لن يرضوا ولو بنبي مرسل !!!من Abdelsalam Abdrabou في 18 يوليو، 2011، الساعة 08:47 مساءً
تم حفظ التغييرات.
من يرد الإصلاح تجده تواقاً لكل فكر أو رأي يقرب بين الناس (الفرقاء) ، وتراه يسعى حثيثاً بالحب والود لبلوغ هذا الهدف النبيل وهو الإصلاح أو عمل الخير .. هذا منطقي ، ويتسق تماماً مع فكر وتصرف كل انسان سوي ..
أما من يريد هدماً أو تخريباً فإنه يعرض عن قبول أي شيء من شأنه جسر الهوة بين الآراء ، والأفكار المطروحة .. ليس لأنه يعارضها لأنها لا تلبي إحتياجاته - رغم أنها توافقت مع ما كان يطالب به أو يتنادى به - لكنه يعارضها لأن هدفه ليس الإصلاح أو عمل الخير فهدفه التدمير والتخريب وتوسيع شقة الخلاف بين الفرقاء .. أيضاً هذا منطقي ، وينسجم تماماً مع تصرف وفعل كل من يريد الهدم والتخريب والتدمير ..، وهنا تحضرني مقولة للإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه " ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأصابه " , وقد رأيت وقد أكون مصيباً أن من يواصلون الإعتصامات سواء في التحرير أو أماكن أخرى .. ليس هدفهم الخير أو الإصلاح .. وإنني أرى كذلك وهو إجتهاد شخصي أن المسئولين عن تسيير أمور البلاد ، ومعهم الإعلام المصري يصرون على تقديم هؤلاء المعتصمين على أنهم منادون بالديمقراطية ، وأن مجالات التعبير عن رأيهم بحرية مطلقة ( تتعدى حدود اللياقة والآداب العامة ) .. كما لو كنا في مجال عرض فيلم تسجيلي لواقع الحال في مصر .. رغم عدم أحقية المعتصمين في مطالبهم ..فقد انتشرت بعض من القوات المسلحة في القاهرة وباقي المدن اعتباراً من يوم 28 يناير ، وقام المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإصدار أول بيان متضمناً وقوف القوات المسلحة إلى جانب الثورة ، وتبني مطالبها المشروعة والعمل على تحقيقها ..
الأدب والأصول والمنطق والعرف والذوق تقتضي انصراف الجميع إلى عمله ، وتقديم أقصى ما يمكن من جهد ، وإخلاص لنعديل مسار الدولة إلى الطريق الصحيح كل في حدود إختصاصاته وإمكانباته وليبدأ كلٌ بنفسه ،وبالفعل أتخذت خطوات عملية وإيجابية ، بطرح إستفتاء على الشعب لكيفية إدارة الفترة الإنتقالية في إستفتاء حر ونزيه شهده العالم كله ، وكانت نتيجته أن 78% من الشعب المصري وافق على التعديلات الدستورية ، ومنح القوات المسلحة صلاحيات تنفيذ ما أتفق عليه ،... وقد تم : 1 - إلغاء مشروع التوريث والذي كان أكبر هم عند المصريين ، وأكبر عار على ثورة يوليو المجيدة ، والتي تعتبر من أعظم ثورات العالم حتى الآن " بيضاء من غير سوء " .. 2 - عدم ترشح الرئيس المتخلي عن الرئاسة لفترة رئاسية قادمة .. 3 - محاربة الفساد وتطهير مرافق الدولة من الفاسدين .. " البدء بمحاكمة رؤوس النظام " 4 - إقامة ديمقراطية .. " انتخابات مجلسي الشعب ، والشورى " 5 - تحقيق عدالة إجتماعية .." تثبيت بعض العمالة المؤقتة ، ورفع أجور بعض الفئات متدنية الأجر ، والباقي تباعاً إن شاء الله " 6 - تطبيق حقوق الانسان وإطلاق الحريات " الإفراج عن كثير من المعتقلين ، وإيقاف المحاكمات العسكرية للمدنيين ، فتح الإعلام على مصراعيه لدرجة الفوضى والإضرار بالبلاد..وهي نفس مطالب الثورة وما نادى به المتظاهرون والتي إلتزم المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتحقيقها .
إذن لماذا لم تنتهي الإعتصامات مترافقة بمزيد من المطالبات التي لا تنتهي .. لأنني كما أتصور وقد يشاركني غيري .. أنها لن تقف عند حد لأن المعتصمين لا يريدون إلا الخراب والدمار بشكل سافر لا لبس فيه ولا غموض .. وماذا أعتقد أيضاً ... أننا في مصر كما لو كنا في إختبار نريد من خلاله أن نثبت للعالم الغربي تحديداً وأمريكا على وجه الخصوص أننا فتحنا باب الحرية على مصراعيه لكل فرد من أبناء مصر .. بالرغم من إحتمال حدوث فوضى أكثر ، أو انشقاق في المجتمع أكبر أو تهديد لسلامة الوطن أشمل .. وأدعو الله أن تكون ثقةً في محلها لمن يديرون شئون البلاد.. أما استمرار الحال على ما هو عليه بعد أن تيقن معظم أبناء مصر من سوء مقصد المعتصمين ، حسبما أتخيل ، أن تزداد الأمور سوءاً ، وقد يلجأ بعض من ضاقوا ذرعاً بهذه العناصر المخربة والضارة بالمجتمع والتي تصر على عدم استقرار البلاد إلى أية وسائل لفض هذه الإعتصامات طالما أن العملية مفتوحة لكل الأشخاص ، وقد لا أكون مخطئاً إذ أقول ربما يتحول التعاطف الشعبي مع الثورة إلى تعاطف كامل مع من يطلقون عليهم مسمى بلطجية والذين يتصدون لهذه الإعتصامات وإعادة إستقرار الدولة وإنتظام عجلة الإنتاج .. وإنني كانسان يحب بلده ويحرص على أمنه وإستقراره أرحب وأؤيد أي جهات رسمية أو هيئات مدنية أو جمعيات أهلية أو أفراد حتى وإن كانوا بلطجية لإزاحة هذا الكابوس المقصود والمتعمد وإحالة جميع عناصره إلى محاكمة علنية في ميدان عام ليكونوا عبرة لمن يعتبر ولا أعتقد أن من الديمقراطية أن أترك بلدي تضيع أو تنهار من أجل حفنة أشرار ... هؤلاء مخربون وخارجون عن الإجماع ، فإن لم تكن الدولة قادرة على ردعهم فأعتقد أن من حق أغلبية الشعب ممارسة دورها في حفظ أمن وسلامة وطنها .. بالديمقراطية أيضاً .
تم حفظ التغييرات.
من يرد الإصلاح تجده تواقاً لكل فكر أو رأي يقرب بين الناس (الفرقاء) ، وتراه يسعى حثيثاً بالحب والود لبلوغ هذا الهدف النبيل وهو الإصلاح أو عمل الخير .. هذا منطقي ، ويتسق تماماً مع فكر وتصرف كل انسان سوي ..
أما من يريد هدماً أو تخريباً فإنه يعرض عن قبول أي شيء من شأنه جسر الهوة بين الآراء ، والأفكار المطروحة .. ليس لأنه يعارضها لأنها لا تلبي إحتياجاته - رغم أنها توافقت مع ما كان يطالب به أو يتنادى به - لكنه يعارضها لأن هدفه ليس الإصلاح أو عمل الخير فهدفه التدمير والتخريب وتوسيع شقة الخلاف بين الفرقاء .. أيضاً هذا منطقي ، وينسجم تماماً مع تصرف وفعل كل من يريد الهدم والتخريب والتدمير ..، وهنا تحضرني مقولة للإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه " ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأصابه " , وقد رأيت وقد أكون مصيباً أن من يواصلون الإعتصامات سواء في التحرير أو أماكن أخرى .. ليس هدفهم الخير أو الإصلاح .. وإنني أرى كذلك وهو إجتهاد شخصي أن المسئولين عن تسيير أمور البلاد ، ومعهم الإعلام المصري يصرون على تقديم هؤلاء المعتصمين على أنهم منادون بالديمقراطية ، وأن مجالات التعبير عن رأيهم بحرية مطلقة ( تتعدى حدود اللياقة والآداب العامة ) .. كما لو كنا في مجال عرض فيلم تسجيلي لواقع الحال في مصر .. رغم عدم أحقية المعتصمين في مطالبهم ..فقد انتشرت بعض من القوات المسلحة في القاهرة وباقي المدن اعتباراً من يوم 28 يناير ، وقام المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإصدار أول بيان متضمناً وقوف القوات المسلحة إلى جانب الثورة ، وتبني مطالبها المشروعة والعمل على تحقيقها ..
الأدب والأصول والمنطق والعرف والذوق تقتضي انصراف الجميع إلى عمله ، وتقديم أقصى ما يمكن من جهد ، وإخلاص لنعديل مسار الدولة إلى الطريق الصحيح كل في حدود إختصاصاته وإمكانباته وليبدأ كلٌ بنفسه ،وبالفعل أتخذت خطوات عملية وإيجابية ، بطرح إستفتاء على الشعب لكيفية إدارة الفترة الإنتقالية في إستفتاء حر ونزيه شهده العالم كله ، وكانت نتيجته أن 78% من الشعب المصري وافق على التعديلات الدستورية ، ومنح القوات المسلحة صلاحيات تنفيذ ما أتفق عليه ،... وقد تم : 1 - إلغاء مشروع التوريث والذي كان أكبر هم عند المصريين ، وأكبر عار على ثورة يوليو المجيدة ، والتي تعتبر من أعظم ثورات العالم حتى الآن " بيضاء من غير سوء " .. 2 - عدم ترشح الرئيس المتخلي عن الرئاسة لفترة رئاسية قادمة .. 3 - محاربة الفساد وتطهير مرافق الدولة من الفاسدين .. " البدء بمحاكمة رؤوس النظام " 4 - إقامة ديمقراطية .. " انتخابات مجلسي الشعب ، والشورى " 5 - تحقيق عدالة إجتماعية .." تثبيت بعض العمالة المؤقتة ، ورفع أجور بعض الفئات متدنية الأجر ، والباقي تباعاً إن شاء الله " 6 - تطبيق حقوق الانسان وإطلاق الحريات " الإفراج عن كثير من المعتقلين ، وإيقاف المحاكمات العسكرية للمدنيين ، فتح الإعلام على مصراعيه لدرجة الفوضى والإضرار بالبلاد..وهي نفس مطالب الثورة وما نادى به المتظاهرون والتي إلتزم المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتحقيقها .
إذن لماذا لم تنتهي الإعتصامات مترافقة بمزيد من المطالبات التي لا تنتهي .. لأنني كما أتصور وقد يشاركني غيري .. أنها لن تقف عند حد لأن المعتصمين لا يريدون إلا الخراب والدمار بشكل سافر لا لبس فيه ولا غموض .. وماذا أعتقد أيضاً ... أننا في مصر كما لو كنا في إختبار نريد من خلاله أن نثبت للعالم الغربي تحديداً وأمريكا على وجه الخصوص أننا فتحنا باب الحرية على مصراعيه لكل فرد من أبناء مصر .. بالرغم من إحتمال حدوث فوضى أكثر ، أو انشقاق في المجتمع أكبر أو تهديد لسلامة الوطن أشمل .. وأدعو الله أن تكون ثقةً في محلها لمن يديرون شئون البلاد.. أما استمرار الحال على ما هو عليه بعد أن تيقن معظم أبناء مصر من سوء مقصد المعتصمين ، حسبما أتخيل ، أن تزداد الأمور سوءاً ، وقد يلجأ بعض من ضاقوا ذرعاً بهذه العناصر المخربة والضارة بالمجتمع والتي تصر على عدم استقرار البلاد إلى أية وسائل لفض هذه الإعتصامات طالما أن العملية مفتوحة لكل الأشخاص ، وقد لا أكون مخطئاً إذ أقول ربما يتحول التعاطف الشعبي مع الثورة إلى تعاطف كامل مع من يطلقون عليهم مسمى بلطجية والذين يتصدون لهذه الإعتصامات وإعادة إستقرار الدولة وإنتظام عجلة الإنتاج .. وإنني كانسان يحب بلده ويحرص على أمنه وإستقراره أرحب وأؤيد أي جهات رسمية أو هيئات مدنية أو جمعيات أهلية أو أفراد حتى وإن كانوا بلطجية لإزاحة هذا الكابوس المقصود والمتعمد وإحالة جميع عناصره إلى محاكمة علنية في ميدان عام ليكونوا عبرة لمن يعتبر ولا أعتقد أن من الديمقراطية أن أترك بلدي تضيع أو تنهار من أجل حفنة أشرار ... هؤلاء مخربون وخارجون عن الإجماع ، فإن لم تكن الدولة قادرة على ردعهم فأعتقد أن من حق أغلبية الشعب ممارسة دورها في حفظ أمن وسلامة وطنها .. بالديمقراطية أيضاً .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق