذهب إليه ..
وليت أن الأمر يقف عند هذا الحد ..
بل تعداه ويتجاوز حدوده لدرجة أنه راح يبث أفكاره ويمهد لها طرقا غير مشروعة مستغلا جهل البعض تارة وغباء بعضهم تارة أخرى ..
وكأنه الانسان المصري الوحيد المخلص والمؤتمن على الدولة أكثر من غيره ..
ارحم نفسك وذويك يا هذا ( رحم الله امرأ عرف قدر نفسه ) ..
حسبنا الله فيما تسمى حرية ، وهي في الحقيقة غوغائية ..
وأنا عن نفسي أثق تماما في كل كلمة تصدر عن السيد / رئيس الدولة ..
فهو يعرف أبعاد ما يقول وتداعيات ما يقول ، وأكيد أقواله وتصريحاته ليست من فراغ ..
وافهم يا فهيم مع الاعتذار للصحفية الكويتية السيدة / عائشة أرشيد ..
أصناف الرجال أربعة :
1 - من يعرف ويعرف أنه يعرف فذاك عالم فاتبعوه ..
2 - من يعرف ولا يعرف أنه يعرف فذاك غافل فنبهوه ..
3 _ من لا يعرف وأنه يعرف أنه لا يعرف فذاك جاهل فعلموه ..
4 - من لا يعرف ولا يعرف أنه لا يعرف فذاك أحمق فاجتنبوه ..
" وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا " .

الأحد، 13 يونيو 2021

الاستفزاز !! :

 

إلى متى سيظل هذا الاستفزاز المتعمد والمقصود ضد النادي الأهلي ورموزه وجماهيره ؟ ..
من معظم الإعلام وكثير من مواقع التواصل ومعظم البرامج الرياضية في القنوات الفضائية والعديد من الأفراد ..
ووصلت أخيرا إلى اشتراك بعض الشخصيات العامة والمريبة في تصرفاتها والخبيثة في توجهاتها ، ومنها ما يُطلق عليهم فنانين ..
بصورة تتعمد تقزيم الدولة وعدم احترام قوانينها وأنهم كما لو كانوا يدعون الآخرين ويجرونهم جرا لضربهم بالأحذية ، بدون حياء أو تخوفا من عقاب ..
( من أمن العقوبة أساء الأدب ) ..
وتولع البلد وهذا هو مقصدهم الحقيقي تخريب وتدمير مصر ، وابحثوا في الموضوع أبعد من الكورة ؟ لمن يهمه أمر البلاد ..
سبق وأن حذرت منذ سنوات بهذه المآرب اللعينة التي تهدف إلى اشعال حرب أهلية في مصر ..
خدمة لمخطط الشرق الأوسط الكبير ، ومن أطلق هذا المشروع لم يعترف بعد بفشله في مصر والمخطط لم يتوقف ..
وهذه إحدى آلياته ( فتنة كروية بين جمهوري الأهلي والزمالك ) وتبرع لقيادة هذه الفتنة مرتضى منصور ..
ومن المعروف أن جماهير الناديان يشكلان ما يقارب 80 % من الشعب المصري ..
وبذلك تنشب حرب أهلية في البلاد يصعب احتواؤها وتتيح الفرصة للتدخل الخارجي ..
ربما كانت فكرة خيالية ولكنها غير مستبعدة ، خصوصا وأن هناك جهات ومؤسسات حكومية وأفراد كثر يغضون الطرف عما يحدث من استفزاز منذ سنوات ..
ماذا يريد هؤلاء من الأهلي أو رموزه أو جماهير وعاشقيه ؟ .
ليتنا نتذكر أن تصرفات براقش كانت سببا في نهايتها ..
" وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ" .

الخميس، 10 يونيو 2021

علينا النصح ولكم القرار :

 

علينا النصح ولكم القرار :
كان يطل على الناس منذ زمن بعيد من يدعي أنه يريد الإصلاح وتقويم الأوضاع ، وتعديل مسالك أولي الأمر ..
لدرجة وصلت بالبعض منهم أن يتهم ولاة أمر المسلمين بالخيانة أو التراخي في حفظ أمن وسلام البلاد ..
وعدم مراعاة مصالح الشعوب ..
ويعتبرون أمثالا ضربت في العصور الغابرة ، أسوة ونموذجا للاقتداء بها فمثلا يقولون :
لا كرامة لنبي بين قومه ، ويتجاهلون أو يتناسون تصنيف رب العالمين لقوم المرسلين بأنهم قوم ضالون وقال فيهم أعز من قائل "إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ * وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ * بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ " ..
ومنهم من يتطاول على أولي الأمر ويتهمهم بالجهل أو التقصير أو الخنوع دون أن يعلم الأسباب الحقيقية وراء ما يتخذونه من مواقف وما يقرونه من قرارات ..
متخيلا نفسه أنه المنقذ للبلاد والعباد من هذا السقوط المعيب ..
لدرجة أن البعض حاليا يترحم على مراهق أقل من عشرين عاما يكنى بالحلاج قد جعل من نفسه مصلحا اجتماعيا ودينيا وتدخل في أمور تسيير أعمال الدولة (كان ذلك في عصر الدولة العباسية) وراح ينتقد سياسة الدولة وتقاعسها في اتخاذ ما يراه هو صوابا ..
إلا أنه اُعتبر داعيا لفتنة الأمة بما أثار حفيظة السلطان عليه وقد أعدم في سن 16 سنة ، وللأسف البعض يترحم عليه بعد أحد عشر قرنا !! ..
ولم يعتد بما ذكرناه من قول رب العزة والجلال في معرض هذا الموضوع ..
ولم يتطرق لقوله سبحانه وتعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ " ..
وقال كذلك سبحانه وتعالى " وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا " ..
وأيضا قوله عز وجل " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ " ..
وأيضا منهم من يقول : هي كلمة حق في وجه سلطان جائر ، دون تعريف أو توضيح بمن هو السلطان الجائر ..
وتناسوا أن هناك قول بليغ (من تدخل فيما لا يعنيه لاقى ما لا يُرضيه) ..
أرجو من إخوتنا وأبنائنا وأحفادنا ألا يدلوا بآرائهم إلا بعد التأكد من كل المعطيات المتاحة حول الموضوع المثار ..
وإلا فالصمت أوجب في هذه الحال التي قد تسفر عن فتنة عفوية وغير مقصودة أو يلحق بصاحبها ضرر لم يتوقعه ، ولم يسعى إليه ويجر وبالا اجتماعيا على أهله وذويه من بعده ..
وإني أرجو ولا أعتبر هذا دفاعا عن أولي الأمر ..
فهم في غنى عن دفاعي عنهم ، وأيضا فإن رب العالمين هو سبحانه وتعالى من يتولى حسابهم أو عقابهم ..
كما أني أرجو ألا أكون ممن يطلق عليه البعض الذين يتصورون أنهم أفقه وأعلم من غيرهم تطبيل للنظام القائم ..
ولكني أعتبر هذه نصيحة ، لمن يغفل عواقب ما يقدم عليه بعلم قاصر أو من غير قصد ..
" ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ " ..
علينا النصح ولكم القرار .. بلاش هري .

الثلاثاء، 8 يونيو 2021

العند في الحق يورث الكفر :

 

العند يورث الكفر هكذا قال السابقون ..
الموضوع إلى متى يظل المسلمون أعداء ؟ ..
فهناك خلاف وعداء مستحكم بين المسلمين (السنة والشيعة) ..
فهذا سني يرى أنه على صواب ..
وذاك شيعي يرى أنه على صواب ..
والغريب في الأمر أن كل منهما يعبد إله واحد ، ويؤمن بنبي واحد وهو سبدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، ويكنون نفس الحب والمودة لآل بيت رسول الله عليه الصلاة والسلام ..
ويجدر القول أن السنة فيها دس كثير وهي في حاجة لمراجعة عقلانية وتنقيتها من أي شائبة لحقت بها أو دست عليها وذلك من خلال ما جاء به القرآن الكريم ..
فحاش لله عز وجل أن يكون رسوله عليه الصلاة والسلام سببا في تفرق الأمة فهو نبي ورسول مرسل للبشر كافة ..
وهو عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى فأي حديث ينسب إليه صلى الله عليه وسلم يخالف القرآن الكريم فهو حديث غير صحيح ..
وما أكثر ما هو غير صحيح ويعمل به لدى عامة المسلمين لأن بعض فقهاء المسلمين قالوا عنه حديث حسن ، وهناك من يعتبر أن هؤلاء البعض من الفقهاء فوق مستوى النقد أو الخطأ ..
علما بأنهم بشر وهم معرضون للصواب والخطأ كأي انسان خلقه الله عز وجل وليسوا معصومين من الخطأ {كل بن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون} ..
نعم لهم جهد مشكور ومقدر ، والله عز وجل يجزيهم عن اجتهادهم خيرا بإذنه سبحانه وتعالى ..
ولكن هناك ثغرات وهفوات في بعض تحليلاتهم لبعض الأمور الفقهية وبعض الجوانب الايمانية صاحبت بعض تفسيراتهم لبعض آيات القرآن الكريم ..
ونحن نعلم أن القرآن الكريم حمال أوجه ، وربما كانت تحليلاتهم أو تفسيراتهم أو رؤاهم لبعض الأمور في زمانهم إبداعية وخلاقة ، وتتفق وتساير عصرهم أو ما شابه عصرهم ..
وهذا لا يمنع من إعادة النظر فيما تركوه وخلفوه من تراث ..
فقد يكون دخل على تراثهم ما هو ليس منهم ، ولم يقره أحد فيهم ..
ونفس ما يمكن فعله بشأن بعض فقهاء السنة يمكن القيام به لتنقية بعض أفكار الشيعة المتعارضة مع القرآن الكريم فهي أيضا في حاجة إلى غربلة وتصحيح لأقوالهم أو أفعالهم أو أفكارهم الخاطئة ويتم التصحيح وفقا لما جاء بالقرآن الكريم ..
ولا أعتقد أن أيا من الطرفين يختلف أو يعترض على ما جاء به القرآن الكريم دستور المسلمين في كل آن وحين ..
ويقوم بعملية التنقية والتصحيح علماء من الجانبين الأزهر الشريف والنظام الشيعي في إيران ..
وسوف يتوصلون بإذن الله عز وجل مع صدق النوايا إلى قرار يحمي الإسلام والمسلمين من كل شائبة تشوب الدين القويم ..
أنا عن نفسي أعتقد أن الرجوع لاعتماد القرآن الكريم كمرجع للمسلمين كافة ..
وأن السنة المشرفة التي يتفق عليها الطرفان تكون هي السنة المعتمدة لدى المسلمين في كل مكان وزمان ..
وأي أعمال من أقوال أو أفعال تخالف ذلك تعتبر خروجا عن الإجماع ..
" إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ " .

الأربعاء، 2 يونيو 2021

تطور خطير ! اثيوبيا زبون محتمل لسوخوي 57 لحماية سد النهضة من اي عمل عسكر...

أفهم من كلامك أن المجتمع الدولي لا يسمح بضرب السد ولا يهتم بأي شكل من الأشكال ، ولا يبالي بالأضرار والمخاطر التي تلحق بمصر والسودان جراء استكمال ملء السد ..
فضلا عن انتهاك القوانين الدولية !! ..
هذه واحدة والأخرى هي أن الله عز وجل سيحبط عمل الظالمين ، وستهزم أثيوبيا ومن يؤازرها ، والنيل باق كما هو بإذن الله تبارك وتعالى ..
ولا أستبعد توقف هطول الأمطار على أثيوبيا ، وتظل من أفقر دول العالم أو قد تأتيها عبرة من السماء بفضل الله رب العالمين ..
وأخيرا مصر ليست هينة أو ضعيفة والأوراق التي تمتلكها مصر مؤثرة في العالم أجمع ,,
وربما كانت هذه بداية نهاية الأمم المتحدة والنظام الدولي الحالي الذي يتجاهل متعمدا القوانين والاتفاقات الدولية ..
ولا أريد أن أفرط في التفاؤل أكثر من ذلك " إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" .