الجمعة، 18 سبتمبر 2020

وصية ورجاء :

 ١٣ ديسمبر ٢٠١٩

 
تمت المشاركة مع العامة
العامة
لست أدري هل هي وصية ما سأكتب أم رجاء أتمنى أن يتحقق وفي كل الأحوال ما سأقوله هو موجه لأبنائي من صلبي ولإخواني وأبنائي وأحفادي أبناء الكوبانية بل لأبناء مصر كلها ولا أكن مبالغا إذ أقول ربما أصبحت هذه المقولة حكمة في يوم من الأيام ..
بعد بسم الله الرحمن الرحيم :
يعلم البشر جميعا واستخدامي لكلمة بشر بدلا من كلمة انسان لأن بشرا تعني كل ابن آدم ( صالح وطالح ) ، فالجميع يعلم أن الموت علينا حق ..
لذلك قررت أن أكتب ما يلي :
أبنائي ( بنات وولاد ) أنتم أقرب الناس إلى أبيكم وأدرى الناس به ، وأيضا هناك آخرون يعرفون الكثير عنه ..
أنا أعلم علم اليقين أن لكل أجل كتاب ، ولعل أجلي انتهى قبل الإنتهاء مما أريد كتابته ..
أعلم أنني كغيري من المخلوقات نهايتي إلى الموت ..
وإذا كان هذا يقيني فإن الأمل يحدوني كانسان أن أظل حيا بإذن الله ..
وهنا أقول لأبنائي جميعا أنتم من ستجعلونني حيا بعد موتي ..
وذلك بأخلاقكم الحسنة وتصرفاتكم السليمة وتعاملكم الطيب مع الآخرين ..
لا يتسنى لذلك أن يكون إلا يتقوى الله عز وجل (واتقوا الله ويعلمكم الله) ..
وتجعلون من يعرفكم يترحم على من قام بتربيتكم ، وبذلك أظل حيا بل وأحظى بدعوات من يعرفكم ..
أبوكم الحاج عبدالسلام محمد أحمد عبدربه 12/ 12/ 2019 وأعتقد أن شكل التاريخ كان ممكن يكون أحلى لو كان 12/ 12 / 2012 .
" إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق