الأحد، 16 نوفمبر 2014

آية وتفسيرها


الآية ( 5 ) من سورة الشورى :
الآية والتفسير منقولان من تفسير ابن كثير والطبري ، وإن كانت الآية واضحة بذاتها ، وليست في حاجة إلى تفسير ..
الآية : "وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ "
التفسير لابن كثير : وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءَ يتولونهم بالعبادة والطاعة، كما يعبدون الله ويطيعونه، فإنما اتخذوا الباطل، وليسوا بأولياء على الحقيقة. { اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ } يحفظ عليهم أعمالهم، فيجازيهم بخيرها وشرها. { وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ } فتسأل عن أعمالهم، وإنما أنت مبلغ أديت وظيفتك.
وتفسير الطبري لنفس الآية :
( والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل ( 6 )
يقول - تعالى ذكره - لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - ( والذين اتخذوا ) يا محمد من مشركي قومك ( من دونه أولياء ) آلهة يتولونها ويعبدونها ( الله حفيظ عليهم ) يحصي عليهم أفعالهم ، ويحفظ أعمالهم ، ليجازيهم بها يوم القيامة جزاءهم . ( وما أنت عليهم بوكيل )
يقول : ولست أنت يا محمد بالوكيل عليهم بحفظ أعمالهم ، إنما أنت منذر ، فبلغهم ما أرسلت به إليهم ، فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب .
والسؤال الذي يطرح نفسه : هل علم المسلمون أن من يقتلون الناس لأنهم عير مسلمين أو يتهمون الناس بالكفر !! أنهم هم الخارجون عن صحيح الدين ؟؟ ..
وهل من انسان يعترض على كلام الله عز وجل والذي لا يحتاج لتفسير ؟ ..
إذا من يحاربون في سوريا والعراق وليبيا باسم الدين إما أنهم :
1 - مسلمون لا يعرفون صحيح الدين ..
2 - خونة وعملاء يريدون توريط المسلمين ..
إن " الله يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق