في حلقة بالأمس على قناة الحياة ، وبعد إعلان مسبق ومتكرر عن حلقة نادرة جدا وحدث إعلامي غير مسبوق كان " إنفراد " لللأستاذ الإعلامي الكبير الذي عودنا دائما على حواراته الذكية والقوية مع أكبر الشخصيات وأبرز الرموز على الساحة السياسية بالذات ..
وهذا حق له لا أنكره ، وقد تابعت له حوارات شيقة ومثيرة مع شخصيات سياسية أو رموز وطنية كبيرة ، وعلى سبيل المثال لا الحصر حلقة مع المرحوم الملك حسين بن طلال ، ونيافة الأنبا شنودة رحمه الله ..
أما في حلقة إنفراد بالأمس على قناة الحياة " الحمراء" وهو يحاور إرهابي ليبي مواليد 1992 ، فوجئت بشخص آخر بعيد كل البعد عن أبسط أمور ديننا وكأنه انسان غير مسلم يتحاور مع شحص مسلم عنده معتقد يعتنقه ، ولم يستطع أشهر إعلامي مصري أن يحاوره أو يفند له خطأ معتقده أو ما يعتنقه من فكر منحرف عن جادة الصواب ..
لدرجة أنه استغرب بعدم وجود ديموقراطية في تصرفات الإرهابي ، الذي كان يبدو وأنه خارج من كوافير ..
وإني أتساءل هل هذا هو الأرهابي الأجنبي الذي هللوا به منذ عدة أيام وأنه سيكشف حقائق وأسرار خطيرة؟ تبين أنه ليبي !!! ..
وهل السيد / عماد الدين أديب الذي لا يعرف شيئا عن الدين الإسلامي من خلال حواره مع الإرهابي الليبي هو الشخص المناسب لإجراء مثل هذا الحوار ؟ ولو من باب تعليم من يتابع الفرق بين ما يعتنقه ذلك الإرهابي وبين صحيح الدين ..
أم أن الموضوع فيه مآرب أخرى ؟ لأنني لم أصدق أن ما بث وقد سبقه تلك الضجة الإعلانية الضخمة أن يكون بهذه السطحية والتي لم يتناول المحاور خلالها آية قرآنية واحدة أو حديث شريف يضحد به فكر هذا المتألق الذي بدا وكأنه يبعث برسالة أنه فعلا على حق والدليل أن أكبر إعلامي في العالم العربي كان أمامه فأرا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق