هل المدعو مرتضى منصور لديه معلومات وأمور لو أفصح عنها ستكون خرابا على مصر ..
وربما تكون لها تداعيات على العالم بأسره ، كما ادعى ذلك من قبل ويكرره للتذكير بين حين وآخر ؟! ..
وبرغم يقيني بعدم صحة ما يدعيه ، وبرغم ثقتي المطلقة في أخلاق وإخلاص ووطنية رأس الدولة ، وإني ألتمس له أي عذر حتى لو كان فيه تجاوزا في بعض الأمور للحفاظ على كيان الدولة إنطلاقا من مبدأ الضرورات تجيز المحظورات ..
إلا أنني أتعجب من هذا الصمت الرهيب والمريب إزاء ما يبدر من المذكور من تجاوزات غير مبال بكم المشاكل والمتاعب المحدقة بالبلاد ..
تجاوزاته في حق كيانات هامة ورموز مصرية معتبرة وشخصيات عامة لها قدرها بطريقة فاقت الخيال وبصورة استفزازية وبتحد سافر !! بما يهدد بحرب أهلية متعمدة في البلاد ..
ودار برأسي تساؤلين :
* هل ترغب الدولة في اشعال مثل هذه الحرب بين الأخلاق والشرف ويمثل ذلك شريحة كبيرة من الشعب المصري ..
وبين التردي والتدني الأخلاقي والإنحطاط الذي يدعو إليه سيء الذكر ومعه أيضا بعض المصريين ومن ثم تقف الدولة إلى جانب المنتصر فيها ..
* أم أن الدولة مفروض عليها من دول كبرى أن لا تتصدى لهذا المتطاول على الآخرين مهما فعل ومهما قال حتى يتأكد لهذه الدول الكبرى مدى الحرية التي تطبقها الدولة المصرية !! ..
أرجو أن لا يتبرع أحد بالقول أنه عضو برلمان ولديه حصانة ! ، فالأشراف والمحترمين في مصر وفي أي مكان في العالم لم يَسِنوا حصانة لحماية عضو البرلمان السفيه والمسيء للشعب وللبلاد ، وللدولة ..
وهناك سوابق برلمانية لأعضاء شطبت عضويتهم من البرلمان لأسباب مختلفة وهذه السوابق وإن كانت مختلفة في جوهرها فأشر إليها للإستئناس بها ..
لم أرى من الأجانب ولا في معظم البلاد العربية من يسب الآخرين ويرفع صوته على الناس ويدعي القوة والغطرسة والغرور وأمور كثيرة لم أشهدها إلا في مصر ومن شخص واحد فقط على مدى عمري !! ..
فهل لمصر صفات أو سمات خاصة بها ؟ أم أن ما يحدث ليس إلا بالون اختبار لمعرفة رغبة الشعب ، وأي منحى يريد؟ !! ..
أم أن الدولة عليها ملاحظات قد تضرها وتؤذيها إذا ما أعلن عنها المذكور ؟؟ ..
أجزم أن المذكور يفتقر إلى :
* الوعي الديني * الخلق الإسلامي * البعد الانساني * الغباء السياسي * التعامل الإجتماعي ..
فهل هذا هو النموذج الذي تريده الدولة ؟ لا يمكن تصديق ذلك ! ..
إن ترك الأمور على نحو ما سردته يفسح مجالاتٍ للإستفهام والتأويل ..
وقد ينذر بعواقب وخيمة ولا تحمد عقباها ..
والسبب بسيط لعله لا يغيب عن بال الأمن المصري ..
وهو أن الأشراف أكثر وعلى استعداد لتحمل الفقر والجوع والمرض ..
ولكنهم لا يتحملون ضياع الأخلاق والسقوط في مستنقع البذاءات والإنحلال والإنحراف فإذا ما ضاعت الأخلاق ضاع كل شيء ..
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا ..
===================================
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه *** فقوم النفس بالأخلاق تستقم ,,
===================================
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم *** فأقم عليهم مأتما وعويلا ..
===================================
{ اتق الله حيثما كنت واتبع السئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن } ..
" الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " ..
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ }
" لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلا قَلِيلا " ..
اللهم ألا قد بلغت اللهم فاشهد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق