كلامي هذا موجه للألتراس بصفة عامة وألتراس أهلاوي بشكل خاص ..
أنا مشجع أهلاوي منذ 1959 أي من أيام كابتن عبدالجليل حميدة ووجيه مصطفى ، وأحمد مكاوي والضيظوي وصالح سليم في عز شبابه .. وبدأ حبنا للأهلي عشقاً لنجومه المميزين على مستوى الجمهورية ، وزاد حبنا له بتعدد إنجازاته ، وكثرة بطولاته .. ثم تطور هذا الحب والعشق إلى احترام وتقدير لهذا الكيان الذي اعتبرته أنا عن نفسي أنه أعظم منظومة في مصر بعد الجيش المصري الذي وصفه رسول الله عليه الصلاة والسلام بأنهم خير أجناد الأرض .. وهل تعلم يا بني : أنه منذ ظهور الألتراس ( خصوصاً العرايا ، وملونو الشعر والوجوه ) توجست خيفة .. فقد بدأ عزوف الجماهير المحبة والعاشقة للأهلي من الحضور إلى المباريات ، حتى يتجنبوا سماع ألفاظ نابية أو بذيئة أو مناظر مخلة وغير محترمة من شباب جاءوا لتشجيع ناديهم الذي يحبونه دون أن يشاهدوا المباراة .. فهناك من هو ظهره للملعب ويقود تشجيع ، وإن كان حماسياً إلا أنه بفتقد ، ويفتقر إلى الذوق العام ومراعاة الآخرين ، وخصوصاً العائلات .. .. كنا نحضر مباريات الأهلي أو الزمالك مع أصدقائنا الزملكاوية ، ونخرج من المباراة لنقيم أداء اللاعبين من الفريقين بصدق وحب وعلاقة طيبة ، وكنا نحب مثلاً على محسن اليمني الذي كان يلعب للزمالك في الستينات ورأفت عطية ، وعلاء الحامولي ، شريف الفار ، وأحمد مصطفى ، وحمادة إمام ، وعمر النور ، وغيرهم كثيرون من جميع الأندية المصرية ، والتي كانت تضم بين صفوفها نخبة من اللاعبين المتميزين ، واسأل د . علاء صادق عن هذه الحقبة .. حتى ظهور الألتراس ومعه التعصب المقيت والخروج عن الآداب العامة ، والسلوك غير الرياضي ، وتدخلهم السافر في عمل إدارة النادي الأكبر سناً والأكثر خبرة ، وصاحبة الإنجازات غير المسبوقة لأكثر من مائة عام .. أنا لست ضد تكوين روابط مشجعين شباب محترمين على درجة عالية من الوعي والإدراك ، يتحلون بالسلوك القويم والروح الرياضية والأخلاق العالية .. وقد سبق لي الدخول في مساجلات مع بعضهم من خلال منتدى جماهير الأهلي باسم كرباج .. وللأسف حزنت كل الحزن من طريقتهم في الحوار ، وكم الغرور الذي يواكب تصرفاتهم ، وحذرت من مغبة ما هو قادم .. ولست بعالم للغيب لا سمح الله ، ولكن الخبرة ، وتوالي الأحداث وحسن قراءتها تنذر بما هو قادم .. فالأثر يدل على المسير .. أما لماذا أكتب إليك ، لأني أعتبرك كابن من أبنائي .. لأنني أحب الأهلي بعد حبي لمصر وجيش مصر .. ولأنني أخشى عليكم أيضاً من هول ماهو قادم ، وهذا ليس لا سمح الله تهديداً ، ولكنه كلام أب ، ورجل تجاوز 67 سنة من العمر ، وعملت في مواقع عديدة ومتنوعة ، وأخشى عليكم من الاستمرار فيما تقومون به من أعمال قد تضارون من جرائها فلا يمكن أن يسمح العقلاء أو المسئولين باستمرار الحال على ما هو عليه !! ليتك يا ابني إذا كنت مقيما في القاهرة أو لديك وسيلة اتصال بأي من كوادر الألتراس المحترمين .. أن تعرض عليهم هذا الرأي ، واعتبروا ما جاء به كنصيحة إن شئتم الأخذ بها أو فأتركوها .. مع حبي لكم كأبناء وللأهلي ككيان يفخر به كل مصري ، وقبل كل ذلك حبي لمصر وجيش مصر ، والذي لن يقبل أي مصري حر أصيل المساس به أو الإساءة إليه .. اللهم إني قد بلغت اللهم فأشهد .
أنا مشجع أهلاوي منذ 1959 أي من أيام كابتن عبدالجليل حميدة ووجيه مصطفى ، وأحمد مكاوي والضيظوي وصالح سليم في عز شبابه .. وبدأ حبنا للأهلي عشقاً لنجومه المميزين على مستوى الجمهورية ، وزاد حبنا له بتعدد إنجازاته ، وكثرة بطولاته .. ثم تطور هذا الحب والعشق إلى احترام وتقدير لهذا الكيان الذي اعتبرته أنا عن نفسي أنه أعظم منظومة في مصر بعد الجيش المصري الذي وصفه رسول الله عليه الصلاة والسلام بأنهم خير أجناد الأرض .. وهل تعلم يا بني : أنه منذ ظهور الألتراس ( خصوصاً العرايا ، وملونو الشعر والوجوه ) توجست خيفة .. فقد بدأ عزوف الجماهير المحبة والعاشقة للأهلي من الحضور إلى المباريات ، حتى يتجنبوا سماع ألفاظ نابية أو بذيئة أو مناظر مخلة وغير محترمة من شباب جاءوا لتشجيع ناديهم الذي يحبونه دون أن يشاهدوا المباراة .. فهناك من هو ظهره للملعب ويقود تشجيع ، وإن كان حماسياً إلا أنه بفتقد ، ويفتقر إلى الذوق العام ومراعاة الآخرين ، وخصوصاً العائلات .. .. كنا نحضر مباريات الأهلي أو الزمالك مع أصدقائنا الزملكاوية ، ونخرج من المباراة لنقيم أداء اللاعبين من الفريقين بصدق وحب وعلاقة طيبة ، وكنا نحب مثلاً على محسن اليمني الذي كان يلعب للزمالك في الستينات ورأفت عطية ، وعلاء الحامولي ، شريف الفار ، وأحمد مصطفى ، وحمادة إمام ، وعمر النور ، وغيرهم كثيرون من جميع الأندية المصرية ، والتي كانت تضم بين صفوفها نخبة من اللاعبين المتميزين ، واسأل د . علاء صادق عن هذه الحقبة .. حتى ظهور الألتراس ومعه التعصب المقيت والخروج عن الآداب العامة ، والسلوك غير الرياضي ، وتدخلهم السافر في عمل إدارة النادي الأكبر سناً والأكثر خبرة ، وصاحبة الإنجازات غير المسبوقة لأكثر من مائة عام .. أنا لست ضد تكوين روابط مشجعين شباب محترمين على درجة عالية من الوعي والإدراك ، يتحلون بالسلوك القويم والروح الرياضية والأخلاق العالية .. وقد سبق لي الدخول في مساجلات مع بعضهم من خلال منتدى جماهير الأهلي باسم كرباج .. وللأسف حزنت كل الحزن من طريقتهم في الحوار ، وكم الغرور الذي يواكب تصرفاتهم ، وحذرت من مغبة ما هو قادم .. ولست بعالم للغيب لا سمح الله ، ولكن الخبرة ، وتوالي الأحداث وحسن قراءتها تنذر بما هو قادم .. فالأثر يدل على المسير .. أما لماذا أكتب إليك ، لأني أعتبرك كابن من أبنائي .. لأنني أحب الأهلي بعد حبي لمصر وجيش مصر .. ولأنني أخشى عليكم أيضاً من هول ماهو قادم ، وهذا ليس لا سمح الله تهديداً ، ولكنه كلام أب ، ورجل تجاوز 67 سنة من العمر ، وعملت في مواقع عديدة ومتنوعة ، وأخشى عليكم من الاستمرار فيما تقومون به من أعمال قد تضارون من جرائها فلا يمكن أن يسمح العقلاء أو المسئولين باستمرار الحال على ما هو عليه !! ليتك يا ابني إذا كنت مقيما في القاهرة أو لديك وسيلة اتصال بأي من كوادر الألتراس المحترمين .. أن تعرض عليهم هذا الرأي ، واعتبروا ما جاء به كنصيحة إن شئتم الأخذ بها أو فأتركوها .. مع حبي لكم كأبناء وللأهلي ككيان يفخر به كل مصري ، وقبل كل ذلك حبي لمصر وجيش مصر ، والذي لن يقبل أي مصري حر أصيل المساس به أو الإساءة إليه .. اللهم إني قد بلغت اللهم فأشهد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق