الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

من أب لأبنائه (بنات وبنين)

من أب لبناته وأولاده ..
المتزوجون والمقبلون على الزواج :
ابنتي وصغيرتي الرجل يفاخر دائما بأن زوجته تحبه فأحرصي على اظهار حبك أمام أهله
وأكرمى أهله لأنه يحب أن يفاخر بأنه انتقى زوجة تحب أهله وتكرمهم ..
بنيتي اذا ثار زوجك فاحتضني ثورته بهدوء واذا أخطأ داوي خطأه بالصبر واذا ضاقت عليه الدنيا فليسعه صدرك ..
واعلمي بأنك تاج على رأسه مرصعا بالياقوت أو بشوك يدمي رأسه ..
حبيبتى كوني له أرضا مطيعة يكن لك سماء ظليلة وكوني له مهادا يكن لك عمادا ..
احفظي سمعه وعينه ولايشم منك الا طيبا ولايسمع منك الا حسنا ولا تقع عينه الا على جميلا ..
وتذكرى بنيتى تربيتك في بيتنا فأنت مرآة تعكس أصلنا وأخلاقنا وحسن تربيتنا لك ..
وأساأل الله ان يكتب لك السعادة ..
أما ابني فأرجوك أن تتقي الله في انسانة ليس لها أحد من بعد الله إلا أنت ..
فهي أمانة في عتقك سوف تسأل عنها أمام ربك ..
أكرمها وعوضها عما افتقدته في بيت أهلها ..
كن صريحا صادقا ، ولا أقل البوح بكل أسرارك لها ..
لا تتعمد إثارتها أو التقليل من شأنها أو استفزازها ، وإياك والسب واللعن لأن ذلك سيولد عدم احترام لك ، وأيضا قد يتم الرد عليك بأسوأ مما صدر عنك ..
ضعوا نصب أعينكما إنكما تشرعان في بناء أسرة مترابطة محترمه تساهمان بها في مجتمعكما الأكبر والأشمل ..
ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ..
وخيركم ، خيركم لأهله ..
فالأسرة نواة المجتمع فإذا صلحت الأسر صلح المجتمع ..

مع أمنياتي بحياة أسرية مترابطة مستقرة ومحترمة لكل أبنائنا ( بنات وأولاد ) ..
" فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ " .

نظرة كروية :


أولا وقبل كل شيء مبروك فوز منتخبنا الوطني على غانا ، ويارب المشوار يكمل على خير ، ولكني سأتناول تحليل المباراة من وجهة نظر لاعب قديم كان يستمتع بالكرة ويمتع جماهيره بلعبه ، وهذا شعور لا يدركه إلا اللاعبون الحريفة ، بدون ابتذال أو استعراض ممقوت ..
فنظرة على المنتخب المصري الآن ومقارنته بمنتخبات 1998 ، 2006 حتى 2010 ..
ففي 1998 كانت بصمة مدرب ومهارة لاعب واضحين ، وفي 2006 أيضا كانت بصمة مدرب ومهارة لاعب ..
أما في 2008 ، 2010 كانت مهارة لاعب متفوقة على بصمة المدرب ..
ونأتي إلى مباراة غانا فلا نشعر ببصمة مدرب ولا مهارة لاعب إلا حالات فردية كتريزيجه ، ورمضان صبحي ، وأهدرت إمكانات باسم مرسي الهائلة ، وأيضا محمد صلاح لعدم وجود صناع لعب ولعدم وجود من يستفز هذه القدرات ..
الشاهد مدرب ليس له بصمة ، ولكن بيكسب ، أي أن الغاية تبرر الوسيلة ، وهذا هو الهدف الرئيس والأسمى عند المسئولين عن الكرة في مصر وربما كان هذا مشروعا في ظل ما وصل إليه حالنا ولكنه لا يصلح نهجا نسير عليه ..
وأرى المسئولين عن الكرة في مصر لا يهمهم شيء سوى الوصول لكـأس العالم وهذا وحده لا يكفي ولا نريد أن يكون فريقنا حصالة لباقي الفرق ، وكأن الوصول فقط هو غاية المراد، والشعب المصري ييحب المكسب ، وإن لم يكن - لا سمح الله - فعلى الأقل الظهور بمظهر مشرف كما حدث في مباراة مصر وهولندا في كأس العالم 1990 وكنا الفريق الأفضل (أي لا تكون العملية المهم نوصل) ..
بالعكس المتعة بمشاهدة كرة قدم حقيقية عامرة بالمهارات والجمل التكتيكية أمتع من تحقيق فوز باهت وبطولات بلا طعم ، والأفضل طبعا أن يجتمع الحسنيين المتعة والمكسب ، ولننظر إلى فرق البرازيل حتى عام 1982 كانت متعة ومكسب ، وهولندا في 1978 كانت متعة فقط والأرجنتين كانت مكسب فقط ، وحتى الأرجنتين في 1982 كانت بطولة فقط بدون متعة إلا مارادونا وبورتشجا فقط . وانظروا إلى فريق هارلم في كرة السلة الأمريكية كان قمة المتعة ، الشاهد أن من المتعة تتولد البطولة ، وإنما الفوز فقط لا يحقق متعة ، ولابد من الأخذ بالأسباب .. والله ولي التوفيق .

من القادم :

28 سبتمبر، 2016 03:00 مساءً
من القادم ؟ : 
تشتعل استوديوهات القنوات الفضائية في أرجاء العالم بنقاشات وتحليلات وتخمينات وتوقعات واستفسارات بمن هو الرئيس القادم للولايات المتحدة الأمريكية .. 
وكأنما الأمر لغزا محيرا يكتنفه الغموض وتلفه الطلاسم .. 
وأنني كشخص متابع لما يدور من أحداث ، ومتابع لما تتخذه الولايات المتحدة الأمريكية من إجراءات وما تزمع القيام به من أفعال حسب استشرافي لسياساتها ..
أن العملية كلها ليست إلا فرقعات إعلامية تقوم بها أمريكا لتأكيد هيمنة أخبارها وأحداثها على الساحة الإعلامية العالمية ..
إن سياسة أمريكا أن يأتي مرشح الحزب الجمهوري عقب ولاية رئيس الحزب الديمقراطي أو العكس ولا سيما إذا كانت مدة رئاسته ولايتين متعافبتين ..
فالسياسة الأمريكية واحدة يقوم بتنفيذها كلا الحزبين بالتناوب ، وهذا استنتاج واضح ولا يحتاج لكل هذه الهرطقات الإعلامية ..
............................. لكل ما تقدم فإني أقول : ............................
أن الرئيس القادم للولايات المتحدة الأمريكية هو السيد / دونالد ترامب .

فلننتظر ونرى :


فلننتظر ونرى :
أرجو أن لا نتعجل في إصدار أحكام مسبقة على انسان لم نعرفه بعد متأثرين بأفعال من سبقوه ..
فقد يكون هذا الانسان مختلفا عن سابقيه ..
وقد تكون الأجهزة والأدوات التي حركت من سبقوه قد جانبها التوفيق في قراراتها السابقة ، وآن لها الرجوع إلى جادة الطريق ..
وقد تكون أيضا قد اعترفت في قرارة نفسها أنها كانت على خطأ ، وقد حان وقت التصحيح ..
وهذا ما أردت أن أسجله قبل تولي الرئيس الأمريكي ترامب مهام منصبه ..
التفاؤل يدعوني إلى أن بزوغ نظام عالمي جديد بدأت تتجسد ملامحه يقوم على :
العدل والإنصاف ، والاحترام المتبادل ، وتبادل المصالح ، وعدم التدخل في شئون الآخرين ، واحترام عقائدهم وقيمهم ، ومحاربة الفساد والقضاء على الإرهاب حتى ينعم العالم كله بالخير والسلام وتعمير الأرض والحفاظ عليها ..
لأن البديل لذلك هو خراب وتدمير لهذا الكوكب الذي يعيش عليه الجميع ..
مجرد خاطرة قد تكون حقيقة في يوم قريب إن شاء الله ..
" تفاءلوا بالخير تجدوه " ..
{وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ *وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} صدق الله العظيم .

الاثنين، 14 نوفمبر 2016

الإفراج عن محبوسين :

الإفراج عن محبوسين : 
طبعا ما من أحد يرجو أن يحبس أو يسجن له ابن أو عزيز أو حتى صديق فلنتفق على ذلك .. 
وأيضا يجب أن لا يكون منا من يرجو أو يأمل أن يفرج عن شخص محبوس لأنه ارتكب فعلا مخالفا للقانون ، ياليتنا نتفق على ذلك .. 
ولا أتصور أن هناك انسان مصري يرجو أن تشوه صورة القضاء المصري في مجمله .. 
ولا أحد عاقل يتصور أن يكون لأي دولة هيبة في ظل التجاوز على قضائها .. 
ولا أعتقد أن يكون هناك قضاء عادل ونزيه ، وهو يعلم أن أحكامه كعدمها ..
ولا أتصور أنا عن نفسي أن من سلطة نواب الشعب (النواب) طلب ملفات قضايا لإعادة دراستها والتوصية بإلغاء الأحكام الصادرة بشأنها ..
جميع رؤساء مصر السابقين بداية بالرئيس عبدالناصر رحمه الله إلى عهد الرئيس حسني مبارك لم يتدخلوا في شئون القضاء إلا في أضيق الحدود ، وما تفرضه المصلحة العليا للبلاد ..
أرجو أن تترك الأمور كلها للقضاء وإن كانت هناك نية لمساعدة المحبوسين إحتياطيا ، يوجه القضاء بسرعة انجاز معاملاتهم ، ولكن لا تشكل لجان من خارج الهيئات القضائية للنظر في مدى سلامة الإجراءات المتخذة حيال الموقوفين ..
للسيد الرئيس حق العفو عمن صدر ضدهم أحكام نهائية ، وفقا للمادة 155 من دستور 2012 ، وفي أضيق الحدود وحسبما تقتضيه مصلحة البلاد ..
أما غير ذلك فيعد إفتتات على سلطة وهيبة القضاء ، وقد ينتج عن ذلك تداعيات خطيرة ..
اللهم إني قد بلغت اللهم فاأشهد .

عودة الجماهير ( 1 ) :


 من المرحب به والمأمول لدى جماهير كرة القدم هو عودتهم إلى الملاعب بأسرع وقت حتى تكتمل منظومة كرة القدم ، وحتى يستمتع الجمهور بنجومه ، وحنى يبدع اللاعبون في أدائهم .. 
وأنا أعلم أن عودة الجماهير مبنية على أسس أمنية ، وتنظيمية ، وإدارية وفنية .. 
ولن أتحدث عما تتخذه الجهات الأمنية أو الإدارية أو التنظيمية من قرارات فأهل مكة أدرى بشعابها ..
ولكن سأتناول ما أراه ضروريا يتعلق بالجانب الفني في الموضوع بشكل إداري ..
يصدر إتحاد كرة القدم المصري تحذيرات ترسل إلى جميع الأندية المشاركة في البطولة بتوقيع جزاءات مشددة وغرامات كبيرة على أي مدرب أو لاعب أو عضو جهاز فني أو عنصر من عناصر اللعبة يتسبب في :
إثارة الجماهير أو يعترض على حكم المباراة أو إتيان أي سلوك غير أخلاقي قبل أو أثناء المباراة أو بعد إنتهائها ..
توقع عقوبة مشددة ومغلظة على النادي حسب جسامة الجرم المرتكب ..
يوجه تحذير مكتوب - عن طريق النادي - لكل العناصر في فرق كرة القدم مثيرة للجدل وأسماؤها معروفة في أندية مختلفة ..

وكذلك تحذير مشدد للإعلاميين (مذيعين ، وصحفيين ، ومحللين) العاملين بالحقل الرياضي بعدم الإثارة ، ومعاقبة كل من يتسبب في ذلك ، وحرمانه من المشاركة في المجال الرياضي مستقبلا ..
أرجو أن لا يغفل إتحاد الكرة مثل هذه الملاحظات ، التي أعتقد أنها سبب رئيس في إثارة الجماهير وما يترتب على ذلك من أضرار  ..
ونجاح الجماهير مع المنتخب أو نادي في بطولة قارية أو دولية لا يعتبر مقياسا أو معيارا أو سببا في عودة الجماهير ..
والله ولي التوفيق