أيام الزمن الحميل :
كنت أتصور وأنا أقول أيامنا أيام الزمن الجميل ، وأجد بعض الأبناء يقول لي بأن زمانهم أحدث ، وأعلم من زماننا ، وأسرع أيضا ، ورأيت الكبيوتر والنت ، والحاجات الحديثة ..
ورأيت إجادتهم استخدام هه الأشياء وإلمامهم بها أكثر مني بشكل جعلني أفضل الاعتزال والتسليم بأنهم الأفضل ..
ولكني للأسف وجدت مظمهم كآلات فقط تحسن إتقان العمل ، ونادر منهم من يستوعب أمور الحياة من علاقات انسانية أو إجتماعية أو حتى عملية ، ورأيت لا مبالاة متناهية ، رأيت معظم أن لم يكن جميع الشباب عاكف على هاتفه الجوال ، رأيت تفككا أسريا بشكل مأساوي ..
رأيت حنين جارف من الجميع لأيام الزمن الجميل ، فهل نعود إلى الزمن الجميل ..
بحب الناس ، وحب البلد ، وحب الخير ، وحب العمل الصالح والتنافس فيما بيننا من الأفضل خلقا وعملاً وسلوكاً ؟؟ ..
ليتنا نضع تقديرا خاصا للمواطن الصالح أو المثالي ، ويصبح نسله بعد ذلك من المميزين إلا من لا يستحق منهم ، ليتنا نفعل ، وأن يكون المواطن المثالي عامل نظافة ، أو عالم ذرة المهم أن يكون له تقدير في وطنه .
كنت أتصور وأنا أقول أيامنا أيام الزمن الجميل ، وأجد بعض الأبناء يقول لي بأن زمانهم أحدث ، وأعلم من زماننا ، وأسرع أيضا ، ورأيت الكبيوتر والنت ، والحاجات الحديثة ..
ورأيت إجادتهم استخدام هه الأشياء وإلمامهم بها أكثر مني بشكل جعلني أفضل الاعتزال والتسليم بأنهم الأفضل ..
ولكني للأسف وجدت مظمهم كآلات فقط تحسن إتقان العمل ، ونادر منهم من يستوعب أمور الحياة من علاقات انسانية أو إجتماعية أو حتى عملية ، ورأيت لا مبالاة متناهية ، رأيت معظم أن لم يكن جميع الشباب عاكف على هاتفه الجوال ، رأيت تفككا أسريا بشكل مأساوي ..
رأيت حنين جارف من الجميع لأيام الزمن الجميل ، فهل نعود إلى الزمن الجميل ..
بحب الناس ، وحب البلد ، وحب الخير ، وحب العمل الصالح والتنافس فيما بيننا من الأفضل خلقا وعملاً وسلوكاً ؟؟ ..
ليتنا نضع تقديرا خاصا للمواطن الصالح أو المثالي ، ويصبح نسله بعد ذلك من المميزين إلا من لا يستحق منهم ، ليتنا نفعل ، وأن يكون المواطن المثالي عامل نظافة ، أو عالم ذرة المهم أن يكون له تقدير في وطنه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق