أنها لكارثة أخلاقية وانسانية ومجتمعية أن يكون عضو البرلمان لا يدرك أو يعي دور رجل الدولة الممثل للشعب ..
إنها مصيبة وكارثة وإساءة للبرلمان وللدولة التي يمثلها البرلمان أن يكون عضو البرلمان نموذجا سيئا للانسان السوي العادي ..
إنها مصيبة وكارثة أن يكون عضو البرلمان أحقر وأدنى من أي سفيه في الشارع ، وما يُطلق عليهم غوغائيون ..
إنه لأمر عجيب أن يكون عضو البرلمان هو من يؤسس للحقد والضغينة بين أبناء المحتمع ..
إني أتعجب لعضو برلمان يعمل على زيادة درجة الإحتقان بين بلاده ودولة أخرى ..
إن ما أعرفه عن أي برلمان أو أعضاء البرلمان أنهم يقومون بجسر الهوة التي تحدث بين البلاد وأي دولة ..
وأن يكونوا من دعاة السلام والوئام بين الشعوب ..
أن تصلح البرلمانات ما تفسده الحكومات أو الإعلام ، ولا يقوم أحد أعضاء البرلمان بإذكاء نار الفتنة وتأجيج المشاعر بين الشعوب ..
أن ينظر عضو البرلمان إلى مردود تصرفه سواء قولا أو فعلا على أبناء بلده العاملين بالدولة التي اعتاد أن يهاجمها ..
ويهاجم رموزها دون النظر أو الاعتبار بأن هناك حوالي 200000 مائتي ألف مصري يعملون في تلك الدولة ..
بأدب واحترام وتقدير من رجال الدولة ومن شعب هذه الدولة ..
هل يتصور هذا العضو أن الوطنية هي السب واللعن والشتيمة واستخدام أقذع الألفاظ وأحط المصطلحات ونهش الأعراض وإنتهاك الحرمات ولا يسلم من لسانه أحياء أو أموات ..
وتنال سهامه المسمومة بعض الجهات والهيات المعتبرة في البلاد والشخصيات المرموقة والرموز الوطنية المعروفة ..
لم أشهد في حياتي 75 سنة أسوأ من هذا المخلوق ، وما يتعمد فعله وقوله كما لو كان يبعث برسالة مفادها هذا هو الشعب المصري ، وهذا هو الأسلوب الأمثل للتعامل معه ..
إن عضو البرلمان على نحو ما سبق وترتيبا على أقواله وأفعاله المشاعة على مستوى العالم كله وما أسفرت عنه هذه التصرفات من جهل مطبق بأبسط قواعد الأدب والأخلاق القويمة والسلوك غير الحضاري وما يستتبع ذلك من تدني في كل شيء ..
لا يستحق أبدا وبأي حال من الأحوال أن يصبح عضوا في أي برلمان ..
" وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ " ..
( لعن الله قوما ضاع الحق بينهم ) .