العند يورث الكفر هكذا قال السابقون ..
الموضوع إلى متى يظل المسلمون أعداء ؟ ..
فهناك خلاف وعداء مستحكم بين المسلمين (السنة والشيعة) ..
فهذا سني يرى أنه على صواب ..
وذاك شيعي يرى أنه على صواب ..
والغريب في الأمر أن كل منهما يعبد إله واحد ، ويؤمن بنبي واحد وهو سبدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، ويكنون نفس الحب والمودة لآل بيت رسول الله عليه الصلاة والسلام ..
ويجدر القول أن السنة فيها دس كثير وهي في حاجة لمراجعة عقلانية وتنقيتها من أي شائبة لحقت بها أو دست عليها وذلك من خلال ما جاء به القرآن الكريم ..
فحاش لله عز وجل أن يكون رسوله عليه الصلاة والسلام سببا في تفرق الأمة فهو نبي ورسول مرسل للبشر كافة ..
وهو عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى فأي حديث ينسب إليه صلى الله عليه وسلم يخالف القرآن الكريم فهو حديث غير صحيح ..
وما أكثر ما هو غير صحيح ويعمل به لدى عامة المسلمين لأن بعض فقهاء المسلمين قالوا عنه حديث حسن ، وهناك من يعتبر أن هؤلاء البعض من الفقهاء فوق مستوى النقد أو الخطأ ..
علما بأنهم بشر وهم معرضون للصواب والخطأ كأي انسان خلقه الله عز وجل وليسوا معصومين من الخطأ {كل بن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون} ..
نعم لهم جهد مشكور ومقدر ، والله عز وجل يجزيهم عن اجتهادهم خيرا بإذنه سبحانه وتعالى ..
ولكن هناك ثغرات وهفوات في بعض تحليلاتهم لبعض الأمور الفقهية وبعض الجوانب الايمانية صاحبت بعض تفسيراتهم لبعض آيات القرآن الكريم ..
ونحن نعلم أن القرآن الكريم حمال أوجه ، وربما كانت تحليلاتهم أو تفسيراتهم أو رؤاهم لبعض الأمور في زمانهم إبداعية وخلاقة ، وتتفق وتساير عصرهم أو ما شابه عصرهم ..
وهذا لا يمنع من إعادة النظر فيما تركوه وخلفوه من تراث ..
فقد يكون دخل على تراثهم ما هو ليس منهم ، ولم يقره أحد فيهم ..
ونفس ما يمكن فعله بشأن بعض فقهاء السنة يمكن القيام به لتنقية بعض أفكار الشيعة المتعارضة مع القرآن الكريم فهي أيضا في حاجة إلى غربلة وتصحيح لأقوالهم أو أفعالهم أو أفكارهم الخاطئة ويتم التصحيح وفقا لما جاء بالقرآن الكريم ..
ولا أعتقد أن أيا من الطرفين يختلف أو يعترض على ما جاء به القرآن الكريم دستور المسلمين في كل آن وحين ..
ويقوم بعملية التنقية والتصحيح علماء من الجانبين الأزهر الشريف والنظام الشيعي في إيران ..
وسوف يتوصلون بإذن الله عز وجل مع صدق النوايا إلى قرار يحمي الإسلام والمسلمين من كل شائبة تشوب الدين القويم ..
أنا عن نفسي أعتقد أن الرجوع لاعتماد القرآن الكريم كمرجع للمسلمين كافة ..
وأن السنة المشرفة التي يتفق عليها الطرفان تكون هي السنة المعتمدة لدى المسلمين في كل مكان وزمان ..
وأي أعمال من أقوال أو أفعال تخالف ذلك تعتبر خروجا عن الإجماع ..
" إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ " .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق