الاثنين، 18 مايو 2015

من القرآن :

من القرآن :
"اخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ ، هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ، الأَخِلاَّء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ"... صدق الله العظيم .
أنا أشعر أن الأحزاب والفصائل المتعارضة والمتناحرة في كثير من الأحيان ليست إلا لمحو الأديان .. 
ولا يخفى علينا أن الأديان تجمع الناس على عبادة بالله عز وجل ، وعلى العمل الصالح ، وعمل الخير ، بينما الأحزاب هي فرقة من اسمها " وكل حزب بما لديهم فرحون " ، وتناحر ، وترك ما أمر به الله في جميع الأديان والعمل بما يراه الانسان ، وكثير من الناس لا يعلمون بل ولا يشكرون ، بلا أحزاب بلا ديمقراطية بلا حرية بلا فوضى بلا جهل ..
سيصبح العالم على طرفي نقيض مؤمن بالله سبحانه وتعالى ، وكافر به والعياذ بالله ..
وربنا يستر ويسلم .

الأحد، 17 مايو 2015

خاطرة أبوية :

خاطرة أبوية :
""""""""""""
تمر بالآباء مراحل مفصلية في حياتهم ففي الوقت الذي يكون فيه أولاده صغارا فيكون همه وشغله الشاغل أن يحفظه الله ويرزقه ويوفقه في عمله لرعاية أبنائه ومواصلة تربيتهم وتنشئتهم على خير ما يرام ، وذلك بالسعي الدائم للتقرب من ربه سبحانه وتعالى حتى يتحقق أمله ورجاؤه .. 
وبعد أن يكبر أولاده فهو ينسى نفسه ويدعو لأبنائه بالسلامة والهداية وطول العمر بينما هو ينتظر نهاية العمر ، هكذا هي الحياة .. 
اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر .

الأربعاء، 13 مايو 2015

هل الإنقلاب مخجل ؟ :

هل الإنقلاب مخجل ؟ 
" وكان إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين " ، ومعنى حنيفا أي منحرفا ومعوجا ، ، وقد فسر ذلك المرحوم بإذن الله تعالى الشيخ الشعراوي بأنه كان منحرفا عن الخطأ الذي وقع فيه قومه ، وقال رحمه الله أن الإنحراف عن الخطأ هو الصواب .. 
وأعتقد أنه قياسا على ذلك فإن الإنقلاب على الوضع الخطأ فهو صواب ، وبالتالى فهو اعتدال الأمور ووضعها في نصابها .

نفهم ولا مش لازم نفهم :



نفهم ولا مش لازم نفهم .
""""""""""""""""""""""""
نحن أمام ألغاز ولوغارتيمات في حاجة ملحة للتوضيح والحسم ، (حرب وجود مع حرية رأي وتعبير) قمة التناقض ، وإعلام طليق السراح ( كذب ، وتضليل ، وخداع ، ولعب، ولهو ، وكأننا على خير ما يرام ) هل هؤلاء الإعلاميون يعرفون أنه لا وجود لحرب وجود ويكذبون تصريحات الرئيس !! أم أنهم يريدون إسقاط الدولة ؟؟ ، ولماذا السكوت عليهم ، وغض الطرف عما يثيرونه ؟ هناك حلقة مفقودة ، صحيفة الأهرام أطلقت اسم نيابة الإنقلاب على النيابة العامة ماذا يعني ذلك ؟ .

ردا على مقال د. معتز عبدالفتاح في صحيفة الوطن المصرية

الدكتور معتز هو وجه جديد سُلط عليه الضوء ويهيؤه الإعلام منذ أحداث يناير 2011 ، ولا أنكرغزارة علمه ، ولكنه أخذ الأمور من جانب فردي ، وكأنه يقوم بتلميع صديقه سامح صدقي ، وكأنه العراف الوحيد في بلد يبلغ عدد مواطنيه أكثر من 90 مليون نسمة ، ويصل عدد علمائه في شتى فروع الحياة ملايين .. 
وإن كان الدكتور معتز قد أورد في مقاله بعض الحلول التي يراها هو وصديقه سامح صدقي أنها عملية ومجدية للتغلب على بعض المشكلات في مصر ، فإني أعتقد أن د . معتز يتجاهل وجود آلاف المتخصصين في أمور التنمية والتطوير في مصر ، ومن سبق له المشاركة في تطوير وتنمية كثير من الدول سواء عربية أو أفريقية ، وأعتقد كذلك أنه تعمد الإساءة إلى العقلية المصرية بطريقة متعمدة بحيث لم يرى إلا صديقه المنقذ ..
أشعر أن السيد معتز كما لو كان يتعمد إظهار جهل العقلية المصرية ، وعدم قدرتها على الإستيعاب أو حتى التقليد . .
السيد معتز أورد أسماء دول لها ظروفها الخاصة بها ، وتقاليدها ، واحترامها لأولي الأمر فيها ، وعدم معارضة توجهاتها ، سواء كان ذلك احتراما أم نفاقا ، ولم يتعرض سيادته عما تعانيه هذه الدول من سلبيات لا داعي للخوض فيها ..
طبعا واضح جدا أن المقال لتأليب الرأي العام على الدولة سواء كانت رئاسة أم جهاز تنفيذي ، وجدير أن يذكر إشارته الخفية على التعاملات الأمنية التي يمكن أن يتعرض لها أي مصلح ، وكذلك تحقيره للعقل المصري الذي لا يستطيع معرفة الماس من الزجاج ..
ما ذكره د . معتز ليس إلا مسمار يدق في نعش الوحدة الوطنية التي تسعى جهات عديدة خارجية وداخلية لإشعال الفتنة فيها بكل الوسائل ، ولا يجب أن نأخذ أي تصور لأي انسان على أنه التصور الوحيد الصحيح في بلد قوامه أكثر من 90 مليون نسمة ، ولماذا تجاهل ذكر مهاتير محمد صاحب أعظم معجزة تنموية في العصر الحديث ، كما أنني أشم رائحة غير طيبة من هذا المقال .. 

وربنا يستر على مصر وأهل مصر " فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين " .
  
القشة التي قصمت ظهر البعير : 
نعم موضوع أبوتريكة ، ربما يكون القشة التي قصمت ظهر البعير ، البلد على صفيح ساخن والأمور لا تحتمل المزيد من التشكيك والتوتر ، وموضوع أبوتريكة يدخل في إطار التخطيط لهد النادي الأهلي أو النماذج النظيفة الناجحة في مصر .. 
فعلا هي محاولات هد النادي الأهلي بقيمه الساميه ، ومبادئه النبيلة ، وقد بدأت إرهاصات ذلك منذ فترة ، بأشكال متعددة ، سبق وأن تناولتها في حينه .. 
أما الآن تدور الدوائر على أبو تريكة الذي أسعد ملايين الناس في مصر والعرب وأفريقيا والعالم بعطائه وأخلاقه ، وسلوكه ، واحترامه ..
لنفاجأ بعد ذلك بحملة لتشويه صورة الرجل التي نعلم أنها ناصعة منذ عرفناه ، وحتى الآن ..
ترى من هو المحترم من وجهة نظر قواد هذه الحملة ؟ السكير - أم العربيد - أم زير النساء - أم من تريدها دعارة بشكل رسمي - أم المنافقون - أم الكاذبون - أم ماذا تريدون من مصر ومن الأهلي ومن أبوتريكة وهو من أنظف ، وأطهر ، وأشرف ، وأذكي من رأيت في الخمسة عشر عاما المنصرمة ..
أم هي محاولة خبيثة للتغطية على مسخرة المطار " لعن الله قوما ضاع الحق بينهم " .
  
أين أنت يا أهلي ؟!! : 
أين أنت ؟ والسكاكين تسن لذبح أفضل من أنجبت الملاعب المصرية لعبا ، وخلقا ، وأدبا ، واحتراما طوال الخمس عشرة سنة الماضية .. 
كيف تقبل ذلك على أحد أحسن أبنائك ، وأنت الأعلم والأدرى بمن هو أبوتريكة !! .. 
لماذا لا يصدر بيان عن النادي الأهلي للتوضيح والإشادة بأبوتريكة طوال تواجده في النادي ، ومن قبل ذلك ، وسيظل بعد ذلك بإذن الله ، فمن شب على شيء شاب عليه .. 
ومن تميز بصدقه وكريم خلقه واحترامه وخجله منذ نعومة أظفاره لا يتغير بين يوم وليلة كالحرباء ، وكمعظم إعلاميينا ..
أنا عن نفسي كنت أتمنى أن أرى نموذج أبوتريكة ينتشر ويشمل كل أبنائنا حتى نفخر ونعتز بهم ..
بدلا من نموذج اللمبي المنتشر في ربوع البلاد والذي أصابنا بالإحباط والخجل ، وهنا أتساءل بصدق ما الذي يحدث في مصر ؟!! ..
هل هذه إفرازات 30 / 6 / 2013 .
الإعلام المصري : 
"""""""""""""""
هو في حاجة ماسة لتوحيد التوجه بما يخدم البلاد والعباد .. 
فليس من المعقول أن تتعدد وسائطه لتتعدد توجهاته وأفكاره بما يهدد الإجماع الوطني على كل ما هو إيجابي لصالح مصر ، وشعب مصر .. 
وما كان تعدد وسائل ووسائط الإعلام إلا لتفتيت الإجماع ، وهو مفهوم مستورد ، ويهدف في الدرجة الأولى إلى تشتيت الآراء وبعثرة الجهود التي تخدم البلاد ومواطنيها ، ليت الجهود الإعلامية المصرية تتركز على هدف واحد ، وإن تعددت أساليب تحقيقه وهو النهوض بالبلاد والإرتقاء بمستوى المواطنين في شتى مناحي الحياة ..
العقل والمنطق يقول : لا إختلاف على الصحيح ، والإعلام المصري يروج ويتشر غير الصحيح ، والكذب والمفترى عليه ، ولا قصد ، ولا هدف من وراء ذلك إلا تحقيق مصالح ومنافع شخصية بصرف النظر وغض الطرف عما يمكن أن يحدثه هذا الإعلام من فتن وتداعيات تهدد أمن الوطن وسلامة المواطنين ..
الإعلام المصري في حاجة ملحة لتناول جرعات دورية عما يفيد البلاد والمواطنين وزيادة الحصص الوطنية ، وتحقيق السلم الإجتماعي ، وأيضا في حاجة حاسمة لمراقبته ..
بصراحة الإعلام المصري كأنه عمياء وولوها ، ودائما ما يفهم الأمر بطريقته الخاصة وبلا قيود أخلاقية أو إجتماعية أو انسانية بحجة أنه إعلام حر ..
ليتنا نعود إلى الإعلام الموجه لخدمة الدولة والإرتقاء بالمواطن ، قبل فوات الأوان 

قبل أن يفلت الزمام :

قبل أن يفلت الزمام : 
""""""""""""""
معظم المصريين يشكون من كذب وتضليل أغلب الإعلاميين ..
ماذا يقصد كثير من الإعلاميين في القنوات الفضائية لا سيما الخاصة والصحف المصرية بعدم إظهار إيجابيات الحكومة ، والإصرار على إبراز السلبيات فقط  ؟ .. 
وماذا يعني غض الطرف عن هذه الممارسات الإعلامية الخطيرة والتي تهدد بشكل مباشر استقرار البلاد ، وتؤسس لفقد الثقة في الدولة ؟ .. 
عدم محاسبة مثيري الفتن ومروجي الإشاعات في أي وسيلة إعلامية سيتعكس سلبا على استقرار الدولة وسلامة المواطنين .. 
كيف تكون البلاد في حالة حرب ، وكيف يترك الحبل على الغارب لكل من يريد أو يسعى لإضرارها وتشويه صورتها .. 
من يصدق أن البلاد في حالة حرب ، والمسئولون فيها يحرصون على التأكيد بأننا نطبق حرية الرأي والتعبير على أوسع نطاق (حرب وجود مع حرية رأي وتعبير) قمة التناقض .. 
نحن أمام ألغاز ولوغارتيمات في حاجة ملحة للتوضيح والحسم .  

السبت، 9 مايو 2015

هد الأضرحة

هد الأضرحة : 
هو موضوع جعله بعض الناس حديث المسلمين ، وجعلوا منه مادة ثرية للخلاف والبغض والبعد والتفرق ، كما لو كان العالم الإسلامي يعاني من تخمة في الترابط والتعاضد .. 
أردت فقط أن أتناول الموضوع كانسان مسلم عادي ، وبفكر غير متعصب لأي فصيل على حساب فصيل آخر .. 
هل أقيمت أو تقام أضرحة للفاسقين أو الفاسدين ؟ بالتأكيد الإجابة بالنفي .. 
هل ما يذّكر الناس بكرامات الله على عباده أو بالانتساب الطاهر لرسول الله عليه الصلاة والسلام يعتبر شيئا مكروها أو رجسا من عمل الشيطان ؟ .. 
هل يختلف المسلمون من أي الفصيلين على الإيمان بالله وبرسول الله عليه الصلاة والسلام ؟ .. 
هل يوجد أحد من المسلمين في شتى بقاع العالم يكره أو يبغض آل بيت الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ؟ ، وهل يوجد بينهم من ينكر كرامات الله على الأخيار والصالحين من عباده ؟ .. 
أتصور أن أحدا في العالم كله لا يعنيه إذا ما قام المسلمون بهد هدم وتجريف كل تراثهم الإسلامي بما فيه من مقامات لأولياء الله الصالحين ، أو امتداد للنسب الشريف بآل بيت رسول الله اللهم صل عليه وسلم ، بينما تقوم الدنيا ولا تقعد لو أن أثرا مسيحي أو يهودي أو حتى بوذي تعرض للعبث !! .. 
في كل الأحوال لماذا يتخذ البعض منا من نفسه وصيا على صحيح الإسلام ، ويقف متربصاً لأخيه المسلم حتى يعاديه ويكن له البغض والكره ، في الوقت الذي يقيم فيه المسلمون علاقات انسانية وحميمة مع غير المسلمين على أساس أن الإسلام دين السماحة ودين السلام ، وهنا أقول أين ذلك من إخوانكم المسلمين والذين يشاركونكم الإيمان بالله ووحدانيته سبحانه وتعالى وبسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام نبيا ورسولا .. 
دائما ما نلجأ إلى الإقصاء ، واستعداء الآخر خصوصا فيما يتعلق بأمر الدين .. 
اننا نشيد المساجد ، وننشيء الشوارع والميادين بأسماء رموز وأقطاب دينيين ، ووطنيين ، فلماذا كل هذه الهجمة على أضرحة أولياء الله الصالحين .. 
كم من الأضرحة في مصر والعالم الإسلامي أجمع ؟ ، فهل من العقل أو المنطق أن تهدم أو تزال كل هذه الآثار الدينية والتي تذكر  كثير من الناس برب العالمين ولو بقراءة الفاتحة !! .. 
أما القول بأن هذا يعتبر خروجا عن سنة النبي عليه الصلاة والسلام ، فأقول (( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ )) ..
وقد يقول قائل كلام الله عز وجل هذا موجه لأهل الكتاب ، فأقول إذا كان هذا ما يأمرنا به الله مع أهل الكتاب ممن خرج عن الإيمان بالله ، ألا يطبق ذلك على أهل الملة الواحدة ، من يستطيع أن ينزع حب آل بيت رسول الله من قلب أي مسلم ؟، ومن ينكر أن لله أفضال وكرامات يسبغها على من يشاء من عباده ؟ ، فلا أعتقد أن في الأمر مشكلة أو خلاف يستعصى على الحل ، خصوصا مع زيادة الجرعة الدينية الصحيحة والسليمة بأن لا نتأخذ من هؤلاء الصالحين أربابا من دون الله ، ولكنا نعتبر آثارهم ذكرى لمن يخشى . 

الأحد، 3 مايو 2015

بدأ العد التنازلي :

بدأ العد التنازلي :
من الطبيعي أن من يريد بمصر سوءاً ، أن يسعى لضرب مواطن القوة في البلاد ، وكل المنظومات الناجحة فيها .. 
ولما كان النادي الأهلي المصري يعتبر بكل المقاييس على مدى تاريخه الرائع هو ثاني أنجح منظومة في مصر بعد القوات المسلحة المصرية ، ولصعوبة اختراق المنظومة العسكرية المحفوظة بإذن ربها وبإخلاص رجالها ..
كان من الطبيعي أن تتجه الأصابع إلى النادي الأهلي المعروف بانضباطه وانتظامه ، ومبادئه السامية وقيمه النبيلة ، وحسن تصرفه في هدوء وصمت وتكللت مسيرته بنجاح باهر على مستوى القارة وعلى المستوى العالمي ..
فكان لابد من اختراق هذه المنظومة الناجحة في مصر ، وسيأتي الدور على كل المؤسسات الناجحة في البلاد ، فتم اختراق مجلس الإدارة وجاء مجلس أعيان لهم في الوجاهة والتدخين ، والمنظرة ومواجهة عدسات القنوات الفضائية ولا دخل له بكرة القدم روح الأهلوية ..
وأبرمت صفقات أبسط ما يقال عنها أنها فاشلة وبلا رؤية ، ولاعبين شرك كلهم بلا استثناء ، حتى المواهب الصاعدة قتلت قبل أن تبدأ وحرام أصلا يرتدوا فانلة الأهلي ، ومدير كرة نفسه يقولوله تعال إلعب ، وجهاز فني معاون غير كفء ، ومين أصلا الذي اختار المدرب ..
عرفتوا الآن لماذا كان يساند مجلس الإدارة السابق القائمة المنافسة للمجلس الحالي ..
الأهلي بدأ في التراجع منذ مدة ، وأود التذكير هنا أن الأهلي كان دائما ما يذخر بلاعبين متدينين من صغرهم ، الشيخ طه ، الخطيب ، هادي خشبة أسامة حسني أبو تريكة أما الآن فلا بركة ولا مخ ولا عقل ولا مجال لذلك ( يحاربوه) ، ولا أهمية للأهلي وتجاوزات ومهاترات ، وتحديدا مع ظهور جماعات الألتراس التي جاءت لتدهس مباديء وتاريخ الأهلي بالأحذية ، وإن لم تختفي هذه الجماعات من ملاعبنا فلن تكون هناك كرة قدم ولا استقرار في بلادنا ..
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك.