الجمعة، 24 نوفمبر 2017

لا رجاء ولكن تمني :

أتمنى أن تكون هناك قائمة واحدة وبالتزكية في انتخابات النادي الأهلي المصري تضم :
المهندس محمود طاهر والكابتن محمود الخطيب ، وكمال زاهر وخالد مرتجي ، ومصطفى مراد فهمي وعماد وحيد وخالد الدرندلي ومروة عبدالكريم ورانية علواني ، وعمر ربيع ياسين ، وأفضل واحد من باقي الشباب مع احترامي لألقاب الجميع ..
لأن نجاح قائمة بأكملها صعب إن لم يكن مستحيلا ..
ولأن كل قائمة تضم بعضا من الكفاءات التي يحتاجها النادي الأهلي ..
وحتى يظل الأهلي كيانا شامخا عصي على التشرذم والإنقسام ..
أعرف أن رأيي هذا صعب التحقيق ولذلك بدأت بالقول أتمنى ولم أقل أرجو ، فالرجاء من العبد والتمنى من الله عز وجل وليس على الله شيء مستحيل .

الخميس، 23 نوفمبر 2017

على الطاير :

لا يخطيء الدبلوماسي خطأ غير مقصود ، وحتى لو أخطأ فإن خطأه مقصود وهو (الخطأ) رسالة موجهة ..
لأن الدبلوماسيين بفطنون لكل كلمة تصدر عنهم ، وكل شيء بحساب دقيق ..
وأن زلة لسان أو خطأ عفوي أو خطأ غير مقصود كلها مصطلحات لا أساس لها من الصحة وإنما تستعمل لتطييب الخاطر أو إمتصاص الغضب ..
وكذلك كلمتي كل وجميع مستبعدتان تماما من استخدامات الديبلوماسيين ، والمفروض أصلا أن لا تستخدما إطلاقا فللقاعدة إستثناء ..
من باب العلم بالشسء ولا الجهل به .

الجمعة، 17 نوفمبر 2017

تمخض الجبل :

في حلقة بالأمس على قناة الحياة ، وبعد إعلان مسبق ومتكرر عن حلقة نادرة جدا وحدث إعلامي غير مسبوق كان " إنفراد " لللأستاذ الإعلامي الكبير الذي عودنا دائما على حواراته الذكية والقوية مع أكبر الشخصيات وأبرز الرموز على الساحة السياسية بالذات ..
وهذا حق له لا أنكره ، وقد تابعت له حوارات شيقة ومثيرة مع شخصيات سياسية أو رموز وطنية كبيرة ، وعلى سبيل المثال لا الحصر حلقة مع المرحوم الملك حسين بن طلال ، ونيافة الأنبا شنودة رحمه الله ..
أما في حلقة إنفراد بالأمس على قناة الحياة " الحمراء" وهو يحاور إرهابي ليبي مواليد 1992 ، فوجئت بشخص آخر بعيد كل البعد عن أبسط أمور ديننا وكأنه انسان غير مسلم يتحاور مع شحص مسلم عنده معتقد يعتنقه ، ولم يستطع أشهر إعلامي مصري أن يحاوره أو يفند له خطأ معتقده أو ما يعتنقه من فكر منحرف عن جادة الصواب ..
لدرجة أنه استغرب بعدم وجود ديموقراطية في تصرفات الإرهابي ، الذي كان يبدو وأنه خارج من كوافير ..
وإني أتساءل هل هذا هو الأرهابي الأجنبي الذي هللوا به منذ عدة أيام وأنه سيكشف حقائق وأسرار خطيرة؟ تبين أنه ليبي !!! ..
وهل السيد / عماد الدين أديب الذي لا يعرف شيئا عن الدين الإسلامي من خلال حواره مع الإرهابي الليبي هو الشخص المناسب لإجراء مثل هذا الحوار ؟ ولو من باب تعليم من يتابع الفرق بين ما يعتنقه ذلك الإرهابي وبين صحيح الدين ..
أم أن الموضوع فيه مآرب أخرى ؟ لأنني لم أصدق أن ما بث وقد سبقه تلك الضجة الإعلانية الضخمة أن يكون بهذه السطحية والتي لم يتناول المحاور خلالها آية قرآنية واحدة أو حديث شريف يضحد به فكر هذا المتألق الذي بدا وكأنه يبعث برسالة أنه فعلا على حق والدليل أن أكبر إعلامي في العالم العربي كان أمامه فأرا .

الخميس، 16 نوفمبر 2017

نعم الله :


" وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ " ..
فإن وجب على الانسان العاقل أن يشكر المنعم على كل النعم التي أنعم بها عليه فإنه لا يستطيع تقديم الشكر لأنها نعم لا تحصى .. 
وحيث أن النعم لا تحصى إذا فالشكر لا يحصى ..
أي أن الانسان لو عاش طول عمره يشكر ربه سبحانه وتعالى على نعمه التي أنعم بها عز وجل عليه ، فلن يقدم أبدا الشكر المستحق لله تبارك وتعالى ..
فحمدا لله عز وجل والشكر له جل وعلا على نعمه التي لا تحصى ولا تحصر ، حمدا كثيرا طيبا مليء السموات والأرض وما بينهما كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ..
ولا يحرمنا وإياكم سبحانه وتعالى من نعمة ما حيينا .

ملوك التسديد


ملوك التسديد :
طبعا التسديد على المرمى ، يعني الموضوع كروي بحت ..
أشهر وأحرف من سدد كرات ثابتة على مرمى المنافسين حسب ذاكرتي ممن تابعتهم هم :
الكابتن حسن الشاذلي (أكثر من 90 %) من تسديداته أهداف ..
الكابتن عبدالله السعيد في الإسماعيلي (أكثر من 90 %) من تسديداته أهداف ..
الكابتن طاهر أبوزيد (أكثر من 80 %) من تسديداته أهداف ..
الكابتن طارق سليم (أكثر من 80 %) من تسديداته أهداف ..
الكابتن شحتة الإسكندراني أكثر من (70 %) من تسديداته أهداف ..
الكابتن عبده نصحي (أكثر من 60 %) من تسديداته أهداف ..
الكابتن سيد عبدالرازق تسديداته للكرات الثابتة والمتحركة قوية ومتقنة ..
الكابتن رفعت الفناجيلي تسديداته للكرات المتحركة قوية ومتقنة ..
الكابتن طه إسماعيل تسديداته للكرات المتحركة قوية ومتقنه ..
وهناك آخرين سمعت عنهم أو شاهدت لهم مؤخرا بعض المباريات ..
الكابتن محمد صبري مثلا ..
وهناك بعض التألق لبعض اللاعبين في تسديد الكرات الثابتة حاليا وأكثرهم إتقانا الكابتن أحمد الشيخ ، وكان في الماضي القريب الكابتن أبوتريكة وبعض اللاعبين الآخرين ولكن بظروفها ..
والسؤال الآن إلى مدربي الفرق الكروية في مصر تحديدا :
لماذا اختفت ظاهرة التسديد القوي والمؤثر من ملاعبنا المصرية ؟ ..
هل مهارة التسديد القوي والمتقن أصبحت موضة قديمة ولا تواكب العصر؟ ..
أذكر على أيامنا ونحن لسنا لاعبين دوليين أن بعض مدربي الفرق المنافسة كانوا يحذرون لاعبيهم من ارتكاب أي خطأ خارج ال 18 وحتى 40 ياردة خوفا من تسديدات العبد لله التي يسفر أكثر من 90 % منها عن أهداف ، وكل من عاصرني يشهد على ذلك .