يا ريس أنت في وادي والآخرين في واد :
نعم أنت تدرك خطورة الإرهاب وتداعياته وبواعثه وأسبابه ، ومعظم القيادات لا تعرف شيئا إلا ما تقوله أنت أوتأمر به ..
هل هذا يعقل في دولة تدعي أنها دولة مؤسسات ، أي أن عملها يسير منتظما ومنضبطا وميسرا من تلقاء نفسه لأن كل فرد يؤدي عمله ويقوم بدوره بكفاءة ومقدرة وفقا لرؤية دولة حديثة عصرية متقدمة ..
ولكن ما تفعله بعض القيادات قد يؤدي إلى نتائج عكسية تماما ..
وأنا لن أتناول قصة إنهاء خدمات نجلي ( الحاصل على بكالوريوس حاسب آلي منذ عام 2002 ) والذي قبل العمل بمدرسة خاصة بأسوان مقابل راتب 120 جنيها وتتولى الأسرة الانفاق عليه ، بل وتساعده في الزواج وهو أب لثلاث بنات ..
ماذا حث معه وهو الذي رفض العمل في بداية عمله بإحدى شركات التأمين لأن فلوسها حرام من وجهة نظره وآثر العمل مع الأطفال وذوي الإحتياجات الخاصة ..
أنا لم أتناول موضوع ابني محمد عبدالسلام محمد عبدربه على أنه حالة فردية أو موضوع شخصي بل أتناوله كحالة مصرية تحدث مع شباب مصر الذين بتمنون خدمتها حتى لو بدون مقابل ..
ما كان من مسئولي التربية والتعليم في محافظة أسوان إلا إنهاء خدماته هو وآخرين بعد فترة عمل بأجر رمزي 120 جنيها شهريا ..
ماذا فعل محافظ أسوان وماذا فعل وزير التربية والتعليم ، إنهما ببساطة منحا صلاحيات لمن هم دونهما لإنهاء خدمات مواطنين عملوا سنوات في مواقع عمل مختلفة ، دون التفكير أين يذهب هؤلاء ؟! وهم شباب في مقتبل العمر وعز القوة وعلى درجات متقدمة من العلم !! ، لقد فتحوا الباب على مصراعيه لمثل هؤلاء الشباب للتوجه إلى داعش أو أي منظمات أخرى تفتح لهم بيوتهم التي أغلقها الجهلاء من العاملين بالجهاز الإداري بالدولة ..
نحن من نصنع الإرهاب بتصرفات البعض منا الغبية وغير المحسوبة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق