كنت ممن سُر كثيراً بعد أن علمت بأن المدعو يسري فودة قد غادر البلاد ، وأنه ترك العمل في قناة ON.TV ، وكنت قد توقعت أنه لم يترك العمل في القناة إلا لتوجهه للحصول على التعليمات الجديدة ، ودوره في المرحلة القادمة ، وبعد عودته من غيابه الذي لم يستمر طويلاً ، توجست خيفة منه ، لاعتبارات شخصية لمستها في أدائه بقناة الجزيرة ، وكما توقعت عاد فودة ليبث سمومه من جديد ويعمل على إذكاء نار الفتنة التي تسعى مصر جاهدة للقضاء على شرها ، ووأدها في مهدها ..
عاد فودة ليشعلها من جديد بإستضافته لنماذج كانت سبباً في شيوع الانقسام داخل المجتمع المصري ، وأتحفنا بأسماء مثل علاء عبدالفتاح " الشاذ " - كما قيل عنه في مختلف وسائل الإعلام - كأحد شباب الثورة ، وأحد رموزها ، وكصاحب رأي في دولة الحرية والديمقراطية ، وآخر ممن اشتهر بمعارضته لكل ما يجمع عليه معظم الناس الكاتب عبدالله الإسناوي ، ووجوه أفلت بعد الاستقرار النسبي الذي تشهده البلاد ، كأن الثورة اشتعلت من جديد ، وآخر يتحدث من كندا يُدعى محمد جوهر وقد استغرق هذا الأخير في كيل الاتهامات إلى رجال القوات المسلحة ، وتعاملهم اللاانساني مع المتظاهرين ، وكيف أن قوات الجيش ، ومعهم مدنيين كانوا ينتقمون من المسيحيين في أحداث ماسبيرو ، وأنه المدعو محمد جوهر المتحدث من كندا - يعني بعيد عن أمريكا - قام بحماية عدد من المسيحيين في قناة 25 يناير التي يملكها ، وأنه أعطى لهؤلاء المحتجزين من النصارى بطاقات أشخاص مسلمين حتى ينجيهم من بطش الجيش المصري ..
والسؤال الساذج ألا يوجد صور شخصية لأصحاب هذه البطاقات ، وكيف لانسان أن يحمل بطاقة آخر ويدعي أنه هو .. رغم اختلاف الأصل عن صورة البطاقة .. سقطة إعلامية لا يُقصد من ورائها إلا اشعال نار الفتنة من جديد ، والمثل العامي يقول : يا معزي بعد سنة يا مجدد الأحزان .. هذا فضلاً عن ارتدائه بدلة سوداء ، وربطة عنق من نفس اللون .. ماذا يُسمى ذلك .. حرية إعلام أم تعمد تخريب البلاد .
عاد فودة ليشعلها من جديد بإستضافته لنماذج كانت سبباً في شيوع الانقسام داخل المجتمع المصري ، وأتحفنا بأسماء مثل علاء عبدالفتاح " الشاذ " - كما قيل عنه في مختلف وسائل الإعلام - كأحد شباب الثورة ، وأحد رموزها ، وكصاحب رأي في دولة الحرية والديمقراطية ، وآخر ممن اشتهر بمعارضته لكل ما يجمع عليه معظم الناس الكاتب عبدالله الإسناوي ، ووجوه أفلت بعد الاستقرار النسبي الذي تشهده البلاد ، كأن الثورة اشتعلت من جديد ، وآخر يتحدث من كندا يُدعى محمد جوهر وقد استغرق هذا الأخير في كيل الاتهامات إلى رجال القوات المسلحة ، وتعاملهم اللاانساني مع المتظاهرين ، وكيف أن قوات الجيش ، ومعهم مدنيين كانوا ينتقمون من المسيحيين في أحداث ماسبيرو ، وأنه المدعو محمد جوهر المتحدث من كندا - يعني بعيد عن أمريكا - قام بحماية عدد من المسيحيين في قناة 25 يناير التي يملكها ، وأنه أعطى لهؤلاء المحتجزين من النصارى بطاقات أشخاص مسلمين حتى ينجيهم من بطش الجيش المصري ..
والسؤال الساذج ألا يوجد صور شخصية لأصحاب هذه البطاقات ، وكيف لانسان أن يحمل بطاقة آخر ويدعي أنه هو .. رغم اختلاف الأصل عن صورة البطاقة .. سقطة إعلامية لا يُقصد من ورائها إلا اشعال نار الفتنة من جديد ، والمثل العامي يقول : يا معزي بعد سنة يا مجدد الأحزان .. هذا فضلاً عن ارتدائه بدلة سوداء ، وربطة عنق من نفس اللون .. ماذا يُسمى ذلك .. حرية إعلام أم تعمد تخريب البلاد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق