هد الأضرحة :
هو موضوع جعله بعض الناس حديث المسلمين ، وجعلوا منه مادة ثرية للخلاف والبغض والبعد والتفرق ، كما لو كان العالم الإسلامي يعاني من تخمة في الترابط والتعاضد ..
أردت فقط أن أتناول الموضوع كانسان مسلم عادي ، وبفكر غير متعصب لأي فصيل على حساب فصيل آخر ..
هل أقيمت أو تقام أضرحة للفاسقين أو الفاسدين ؟ بالتأكيد الإجابة بالنفي ..
هل ما يذّكر الناس بكرامات الله على عباده أو بالانتساب الطاهر لرسول الله عليه الصلاة والسلام يعتبر شيئا مكروها أو رجسا من عمل الشيطان ؟ ..
هل يختلف المسلمون من أي الفصيلين على الإيمان بالله وبرسول الله عليه الصلاة والسلام ؟ ..
هل يوجد أحد من المسلمين في شتى بقاع العالم يكره أو يبغض آل بيت الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ؟ ، وهل يوجد بينهم من ينكر كرامات الله على الأخيار والصالحين من عباده ؟ ..
أتصور أن أحدا في العالم كله لا يعنيه إذا ما قام المسلمون بهد هدم وتجريف كل تراثهم الإسلامي بما فيه من مقامات لأولياء الله الصالحين ، أو امتداد للنسب الشريف بآل بيت رسول الله اللهم صل عليه وسلم ، بينما تقوم الدنيا ولا تقعد لو أن أثرا مسيحي أو يهودي أو حتى بوذي تعرض للعبث !! ..
في كل الأحوال لماذا يتخذ البعض منا من نفسه وصيا على صحيح الإسلام ، ويقف متربصاً لأخيه المسلم حتى يعاديه ويكن له البغض والكره ، في الوقت الذي يقيم فيه المسلمون علاقات انسانية وحميمة مع غير المسلمين على أساس أن الإسلام دين السماحة ودين السلام ، وهنا أقول أين ذلك من إخوانكم المسلمين والذين يشاركونكم الإيمان بالله ووحدانيته سبحانه وتعالى وبسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام نبيا ورسولا ..
دائما ما نلجأ إلى الإقصاء ، واستعداء الآخر خصوصا فيما يتعلق بأمر الدين ..
اننا نشيد المساجد ، وننشيء الشوارع والميادين بأسماء رموز وأقطاب دينيين ، ووطنيين ، فلماذا كل هذه الهجمة على أضرحة أولياء الله الصالحين ..
كم من الأضرحة في مصر والعالم الإسلامي أجمع ؟ ، فهل من العقل أو المنطق أن تهدم أو تزال كل هذه الآثار الدينية والتي تذكر كثير من الناس برب العالمين ولو بقراءة الفاتحة !! ..
أما القول بأن هذا يعتبر خروجا عن سنة النبي عليه الصلاة والسلام ، فأقول (( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ )) ..
وقد يقول قائل كلام الله عز وجل هذا موجه لأهل الكتاب ، فأقول إذا كان هذا ما يأمرنا به الله مع أهل الكتاب ممن خرج عن الإيمان بالله ، ألا يطبق ذلك على أهل الملة الواحدة ، من يستطيع أن ينزع حب آل بيت رسول الله من قلب أي مسلم ؟، ومن ينكر أن لله أفضال وكرامات يسبغها على من يشاء من عباده ؟ ، فلا أعتقد أن في الأمر مشكلة أو خلاف يستعصى على الحل ، خصوصا مع زيادة الجرعة الدينية الصحيحة والسليمة بأن لا نتأخذ من هؤلاء الصالحين أربابا من دون الله ، ولكنا نعتبر آثارهم ذكرى لمن يخشى .
هو موضوع جعله بعض الناس حديث المسلمين ، وجعلوا منه مادة ثرية للخلاف والبغض والبعد والتفرق ، كما لو كان العالم الإسلامي يعاني من تخمة في الترابط والتعاضد ..
أردت فقط أن أتناول الموضوع كانسان مسلم عادي ، وبفكر غير متعصب لأي فصيل على حساب فصيل آخر ..
هل أقيمت أو تقام أضرحة للفاسقين أو الفاسدين ؟ بالتأكيد الإجابة بالنفي ..
هل ما يذّكر الناس بكرامات الله على عباده أو بالانتساب الطاهر لرسول الله عليه الصلاة والسلام يعتبر شيئا مكروها أو رجسا من عمل الشيطان ؟ ..
هل يختلف المسلمون من أي الفصيلين على الإيمان بالله وبرسول الله عليه الصلاة والسلام ؟ ..
هل يوجد أحد من المسلمين في شتى بقاع العالم يكره أو يبغض آل بيت الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ؟ ، وهل يوجد بينهم من ينكر كرامات الله على الأخيار والصالحين من عباده ؟ ..
أتصور أن أحدا في العالم كله لا يعنيه إذا ما قام المسلمون بهد هدم وتجريف كل تراثهم الإسلامي بما فيه من مقامات لأولياء الله الصالحين ، أو امتداد للنسب الشريف بآل بيت رسول الله اللهم صل عليه وسلم ، بينما تقوم الدنيا ولا تقعد لو أن أثرا مسيحي أو يهودي أو حتى بوذي تعرض للعبث !! ..
في كل الأحوال لماذا يتخذ البعض منا من نفسه وصيا على صحيح الإسلام ، ويقف متربصاً لأخيه المسلم حتى يعاديه ويكن له البغض والكره ، في الوقت الذي يقيم فيه المسلمون علاقات انسانية وحميمة مع غير المسلمين على أساس أن الإسلام دين السماحة ودين السلام ، وهنا أقول أين ذلك من إخوانكم المسلمين والذين يشاركونكم الإيمان بالله ووحدانيته سبحانه وتعالى وبسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام نبيا ورسولا ..
دائما ما نلجأ إلى الإقصاء ، واستعداء الآخر خصوصا فيما يتعلق بأمر الدين ..
اننا نشيد المساجد ، وننشيء الشوارع والميادين بأسماء رموز وأقطاب دينيين ، ووطنيين ، فلماذا كل هذه الهجمة على أضرحة أولياء الله الصالحين ..
كم من الأضرحة في مصر والعالم الإسلامي أجمع ؟ ، فهل من العقل أو المنطق أن تهدم أو تزال كل هذه الآثار الدينية والتي تذكر كثير من الناس برب العالمين ولو بقراءة الفاتحة !! ..
أما القول بأن هذا يعتبر خروجا عن سنة النبي عليه الصلاة والسلام ، فأقول (( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ )) ..
وقد يقول قائل كلام الله عز وجل هذا موجه لأهل الكتاب ، فأقول إذا كان هذا ما يأمرنا به الله مع أهل الكتاب ممن خرج عن الإيمان بالله ، ألا يطبق ذلك على أهل الملة الواحدة ، من يستطيع أن ينزع حب آل بيت رسول الله من قلب أي مسلم ؟، ومن ينكر أن لله أفضال وكرامات يسبغها على من يشاء من عباده ؟ ، فلا أعتقد أن في الأمر مشكلة أو خلاف يستعصى على الحل ، خصوصا مع زيادة الجرعة الدينية الصحيحة والسليمة بأن لا نتأخذ من هؤلاء الصالحين أربابا من دون الله ، ولكنا نعتبر آثارهم ذكرى لمن يخشى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق