ليس بالصياح فقط :
عجيب هذا الهجوم الشرس على شيوخ الإسلام ناقلو الأحاديث ، واتهامهم بعدم الدقة في تدوين بعض الأحاديث النبوية الشريفة ..
وكذلك لم يعجبني ذلك الدفاع المستميت من علماء الحديث الأزهريين عن ناقلي الأحاديث وبالتحديد الشيخان مسلم والبخاري ، وأن جميع ما قاما به من جمعه وتدوينه من الأحاديث هي صحيحة ولا يرقى إليها أدنى شك ..
علما بأن الرسول عليه الصلاة والسلام هو فقط الذي لا ينطق عن الهوى ، وليس معنى ذلك أن كل ماعداه ينطق عن الهوى ، ولكن مع استخدام العقل ولاسيما أن الأحاديث منقولة عن أكثر من طرف ، وكلها تعتمد على الذاكرة البشرية أي القبول بالسهو أو الزيادة أو النقصان ، لأن ذلك صفة بشرية لا يتخطاها أو يتعداها إلا رسول الله عليه الصلاة والسلام وبإختيار رب العالمين ، " وما ينطق عن الهوى" ..
وإذا كان كل من عاصر النبي محمد عليه الصلاة والسلام هو محب لرسول الله عليه الصلاة والسلام فبمكن أن يُضيف بعضاً من الصفات أو الأفعال المنسوبة إلى نبينا صلى الله عليه وسلم بقصد التوقير ، والاحترام والتقديس في بعض الأحيان ..
وأعتقد أن الهجوم الشرس على رواة الأحاديث لا مبرر له ، وكذلك الدفاع المستميت عنهم من الأزهريين لا مبرر له ..
الأمر يكاد يكون محسوماً بموجب آيات القرآن الكريم ، فكل سنة أو حديث لا يتفق وما جاء به القرآن الكريم أو يتعارض مع آيات القرآن يستبعد أياً كان راويه أو محدثه ، وأما السنن التي أقرها النبي عليه الصلاة والسلام ، كالأذان أو الصلاة أو الحج وأركانه فهي مؤكدة ..
وحتى يحسم هذا الأمر فالأزهر كفيل بتوضيح ذلك من خلال لجنة تضم علماء في اللغة ، والفلسفة والفكر الانساني وعلماء الإجتماع ، تقوم باستبعاد كل ما يتعارض والمنطق إلا السنن التي أقرها الرسول عليه الصلاة والسلام ، كالأذان والصلاة والحج ومناسكه ، حتى ولو كان تقبيل الحجر الأسود ، وكل ما اتبع وعمل به في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ، وأن يكون القياس فيما اختلف فيه هو مدي مطابقة الحديث للعقل والمنطق ، وما فيه خير الناس فالأديان كلها لم تأتي إلا رحمة للعالمين من رب العالمين .
عجيب هذا الهجوم الشرس على شيوخ الإسلام ناقلو الأحاديث ، واتهامهم بعدم الدقة في تدوين بعض الأحاديث النبوية الشريفة ..
وكذلك لم يعجبني ذلك الدفاع المستميت من علماء الحديث الأزهريين عن ناقلي الأحاديث وبالتحديد الشيخان مسلم والبخاري ، وأن جميع ما قاما به من جمعه وتدوينه من الأحاديث هي صحيحة ولا يرقى إليها أدنى شك ..
علما بأن الرسول عليه الصلاة والسلام هو فقط الذي لا ينطق عن الهوى ، وليس معنى ذلك أن كل ماعداه ينطق عن الهوى ، ولكن مع استخدام العقل ولاسيما أن الأحاديث منقولة عن أكثر من طرف ، وكلها تعتمد على الذاكرة البشرية أي القبول بالسهو أو الزيادة أو النقصان ، لأن ذلك صفة بشرية لا يتخطاها أو يتعداها إلا رسول الله عليه الصلاة والسلام وبإختيار رب العالمين ، " وما ينطق عن الهوى" ..
وإذا كان كل من عاصر النبي محمد عليه الصلاة والسلام هو محب لرسول الله عليه الصلاة والسلام فبمكن أن يُضيف بعضاً من الصفات أو الأفعال المنسوبة إلى نبينا صلى الله عليه وسلم بقصد التوقير ، والاحترام والتقديس في بعض الأحيان ..
وأعتقد أن الهجوم الشرس على رواة الأحاديث لا مبرر له ، وكذلك الدفاع المستميت عنهم من الأزهريين لا مبرر له ..
الأمر يكاد يكون محسوماً بموجب آيات القرآن الكريم ، فكل سنة أو حديث لا يتفق وما جاء به القرآن الكريم أو يتعارض مع آيات القرآن يستبعد أياً كان راويه أو محدثه ، وأما السنن التي أقرها النبي عليه الصلاة والسلام ، كالأذان أو الصلاة أو الحج وأركانه فهي مؤكدة ..
وحتى يحسم هذا الأمر فالأزهر كفيل بتوضيح ذلك من خلال لجنة تضم علماء في اللغة ، والفلسفة والفكر الانساني وعلماء الإجتماع ، تقوم باستبعاد كل ما يتعارض والمنطق إلا السنن التي أقرها الرسول عليه الصلاة والسلام ، كالأذان والصلاة والحج ومناسكه ، حتى ولو كان تقبيل الحجر الأسود ، وكل ما اتبع وعمل به في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ، وأن يكون القياس فيما اختلف فيه هو مدي مطابقة الحديث للعقل والمنطق ، وما فيه خير الناس فالأديان كلها لم تأتي إلا رحمة للعالمين من رب العالمين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق