الدكتور معتز هو وجه جديد سُلط عليه الضوء ويهيؤه الإعلام منذ أحداث يناير 2011 ، ولا أنكرغزارة علمه ، ولكنه أخذ الأمور من جانب فردي ، وكأنه يقوم بتلميع صديقه سامح صدقي ، وكأنه العراف الوحيد في بلد يبلغ عدد مواطنيه أكثر من 90 مليون نسمة ، ويصل عدد علمائه في شتى فروع الحياة ملايين ..
وإن كان الدكتور معتز قد أورد في مقاله بعض الحلول التي يراها هو وصديقه سامح صدقي أنها عملية ومجدية للتغلب على بعض المشكلات في مصر ، فإني أعتقد أن د . معتز يتجاهل وجود آلاف المتخصصين في أمور التنمية والتطوير في مصر ، ومن سبق له المشاركة في تطوير وتنمية كثير من الدول سواء عربية أو أفريقية ، وأعتقد كذلك أنه تعمد الإساءة إلى العقلية المصرية بطريقة متعمدة بحيث لم يرى إلا صديقه المنقذ ..
أشعر أن السيد معتز كما لو كان يتعمد إظهار جهل العقلية المصرية ، وعدم قدرتها على الإستيعاب أو حتى التقليد . .
السيد معتز أورد أسماء دول لها ظروفها الخاصة بها ، وتقاليدها ، واحترامها لأولي الأمر فيها ، وعدم معارضة توجهاتها ، سواء كان ذلك احتراما أم نفاقا ، ولم يتعرض سيادته عما تعانيه هذه الدول من سلبيات لا داعي للخوض فيها ..
طبعا واضح جدا أن المقال لتأليب الرأي العام على الدولة سواء كانت رئاسة أم جهاز تنفيذي ، وجدير أن يذكر إشارته الخفية على التعاملات الأمنية التي يمكن أن يتعرض لها أي مصلح ، وكذلك تحقيره للعقل المصري الذي لا يستطيع معرفة الماس من الزجاج ..
ما ذكره د . معتز ليس إلا مسمار يدق في نعش الوحدة الوطنية التي تسعى جهات عديدة خارجية وداخلية لإشعال الفتنة فيها بكل الوسائل ، ولا يجب أن نأخذ أي تصور لأي انسان على أنه التصور الوحيد الصحيح في بلد قوامه أكثر من 90 مليون نسمة ، ولماذا تجاهل ذكر مهاتير محمد صاحب أعظم معجزة تنموية في العصر الحديث ، كما أنني أشم رائحة غير طيبة من هذا المقال ..
وإن كان الدكتور معتز قد أورد في مقاله بعض الحلول التي يراها هو وصديقه سامح صدقي أنها عملية ومجدية للتغلب على بعض المشكلات في مصر ، فإني أعتقد أن د . معتز يتجاهل وجود آلاف المتخصصين في أمور التنمية والتطوير في مصر ، ومن سبق له المشاركة في تطوير وتنمية كثير من الدول سواء عربية أو أفريقية ، وأعتقد كذلك أنه تعمد الإساءة إلى العقلية المصرية بطريقة متعمدة بحيث لم يرى إلا صديقه المنقذ ..
أشعر أن السيد معتز كما لو كان يتعمد إظهار جهل العقلية المصرية ، وعدم قدرتها على الإستيعاب أو حتى التقليد . .
السيد معتز أورد أسماء دول لها ظروفها الخاصة بها ، وتقاليدها ، واحترامها لأولي الأمر فيها ، وعدم معارضة توجهاتها ، سواء كان ذلك احتراما أم نفاقا ، ولم يتعرض سيادته عما تعانيه هذه الدول من سلبيات لا داعي للخوض فيها ..
طبعا واضح جدا أن المقال لتأليب الرأي العام على الدولة سواء كانت رئاسة أم جهاز تنفيذي ، وجدير أن يذكر إشارته الخفية على التعاملات الأمنية التي يمكن أن يتعرض لها أي مصلح ، وكذلك تحقيره للعقل المصري الذي لا يستطيع معرفة الماس من الزجاج ..
ما ذكره د . معتز ليس إلا مسمار يدق في نعش الوحدة الوطنية التي تسعى جهات عديدة خارجية وداخلية لإشعال الفتنة فيها بكل الوسائل ، ولا يجب أن نأخذ أي تصور لأي انسان على أنه التصور الوحيد الصحيح في بلد قوامه أكثر من 90 مليون نسمة ، ولماذا تجاهل ذكر مهاتير محمد صاحب أعظم معجزة تنموية في العصر الحديث ، كما أنني أشم رائحة غير طيبة من هذا المقال ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق