أولاً :
الإعلام وبرغم محاولات القائمين عليه من تبني العمومية في المناقشة والطرح والحرية في التعبير
والمصداقيةفي التناول
إلا أنني أرى وقد أكون مصيباً فشل المنظومة الإعلامية بأكملها مرئية ومسموعة ومكتوبة
لأسباب سأذكرها كما تراءى لي على النحو الآتي :
ا - عامل الخوف الناتج عن الإصطدام بالواقع مما أسفر عن خلل نفسي لدى معظم المشتغلين بهذه المهنة .( الخوفب - التحول السريع في توجهات معظم الإعلاميين بما أفرز فئات الإمعة (المنافقون )
ج - إنضواء رموز إعلامية لها قدرها وقيمتها لعدم مقدرتهم على إقرار الحقائق بما أنتج عناصر جبانة غير قادرة على إبداء رأيها صراحة فيما يدور ( الجبن )
د - ظهور فئات جديدة ليس لديها الوعي السياسي أو الإحساس الأمني أو لا تملك ملكات في الفكر أو الرؤى
ه - الكل يتكلم بلغة واحدة وهو التأييد الكامل لشباب 25 يناير ، وكأنهم مندوبي العناية الإلهية لتخليص الوطن (الكافر) من وجهة نظرهم
و - فرض أسماء وآراء لأشخاص يزعمون أنهم من الثائرين أو المتحدثون باسمائهم لم يتحدث أياً منهم عن أمن الوطن أو سلامة البلاد إضافة إلى لغتهم الركيكة وأحياناً الجاهلة والأغلب أنها ثقافة مستوردة لا تمت للواقع المصري بصلة
ز - استضافة نماذج بعينها تحمل كثيراً من الحقد والغل على عصر قوامه ثلاثون عاماً من الإستقرار والتحول في الحياة المصرية بصفة عامة
ح - حكر الديمقراطية المزعومة والتي هي تجسيد للتطاول والفوضى وعدم الإحترام على شخصيات بعينها من الجنسين دون إتاحة الفرصة للآخرين لإبداء وجهات نظرهم فيما يحدث ويدور من حولنا بما يتنافى وأبجديات الديموقراطيةاتي ينادي بهاالمتشدقون .
ط - تكريث الإتهام فيما يجري على :-
1 - الحزب الوطني
2 - جهاز أمن الدولة
3 - بقايا النظام السابق
كما لو أنهم أعدوا لائحة إتهام مسبقة بما يخالف القوانين والأعراف المحلية والدوليةوكأنمايتعمدون إبعاد الثائرين عن أسباب ما يجري
ثانياً :
تناول الأحداث الفردية
تبني قضايا فردية يعكس عدم إحساس الإعلامي بخطورة الأوضاع وهذه تعتبر في مثل ظروف البلاد مصيبة لا تغتفر مثال: أحد أبطال أكتوبر 73 زوج لفنانة وكما قيل (عظيمة) فقدا ابنهما في الأحداث الأخيرة ويؤكدون أنه لم يقتل ، ولكنه محتجز في جهة ما ، والأب يناشد سيادة المشير طنطاوي بإصدار أوامره للإفراج عنه ، وللأسف لم يرد ببال الأب ولا المذيعة أن يكون هناك دواعي أمنية معينة ، تقتضي التحفظ عليه في الوقت الحالي إذا كان زعمهم صحيحاً بأنه محتجز في مكان رسمي أبوه يعرفه ب - تعمد استضافة أساتذة قانون للتعليق على التعديلات المقترحة لبعض مواد الدستور ليقدح كل منهم زناد فكره للنيل من الاقتراحات وهنا ملاحظات
1 - عدم أهلية المقدم أو المحاور لمناقشة المسائل القانونية
2 - إغفال قيمة اللجنة المخولة بإجراء التعديلات على بعض مواد الدستور
3 - عدم تقدير الجهة التي قامت باختيار أعضاء لجنة تعديل مواد الدستور استمراراً لنهج عدم الإحترام المتمخض عما يسمى ثورة الشباب
4 - خلق انقسام في الآراء ما بين معارض ومؤيد ، بما يهيء الساحة لتظاهرات قادمة حال التأييد أو الرفض وهذا أخطر ما في الموضوع
ثالثاً :
غياب التفكير الخلاق أو المنطقي للأمور
1 - إجراء محاكمات عادلة للأشر في النظام السابق وكذلك العملاء والمتآمرين أياً كان حجمهم
2 - لماذا لا ينشأ صندوق لتمويل مصر من أبناء مصر لدعم الجانب الإقتصادي وأتوقع مساهمات كبيرة من رجال الأعمال
3 - لماذا لم تطرح مبادرة للتطهر يقوم من خلالها كل المنتفعين السابقين بدفع حق الوطن عليهم ، وهذا من شأنه ضخ مليارات تعود بالفائدة على المواطنين بدلاً من المحاكمات التي قد تطول ولا يجنى من ورائها إلا القليل إذا حدث ونفتح صفحة جديدة ولا ننسى أن أغلب الشعب المصري كان فاسداً أو مشاركاً في الفساد بأي صورة ولا يستثنى من ذلك إلا من رحم ربي
أتعجب من :
المطالبات العاجلةوالمتكررة بمحاكمة أفراد وأشخاص على جريمة لا أحد يعرف حتى الآن دوافعها ولامدى ضلوعهم فيها أمر يثير الدهشة لاسيما وأن نفس الأشخاص حافظوا على أمن الوطن وسلامة المواطنين سنوات عديدة ، وهم أكثر الناس علماً ودراية بما يدور من مخططات ومؤامرات يستبعدها المنادون بالحرية والديمقراطية ، كمن يريد أن يخفي أدلة إدانته
التركيز المتعمد على الفراغ الأمني الذي أعقب انسحاب الشرطة في ظروف غامضة وضرورة محاكمة العادلي على ذلك دون اللإشارة إلى إحتمال تنفيذ مخطط لضرب الشرطة في عقر دارها كما يتباهى بذلك الصغار ممن لا يعرفون شيئاً ، وربما كان قرار الإنسحاب في ذلك الوقت هو القرار الأصوب
إطلاق شائعات لا يصدقها إلا جاهل أن العادلي وجمال مبارك من أحدثا تفجيرات طابة ..أين العقل ابن رئيس دولة ومرشح للرئاسة يقدم على ما يشين البلاد التي يحكمها والده أو قد يحكمها هو فيما بعد
تعمد الضبابية والغموض على ما يحدث في ليبيا
عدم ربط أحداث المنطقة بأية مؤثرات خارجية بينما المؤامرة تطل برأسها من خلال تحركات ساركوزي وأمريكا وأوروبا ومعهم بعض الدول العربية الناقمة على القذافي نتيجة تصرفات شخصية كاتبة صحفية على إحدى القنوات المصرية تسخر من عبارتي خط أحمر (حائطأحمر) والضرب بيد من حديد ، .. بالعربي هناك من يريدون هدم مصر تحت شعاراتهم البراقة ، وينظرون للأمور بطريقة سطحية ويتصورون أن إسرائيل أو أمريكا هم الأشقاء الذين لم تلدهم أمهاتهم
الموضوع أكبر من الخلافات وأكبر من حركة الشباب الثائر فهذه ليست إلا دمى تحركها أصابع الصهيونية العالمية لضرب الإسلام ، وسقوط مصر والعياذ بالله ، وهذا هدفهم الإستراتيجي ، وقد ظهرت بوادر ذلك في أطفيح ، وظهور من ينادي بتعديل المادة الثانية من الدستور
أنا انسان عادي ولا يمكن أن يكون لدي تصور أفضل من أعظم وأشرف رجال مصر ، ولكن أضيف إلى جدول أعمالهم إجراء إستفتاء على شيء واحد فقط هو الثقة في القوات المسلحة وبعد ذلك يتصرف المجلس العسكري بكل ما يراه مناسباً لحكم مصر وحفظ كيانها وسلامة أراضيها وليصمت الجميع وليخسأ
......الخاسئون
"ويريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق