الأحد، 3 يوليو 2011

السؤال الغريب ؟.. هل تؤيد الرقابة على من يكتب في المواقع للإثارة؟

"
وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "... الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال :"ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأصابه " كل من يطالب بفوضى وإثارة المشاعر وإشعال الفتن لا يمكن أن يكون سوياً أبداً ... من يخاف من الشرطة ؟ طبعاًالحرامي .. ومن يحب الدولة ؟ من يخاف عليها .. ومن يكره الدولة ؟ من يسعى في خرابها وتدميرها ..
أحب مكارم الأخلاق جهدي *** وأكره أن أعيب أو أعابا ...
وأصفح عن سباب الناس حلما *** وشر الناس من يهوى السبابا ...
ومن تهيب الرجال تهيبوه *** ومن حقر الرجال فلن يهابا...
هذه بديهيات معروفة بالضرورة مثل أمشي في طريقك عدل يحتار عدوك فيك .. أبعد عن الشر وغنيله أنا أتحدث عن أمثلة ماذا يحدث لو شخص فعل العكس ماذا تنتظر !!!... أعزائي القراء هذه هجمة شرسة لهدم الأخلاق ..في العالم كله حتى تتحقق أهداف المنحلين ومن هم ضد الأخلاق التي هي أساس الأديان ... وأساس استمرار الأمم والشعوب .. أما إذا كان القدوة أو النموذج هذه الدول الكبرى التي لا تحكمها أخلاق ومع ذلك فهي عظمى ... أقول لا تتعجلوا أمر الله ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق