الحمد لله عز وجل على وجود مجددي الأمل في قلوب الأشراف في مصر والعالم العربي ..
الذين لم تنقطع ثقتهم في الله عز وجل وفي مصر كدولة لها شأن في هذا العالم المتغير والذي لا بقر بقوة المنطق بقدر ما يؤثر فيه منطق القوة أو المنفعة ..
وإني أتعجب كثيرا ممن يتصور أنه الفاهم والأعلم بإدارة شئون دولة ..
وهو لا يحسن إدارة شئون بيته أو يجهل كتابة اسمه ، وليته يحتفظ بأفكاره في نفسه ، حتى إذا ما ثبُت أنها فقاعات شيفونية ووساوس فكرية يجد له سبيلا للتراجع عنها ..
ولكن قليل من يدرك أنه مهما كان علمه متبحرا أو ثقته في نفسه تفرض عليه الغرور ، أنه قد يكون مخطئا فيما ذهب إليه ..
وليت أن الأمر يقف عند هذا الحد ..
بل تعداه ويتجاوز حدوده لدرجة أنه راح يبث أفكاره ويمهد لها طرقا غير مشروعة مستغلا جهل البعض تارة وغباء بعضهم تارة أخرى ..
وكأنه الانسان المصري الوحيد المخلص والمؤتمن على الدولة أكثر من غيره ..
ارحم نفسك وذويك يا هذا ( رحم الله امرأ عرف قدر نفسه ) ..
حسبنا الله فيما تسمى حرية ، وهي في الحقيقة غوغائية ..
وأنا عن نفسي أثق تماما في كل كلمة تصدر عن السيد / رئيس الدولة ..
فهو يعرف أبعاد ما يقول وتداعيات ما يقول ، وأكيد أقواله وتصريحاته ليست من فراغ ..
وافهم يا فهيم مع الاعتذار للصحفية الكويتية السيدة / عائشة أرشيد ..
أصناف الرجال أربعة :
1 - من يعرف ويعرف أنه يعرف فذاك عالم فاتبعوه ..
2 - من يعرف ولا يعرف أنه يعرف فذاك غافل فنبهوه ..
3 _ من لا يعرف وأنه يعرف أنه لا يعرف فذاك جاهل فعلموه ..
4 - من لا يعرف ولا يعرف أنه لا يعرف فذاك أحمق فاجتنبوه ..
" وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا " .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق