الأربعاء، 27 يوليو 2011

السيناريو القادم ..

السيناريو القادم ..من Abdelsalam Abdrabou‏ في 27 يوليو، 2011‏، الساعة 06:36 صباحاً‏‏
السيناريو القادم :
كما أتمناه من رب العالمين عز وجل ...... 
1 - أن تجتاز مصر هذه الفوضى الآنية ..
2 - أن يعلم العالم أجمع بهذا المخطط الصهيوني العالمي ..
3 - نشر تفاصيل المخطط وكيف أجهضته مصر ..
4 - أن يعود سيادة الرئيس لقيادة البلاد لباقي مدته .(وهذه ستكون أكبر لطمة على وجه أمريكا ومن معها) .. 
5 - أن يتم العفو العام عن جميع المتورطين في هذه المؤامرة الصليبية إلا الشخصيات العامة فيجب محاكمتهم في محاكم عسكرية .. 
6 - أن يعلن عن إقامة تحالف الدول الإسلامية  .. 
7 - أن يسمح بقيام حزبين فقط إسلامي ومسيحي .. 
8 - أتوقع أن الرئيس مبارك هو نفسه من يقدم رموز الفساد في حكمه للقضاء المصري .. 
9 - أن يصبح الجميع أمام القانون سواء .. 
10 - أن تعتمد مصر على مواردها والإستغناء عن أي معونات أو مساعدات خارجية إلا ما يُلزم البلاد الإسلامية الغنية تجاه البلاد الأقل غنى .. 
11 - إقامة عدالة إجتماعية حقيقية ..
12 - القضاء نهائياً على العشوائيات .. 
13 - إصلاح جذري للتعليم بما يتفق وأصول ديننا الحنيف " اطلبوا العلم ولو في الصين " .. 
14 - تعيين جميع الخرجين .. 
15 - تفعيل مراكز الشباب والتأهيل الثقافي والإجتماعي .. 
16 - عدم الإعتراف بأي قوانين دولية تتعارض مع صحيح الدين ..

كيف ترون مستقبل مصر والعالم الإسلامي أجمع ، وماذا تنتظرون من رئيس تعرضت بلاده للتدمير وأُنقذت بفضل الله عز وجل ثم بفضل هذا الرجل الحكيم وهذا الجيش العظيم خير أجناد الأرض ؟ ماذا تنتظرون من رجل وثق في ديمقراطية أمريكا وفي حسن نواياها فأبعد عنها كل ما يقلقها ليجعل من منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل ومنطقة يسودها السلام والإستقرار وكل ذلك لإيمانه العميق بأن الحروب تجر ورائها الخراب للبلاد والويلات للشعوب وهو المحارب والمشارك في أكثر من حرب ، وفجأة يجد أن كل ذلك كان تمثيلاً وخداعاً سواء من أمريكا أو الدول الغربية ؟ ماذا تتصورون أن يكون رد فعل هذا الجسور إذا ما اكتشف أن أمريكا ومن معها يريدون تدمير بلاده أقدم وأعرق بلاد العالم على مدى أكثر من سبعة آلاف سنة ؟ .. 
سؤال أتوجه به لنفسي ولمن يقرأ هذا .. 
كيف يثق بعضنا في دولة تورط رئيسها في فضيحة عالمية (كلينتون - مونيكا) وكذب على أعلى سلطة لديهم أو دول رؤساؤها ضالعون في قضايا جنسية وأخلاقية ؟ كيف يثقون في دولة تمنح إسرائيل كل شيء وتحرم الفلسطينيين من أبسط حقوقهم ؟ ..

أنا أتصور أن مصر كان لديها علم مسبق بما يجري الإعداد له ، وأعتقد كذلك أن الرئيس قام تقريباً قبل إندلاع الأحداث بزيارات لعدة دول ومعه السيد اللواء عمر سليمان ، وأعتقد أن تلك الزيارات كانت للتحذير من مغبة ما يحدث حال تنفيذ المخطط الذي تعرفه مصر ..

وسؤال إلى الإخوان المسلمين هل تتصورون أن الرئيس مثلاً غير مسلم أو أنه يتبع أهواء الآخرين؟! بل كان حكيماً وحريصاً على سلام مصر والمنطقة ، وسوف يرى الإخوان مصر وهي تمضي في طريقها بوحي دينها وما شرعه الله ..

أما باقي دول العالم فسوف تكون سعادتهم بالغة ، وستتحطم إمبراطورية أمريكا لأنها تعلم لو دخلت حرباً مع أي دولة إسلامية بعد ذلك سيكون لها عواقبها الوخيمة على إسرائيل .. 
العالم كله يرقب ويتمنى أن يحدث مثل هذا السيناريو الذي تعلم فيه مصر أمريكا وأعوانها درساً في الذكاء ودرساً في الوفاء وستصبح مصر من أسياد هذا العالم بإذن الله رب العالمين ..

أعظم الإختراعات بدأت بفكرة مجنونة وقد يكون هذا السيناريو الأقرب إلى السناريوهات السينمائية .. 
هو الأقرب للحدوث فليس على الله شيء بعيد .. 
وعاشت مصر وشرفاء مصر إلى يوم الدين إن شاء الله رب العالمين .

الاثنين، 18 يوليو 2011

لن يرضوا ولو بنبي مرسل !!!

لن يرضوا ولو بنبي مرسل !!!من Abdelsalam Abdrabou‏ في 18 يوليو، 2011‏، الساعة 08:47 مساءً‏‏
تم حفظ التغييرات.
من يرد الإصلاح تجده تواقاً لكل فكر أو رأي يقرب بين الناس (الفرقاء) ، وتراه يسعى حثيثاً بالحب والود لبلوغ هذا الهدف النبيل وهو الإصلاح أو عمل الخير .. هذا منطقي ، ويتسق تماماً مع فكر وتصرف كل انسان سوي ..
أما من يريد هدماً أو تخريباً فإنه يعرض عن قبول أي شيء من شأنه جسر الهوة بين الآراء ، والأفكار المطروحة .. ليس لأنه يعارضها لأنها لا تلبي إحتياجاته - رغم أنها توافقت مع ما كان يطالب به أو يتنادى به - لكنه يعارضها لأن هدفه ليس الإصلاح أو عمل الخير فهدفه التدمير والتخريب وتوسيع شقة الخلاف بين الفرقاء .. أيضاً هذا منطقي ، وينسجم تماماً مع تصرف وفعل كل من يريد الهدم والتخريب والتدمير ..، وهنا تحضرني مقولة للإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه " ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأصابه " , وقد رأيت وقد أكون مصيباً أن من يواصلون الإعتصامات سواء في التحرير أو أماكن أخرى .. ليس هدفهم الخير أو الإصلاح .. وإنني أرى كذلك وهو إجتهاد شخصي أن المسئولين عن تسيير أمور البلاد ، ومعهم الإعلام المصري يصرون على تقديم هؤلاء المعتصمين على أنهم منادون بالديمقراطية ، وأن مجالات التعبير عن رأيهم بحرية مطلقة ( تتعدى حدود اللياقة والآداب العامة ) .. كما لو كنا في مجال عرض فيلم تسجيلي لواقع الحال في مصر .. رغم عدم أحقية المعتصمين في مطالبهم ..فقد انتشرت بعض من القوات المسلحة في القاهرة وباقي المدن اعتباراً من يوم 28 يناير ، وقام المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإصدار أول بيان متضمناً وقوف القوات المسلحة إلى جانب الثورة ، وتبني مطالبها المشروعة والعمل على تحقيقها ..

الأدب والأصول والمنطق والعرف والذوق تقتضي انصراف الجميع إلى عمله ، وتقديم أقصى ما يمكن من جهد ، وإخلاص لنعديل مسار الدولة إلى الطريق الصحيح كل في حدود إختصاصاته وإمكانباته وليبدأ كلٌ بنفسه ،وبالفعل أتخذت خطوات عملية وإيجابية ، بطرح إستفتاء على الشعب لكيفية إدارة الفترة الإنتقالية  في إستفتاء حر ونزيه  شهده العالم كله ، وكانت نتيجته أن 78% من الشعب المصري وافق على التعديلات الدستورية ، ومنح القوات المسلحة صلاحيات تنفيذ ما أتفق عليه ،... وقد تم : 1 - إلغاء مشروع التوريث والذي كان أكبر هم عند المصريين ، وأكبر عار على ثورة يوليو المجيدة ، والتي تعتبر من أعظم ثورات العالم حتى الآن " بيضاء من غير سوء " .. 2 - عدم ترشح الرئيس المتخلي عن الرئاسة لفترة رئاسية قادمة .. 3 - محاربة الفساد وتطهير مرافق الدولة من الفاسدين .. " البدء بمحاكمة رؤوس النظام " 4 - إقامة ديمقراطية .. " انتخابات مجلسي الشعب ، والشورى " 5 - تحقيق عدالة إجتماعية .." تثبيت بعض العمالة المؤقتة ، ورفع أجور بعض الفئات متدنية الأجر ، والباقي تباعاً إن شاء الله "  6 - تطبيق حقوق الانسان وإطلاق الحريات  " الإفراج عن كثير من المعتقلين ، وإيقاف المحاكمات العسكرية للمدنيين ، فتح الإعلام على مصراعيه لدرجة الفوضى والإضرار بالبلاد..وهي نفس  مطالب الثورة  وما نادى به المتظاهرون والتي إلتزم المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتحقيقها .
إذن لماذا لم تنتهي الإعتصامات مترافقة بمزيد من المطالبات التي لا تنتهي .. لأنني كما أتصور وقد يشاركني غيري .. أنها لن تقف عند حد لأن المعتصمين لا يريدون إلا الخراب والدمار بشكل سافر لا لبس فيه ولا غموض .. وماذا أعتقد أيضاً ... أننا في مصر كما لو كنا في إختبار نريد من خلاله أن نثبت للعالم الغربي تحديداً وأمريكا على وجه الخصوص أننا فتحنا باب الحرية على مصراعيه لكل فرد من أبناء مصر .. بالرغم من إحتمال حدوث فوضى أكثر ، أو انشقاق في المجتمع أكبر أو تهديد لسلامة الوطن أشمل .. وأدعو الله أن تكون ثقةً في محلها لمن يديرون شئون البلاد.. أما استمرار الحال على ما هو عليه بعد أن تيقن معظم أبناء مصر من سوء مقصد المعتصمين ، حسبما أتخيل ، أن تزداد الأمور سوءاً ، وقد يلجأ بعض من ضاقوا ذرعاً بهذه العناصر المخربة والضارة بالمجتمع والتي تصر على عدم استقرار البلاد إلى أية وسائل لفض هذه الإعتصامات طالما أن العملية مفتوحة لكل الأشخاص ، وقد لا أكون مخطئاً إذ أقول ربما يتحول التعاطف الشعبي مع الثورة إلى تعاطف كامل مع من يطلقون عليهم مسمى بلطجية والذين يتصدون لهذه الإعتصامات وإعادة إستقرار الدولة وإنتظام عجلة الإنتاج .. وإنني كانسان يحب بلده ويحرص على أمنه وإستقراره أرحب وأؤيد أي جهات رسمية أو هيئات مدنية أو جمعيات أهلية أو أفراد حتى وإن كانوا بلطجية لإزاحة هذا الكابوس المقصود والمتعمد وإحالة جميع عناصره إلى محاكمة علنية في ميدان عام ليكونوا عبرة لمن يعتبر ولا أعتقد أن من الديمقراطية أن أترك بلدي تضيع أو تنهار من أجل حفنة أشرار ... هؤلاء مخربون وخارجون عن الإجماع ، فإن لم تكن الدولة قادرة على ردعهم فأعتقد أن من حق أغلبية الشعب ممارسة دورها في حفظ أمن وسلامة وطنها .. بالديمقراطية أيضاً .

الأربعاء، 6 يوليو 2011

رحم الله إمرءاً عرف قدر نفسه

من يناقش أمور مصر .. ما يقلقني أن الأشكال والوجوه الجديدة ، معظمها معد خارج مصر ، فهل أصبحت أمريكا وبريطانيا والغرب يهتمون بمصر أكثر من أبنائها .. ولا أكاد أشعر أن هناك قانون أو جهة ما يقام لها وزنا ويعمل لها أي حساب والمتحدثون يشعرونك أنهم مدعومون بقوة مفروضة وملزمة وأنهم فوق القوانين بل هم من سيبدل القوانين ويفصلها بطريقة تخدم مصالحهم وأهدافهم .. أنا بصراحة شفت العجب من حواراتهم العقيمة وغير المهذبة وغير الأخلاقية أحياناً .. السكارى بتوع الغرب هم من سيصلح مصر المنافقين لكل عصر يسارعون بطرح أفكارهم للنهوض بمصر ، وناس عليهم علامات استفهام كثيرة هم من يناقشون أمور مصر وحتى ال... وال...عمليتي فتنة وتشتيت
مقصودة للشعب ، والمصيبة الأخرى أن ثلاثي on.tv يسري - ريم - قرموطي لا أعرف كيف يصطادون أناساً معينين كما لو كانوا متعاقدين معهم .. الموضوع زاد عن حده والبجاحة أصبحت عيني عينك ... ولكن ما يبعث على الطمأنينة قول الحق تبارك وتعالى "أدخلوا مصر إن شاء الله آمنين" ودعاء الرسول عليه الصلاة والسلا وبالمناسبة أحب أقول حاجة للمصريين المسيحيين أحمدوا الله أنكم تعيشون بين المسلمين المفوظين من رب اتلعالمين هم وبلادهم وأنكم ستستفيدون من دعاء الرسول للمسلمين وإشادته بمصر وجند مصر هذه حقائق ليتها تسجل فسوف تشاهدون ما يحدث لمن يتطاول على رب العالمين سواء في أوربا أو أي مكان آخر ولن يسلم من غضب الله إلا من عاش بين المسلمين وسوف تسلموا أخيراً ليس لنا ولا لديننا ولكن لكم أنتم ومصلحتكم أنتم واسألوا أنفسكم بكل حق وشجاعة هل المسلمون حقاً ناس بطالين بالعكس ستجدونهم أفضل ناس في العالم لأنهم يسيرون حياتهم وفق شرع الله خالق الانسان وكل شيء ما تدركه الأبصار وما لاتدركه الأبصار أو العقول .. أنا لست واعظاً ولا داعياً دينياً ولكني أحدث كانسان خلقه الله وهداه إلى سبيله سبحانه وتعالى .

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

رسالة إلى ابني المصري

‎Abdelsalam Abdrabou‎ 05 يوليو، الساعة 06:17 مساءً‏
بسم الله ما شاء الله عليك ،فعلاً انسان مهتم ، وصاحب فكر وعالي الوعي ما كنت أتصور هذه الإستجابة السريعة بمتابعة المدونة ،أشكرك جداً على هذا الإهتمام الذي للأسف لم أجد له نظيراً بين أولادي أشكرك حتى ألقاك بإذن الله ، على فكرة مقال " مصر .. السيناريو ورعاية الله " تاريخه 16/2/2011 ولا أقل أنه كان وحياً حاش لله ولكنه إلهام مدعم بخلفيتي عما يدور في المنطقة منذ عهد عبدالناصر عليه رحمة الله عهدالصراحة والوضوح فقد نشأنا ونحن نعرف من هم أعداؤنا، وتفكير حكماء بني صهيون فضلاً عما أتاحته لي ظروف عملي خارج مصر من 1975 وما زاد من مخاوفي محاولة إغتيال الرئيس مبارك في أديس أبابا 1995 ، وما تلى ذلك من أحداث عالمية بدءاً من أحداث سبتمبر 2001 ، وكان ولا يزال لي رأي فيها " أنها تدبير أمريكى " ، ولم ، ولن أصدق أن إسلاميين مبتدئي الطيران يقومون بمثل هذا العمل الإحترافي الذي لا يقدر عليه عباقرة الطيران في العالم وهناك تصريح ذكر مرة واحدة ولم يعاد مرة أخرى للرئيس حسني مبارك " لا يستطيع طيار حربي محترف القيام بتحديد مواقع الضرب في البرجين فما بالنا بطيار مدني " فأيقنت أنها لعبة أمريكية وهي خلق أسباب للإعتداء على المسلمين ، وقد كان وأيضاً علمت من محاوراتي مع الأصدقاء بأن أمريكا تعد برنامجاً لغزو العراق تمهيداً لغزو وتفتيت باقي الدول العربية لإضعافها حتى يتحقق حلم إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل ، وقيل لي الدور بعد العراق على إيران وسوريا وكنت أتصور أن هذه مجرد أحلام لتحقيق نظرة هنري كيسنجر مستشار الأمن القومي في أمربكا ووزير خارجيتها بأن الخيار الوحيد الذي يضمن سلام إسرائيل هو إضعاف الدول العربية المحيطة بها ، ولكن بعد غزو العراق والذي حذرت منه لمحدثي بأنه سيكون خطاً أمريكياً فادحاً ودرس فيتنام لا يزال ماثلاً في أذهان الأمريكيين بل والعالم أجمع ، ومع ذلك تم غزو العراق فأيقنت أن العملية جدية ، ومع ذلك استبعدت حدوث ذلك في مصر رغم ثقة من يحدثني بأن أمريكا قادرة على فعل أي شيء وفي أي وقت ، وعدد لي مظاهر القوة في أمريكا وبواطن ضعف عالمنا الإسلامي بل زاد في تشاؤمه من القادم بأن الصهيونية العالمية تستعد لإستقبال المسيح الدجال وأنهم سوف يحتلون مناطق في السعودية أيضاً كالطائف وخيبر والمنطقة الشرقية ، ومن العجيب أنني كنت أتحدث مع كل من أقابله بهذه المخاوف عسى أن تصل مثل هذه الهواجس إلى مصر ، والتي أثق أنه لا يخفى عليها ذلك ، ولكن للأسف لاحياة لمن تنادي ، وعندما بدأت الإحتجاجات في مصر لم أكن أتصور أنها ستصل إلى هذا الحد ( أما كيف أُعد لذلك فهو ما ذكرته في المقال المذكور من تهيئة الأوضاع الداخلية ، واستغلال عناصر على استعداد للقيام بما يوكل إليها ، والإصرار على بقاء حالة عدم الإستقرار قائمة ومرابطة حاملتي طائرات أمريكية في قناة السويس وعلى متنهما 20000 ألف جندي ، وتعمد إشغال الدول العربية بنفسها بالتوترات والقلاقل التي دبت فيها في وقت واحد تقريباً، والظهور المكثف لكل من ذهب أو عاش في أمريكا والغرب فجأة ومرة واحدة بعد غسيل المخ الذي تعرضوا له هناك ، وتعمد ضرب محطات المترو ومراكز الشرطة ومباني المحاكم بقصد زيادة الإرتباك والتوتر في البلاد ، وبعد موقعة الجمل أيقنت أنه مخطط لإجهاض خطاب الرئيس الذي تعاطف معه الشعب بمن فيهم المتظاهرون . . ، وظللت أدعو الله أن يحفظ مصر وأبناءها الشرفاء وأن تتجاوز تلك الليلة على خير وسلام وكله ورد في المقال المذكور .. المهم الشواهد المنطقية والعينية ثابتة ولكن الثوابت المعلوماتية لدى الجهات المختصة بكل تأكيد ، وأنا وأنت وجميع المصريين والعرب حسبما أتصور في تلهف للإستماع لبيان السيد/ اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية والمنوه عنه والمقرر إلقاؤه في منتصف هذا الشهر ، وأعتقد أنه سيميط اللثام عن كل ما أكتنف هذه الأحداث من غموض ، لقد كتبت وحذرت كثيراً رغم ما في ذلك من أخطار أتعرض لها وأنا خارج مصر لدرجة أنني أتوقع الإغتيال في أي وقت ، ومع ذلك لا أبالي " فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين " لذلك أقول لك ارجع إلى قناة المحور والتي عرضت إحدي الفتيات المدربات في الخارج على إشعال المظاهرات وأماكن تدريبهم وتواريخ خروجهم وعودتهم إلى البلاد والمخصصات التي كانت تصرف لهم وكيف يقومون بنشر الشائعة وكيف يثيرون الأشخاص ، يعني بالعربي كيف يخربون الدولة ...وكذلك عناصر أخرى تحدثت عبر وسائل الإعلام وحديثها لم يتكرر !! .. وأعتقد أن سبب بقاء مصر محفوظة حتى الآن رغم ما لحق بها من خسائر مرجعه إلى رب العالمين وإلى هذا الجيش " خير أجناد الأرض " ، وإني أرى حالياً العمل على استعادة الأمن والإستقرار أولاً وبعد ذلك ستنجلي الأمور ، وعلى فكرة الفساد بكل صوره وأشكاله وتجاوز الأخلاق بدأ في الشعب بعد إتفاقيات كامب ديفيد وتحديداً بعد حرب أكتوبر 73 الأمر الذي جعلني أترك مصر في 75 وقلت لإخوتي الذين أزعجهم موضوع سفري أنني إذا بقيت في مصر فسوف أكون شيئاً من إثنين إما منحرف وإما مجرم فالقادم سيء وربنا يستر على مصر هذا ما قلته في عام 75 ، وظلت هذه السفالات والوقاحات في تنامي مقصود وكانت أكبر من غيرها لدى جماهير الكرة بالذات فهم 80% من الشعب المصري وزيادة جرعة الإحتقان بين الأهلي والزمالك بصورة فجة ومرتبة ... وتجاوز من يدعون بالألتراس حدود الأخلاق والسلوك كل هذه كانت نذير شؤم قادم على مصر .. الموضوع كبير جداً وأحداثه ستكون محور حديث الناس لسنوات قادمة ولن يغفلها التاريخ .أشكرك ابني العزيز مرة أخري وتقبل سلامي وتحياتي وأصدق دعواتي بالتوفيق إلى مافيه مرضاة الله والخير للوطن .. حفظ الله مصر وأبناءها الشرفاء من كل شر وكل ضر .

الأحد، 3 يوليو 2011

السؤال الغريب ؟.. هل تؤيد الرقابة على من يكتب في المواقع للإثارة؟

"
وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "... الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال :"ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأصابه " كل من يطالب بفوضى وإثارة المشاعر وإشعال الفتن لا يمكن أن يكون سوياً أبداً ... من يخاف من الشرطة ؟ طبعاًالحرامي .. ومن يحب الدولة ؟ من يخاف عليها .. ومن يكره الدولة ؟ من يسعى في خرابها وتدميرها ..
أحب مكارم الأخلاق جهدي *** وأكره أن أعيب أو أعابا ...
وأصفح عن سباب الناس حلما *** وشر الناس من يهوى السبابا ...
ومن تهيب الرجال تهيبوه *** ومن حقر الرجال فلن يهابا...
هذه بديهيات معروفة بالضرورة مثل أمشي في طريقك عدل يحتار عدوك فيك .. أبعد عن الشر وغنيله أنا أتحدث عن أمثلة ماذا يحدث لو شخص فعل العكس ماذا تنتظر !!!... أعزائي القراء هذه هجمة شرسة لهدم الأخلاق ..في العالم كله حتى تتحقق أهداف المنحلين ومن هم ضد الأخلاق التي هي أساس الأديان ... وأساس استمرار الأمم والشعوب .. أما إذا كان القدوة أو النموذج هذه الدول الكبرى التي لا تحكمها أخلاق ومع ذلك فهي عظمى ... أقول لا تتعجلوا أمر الله ...