لا يخطيء الدبلوماسي خطأ غير مقصود ، وحتى لو أخطأ فإن خطأه مقصود وهو (الخطأ) رسالة موجهة ..
لأن الدبلوماسيين بفطنون لكل كلمة تصدر عنهم ، وكل شيء بحساب دقيق ..
وأن زلة لسان أو خطأ عفوي أو خطأ غير مقصود كلها مصطلحات لا أساس لها من الصحة وإنما تستعمل لتطييب الخاطر أو إمتصاص الغضب ..
وكذلك كلمتي كل وجميع مستبعدتان تماما من استخدامات الديبلوماسيين ، والمفروض أصلا أن لا تستخدما إطلاقا فللقاعدة إستثناء ..
من باب العلم بالشسء ولا الجهل به .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق