الثلاثاء، 8 مارس 2011

الكوباني الأسواني ........... نداء عاجل

أخواني وأبنائي وأحفادي كل أبناء مصر الشرفاء ...

هل تريدون مصر العريقة مصر الحضارة مصر التاريخ مصر أم الدنيا وأم العالم ...أم تريدون أطلال مصر بعد تدميرها والسعي في خرابها .. منذ أكثر من عام وأنا أحذر من شوطة قادمة ، وأنا لا أعلم الغيب (حاش لله) ، ولكن تردي الأوضاع وما آلت إليه الأمور كانت تنذر بعواقب وخيمة ولأنني متابع جيد لما يدور في الفلك السياسي وبحكم علاقاتي الشخصية وباستقراء ما تناولته وسائل الإعلام منذ عام 1999 بالتبشير بشرق أوسط جديد يُبنى على أنقاض الدول الكبرى في المنطقة بعد تدميرها وتقسيمها إلى دويلات صغيرة في التعداد والعدة ومن ثم يعهد إلى إسرائيل بقيادة هذه المنطقة بديمقراطية وحرية ...وهكذا تولد إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل ...وتحل المشكلة الفلسطينية تلقائياً
أرجوكم عدم التعجل فأنا أعلم أن شباب مصر وأهل مصر هم من ثار على النظام من شدة البؤس والمعاناة التي يعيشونها في كل مناحي الحياة ...
والسؤال هنا من كان وراء ظهور هذا الخلل في المجتمع ؟؟
من أوجد تلك الفئة الضالة المحبة للمال والمنغمسة في اللذات وحب الشهوات والمحبة لنفسها فقط ؟؟
من الذي كان يشجع تلك الفئة على المضي في طريق التطبيع ؟؟
من الذي بدأ بالدعوة على الفيس بوك للقيام بمظاهرة مليونية للمطالبة بحقوق أبناء مصر الضائعة؟؟
من الذي حدد يوم 25 يناير (عيد الشرطة المصرية ) ؟؟
بعد الإستجابة للمطالب من الذي صعد من سقفها ؟؟
وبعد قرار الريس التخلي عن منصب رئيس الجمهورية
لماذا لا تنتهي الإحتجاجات والإعتصامات حتى الآن ؟؟
هل يتصور انسان أن شاباً متحرراً يعيش في بحبوحة ومتزوج من أمريكية ، ومعه مجموعة أغلبهم جامعيون وكانوا في أمريكا وكندا وبريطانيا وألمانيا يأتي ليتزعم مظاهرات تنادي بالعيش والحرية والعدالة الإجتماعية ، لا شك أنه سيكون أول المتضررين خصوصاً عند تطبيق قواعد العدالة على الجميع !!؟؟
هل رأيتم خناجر وسكاكين الجزيرة والعربية في البداية والبي بي سي وكل القنوات الأجنبية وهي تحاول الإجهاز على مصر ؟؟
ألم يسمع أحد عن حاملتي الطائرات الأمريكيتين اللتان كانتا على مشارف قناة السويس ؟؟
ألم يسمع أحد أن 20000 ألف جندي أمريكي مرابضون على حاملتي الطائرات المذكورتين ؟؟
هؤلاء المذيعون والمذيعات الذين أخذوا على عاتقهم تأجيج مشاعر أبناء الشعب وهم
يعلمون سلفاً أنه ما من مجيب هل كان قصدهم كشف الفساد للمسئولين ؟؟ أم تهييج الشعب على النظام ؟؟ ... ملاحظة : هم يعلمون أن أحداً من المسئولين لن يلقي لهم بالاً ، وفي ذات الوقت لا يستطيعون تقديم برامجهم إلا بموافقة المسئولين لإثبات أن في مصر هامش كبير من الحرية ؟؟ أي أن برامجهم لا تذاع إلا بموافقة الناس إياهم ...!!!
ألم يسترع إنتباه أحد توقيت نشر ما يقال أنه وثائق ويكيلكس ؟؟
هل ما يحدث في ليبيا هو معاناة أم قهر أم صراع على سلطة ؟؟ أبداً فالشعب الليبي يعيش في خير وأصبح لديهم نهراً يشربون منه صنعه لهم القذافي في وقت العالم كله كان يتهكم عليه ، هل لديهم عاطل ؟ وحتى لو وجد يصرف له إعانة شهرية تكفيه العيش بكرامة ، ولكن الترويج الإعلامي الأمريكي والغربي ، وأعوانهم من العرب نسجوا سياجاً من الأكاذيب والأباطيل على الرجل ، وحتى الآن لم يجرؤ أي إعلام على تناول الموضوع بصدق !! وتعدو أمريكا والغرب لإستصدار قرار من مجلس الأمن يتيح لهم التدخل العسكري لإنقاذ الشعب الليبي ، وهم في واقع الأمريريدون طمس الحقيقة التي عرفها القذافي وحتى علي عبدالله صالح وقالا إنها فتنة وفق مخطط صهيوني وتصبح فضيحة عالمية لأمريكا .. التي راحت تمجد في مظاهرات مصر ، حتى تبعد أي شكوك أو شبهات حولها ومن يذكرها بسوء فهو ضد الشباب وثورتهم !، هل تعلمون بأحداث عام 1994 عندما طلب جنوب اليمن فك إرتباطه بالوحدة مع اليمن الشمالي ومن الذي تصدى للإنفصال أمريكا ومعهم دولة عربية واحدة ؟؟
هل تعلمون من يشجع المعارضة اليمنية على إسقاط النظام الآن !! أمريكا والغرب وبعض الدول العربية !!
يمكن لأحد أن يقول هذا ليس دليلاً على ضلوع أمريكا فيما يحدث في اليمن الآن ...
الرد : أمريكا لا تقدم على عمل غير مدروس وبتوقيت مناسب ، فإذا ما وافقت على إنفصال الجنوب في ذلك الوقت سيزيد عدد الدول التي تريد تغيير نظم الحكم فيها دولة إضافية ، وقد وجدت أمريكا ضالتها في تلك الرغبة فاحتفظت بها كورقة رابحة تلعبها في وقتها والآن وقتها !! وعلى نسق جنوب السودان .
ألم يرد بذهن المتابع للأحداث ، وهي ليست بعيدة في 2001 عندما لوح  بوش بالحرب المقدسة بعد أحداث 11سبتمبر !! .
هل غاب عن بال من يتابع ما تعرضت له أفغانستان في 2002 ؟؟
أكذوبة حرب الخليج الثانية (العراق - الكويت) سنة 1990 ، ودور السفيرة الأمريكية عندما سألها صدام حسين إن كان للولايات المتحدة إتفاقات أو أي ارتباطات عسكرية مع الكويت وأجابت بالنفي ، حتى يتورط في مهاجمة الكويت ، ليصبح هناك مبرر لضربه كدولة معتدية على دولة أخرى ... واختفت السفيرة بعد ذلك ، ولم أسمع عنها حتى الآن ، وحشدت أمريكا تحالف عالمي لتحرير الكويت هذا الظاهر أما الباطن والواضح من قراءة الأحداث وتسلسلها أن الحرب كانت للقضاء على العراق أو إضعافه ، وقد كان ... ونأتي بعد ذلك للحرب غير المبررة إلا بتواطؤ أنظمة وشخصيات عربية لضرب العراق في 2003 تارة بحجة أسلحة الدمار الشامل - التي لم يوجد لها أثر - وتارة أخرى القضاء على النظام الديكتاتوري في العراق ونشر الديمقراطية التي يتشوق لها العراق وأهله ، ومن الذي كان يطالب بالديمقراطية في العراق ، طبيعي من كانوا يعملون في أمريكا والغرب ، وتم شنق رئيبس العراق في 2007 في أول أيام عيد الأضحى رسالة إلى باقي الرؤساء العرب ...
ما الذي أفضت إليه الديمقراطية في العراق ..تفجيرات وتدمير وقتل ودخوله في أتون حرب أهلية لم تضع أوزارها حتى الآن !!!
حادث الطائرة المصرية "البعطوطي" عليه وعلى جميع شهداء تلك الواقعة رحمة الله !!
من حرق مراكز الشرطة والإعتداء على من فيها وإطلاق المساجين في توقيت واحد تقريباً ؟؟!!
من الذي حاول سرقة المتحف المصري على نحو ما اُتبع في العراق للقضاء على الموروثات الأثرية والحضارية والتاريخية للدولة ؟
لم تعد إسرائيل تتحدث عن مزاعمها بأن اليهود هم بناة الأهرام !! لماذا لأن المخطط يمضي في طريقه وستصبح الأهرامات جزءاً من إسرائيل الكبرى ..
ومن واقع معايشتي للأحداث وسبق أن ذكرت ذلك أكثر من مرة بل تركت مصر وسعيت في أرض الله للعيش الحلال وبما يرضي الله سبحانه وتعالى وكان ذلك في عام 1975 وكان بقائي في البلاد يعني لي أن أصبح واحداً من إثنين منحرف أو مجرم ، فقد توجست خيفة من القادم وهذا هو القادم التهيئة لإسرائيل الكبرى بمعرفة الصهاينة الجدد (من بينهم عرب) الذين لا حدود عندهم لفكر أو رأي بل كل شيء مباح إذا وجدت القوة اللازمة لتحقيقه ...
فهم من أسس لظهور هذه الطبقة التي  استأثرت وأصدقاؤهم الصهاينة الجدد بخيرات مصر وأداروا العملية بأسلوب علمي ومنطقي بعد دراسة الانسان العربي عموماً والمصري بشكل خاص ، فعرفوا من يستقطبون من الشباب المتطلع للعمل بأمريكا وللزواج بأجنبية للثراء السريع ، لدرجة أن البعض تزوج من إسرائيليات ، وطريقة تفكير معظم المصريين التي لا تعتمد على القراءة المتأنية والتناول الموضوعي والتحليل المنطقي وتوقيتات الحدث وأسباب طرحه أو وقوعه والهدف الذي يرمي إليه ومدى تأثير عقلية القطيع على الجماهير الغفيرة (واحد يجري في الأمام فيجري الكل خلفه أو شخص يطلق شعار فيتناوله الباقون ...إلخ  (واحد يبدأ والباقي يتبع) هذه كلها أمور درست بعناية تامة ، وللتبشير بعهد جديد تملأه الديمقراطية "الخادعة" ظهرت فلول العلماء والشخصيات الأمريكية والمتأمركة بمجرد وقوع الأحداث للترشح للرئاسة فمن ينجح تكون ولايته أربع أو خمس سنوات يقوم بتدمير ما يستطع من قوة باقية لمصر ، ويتركها بعد ذلك لمن يعقبه وحجته في ذلك أنه من الصعب رئاسة دولة مثل مصر ، وأما إذا ما وقعت حرب أهلية لا قدر الله ولن يحدث ذلك أبداً بإذن الله فهذا غاية المرام ....
والسؤال الذي يحيرني بصفة شخصية من أطلق الإبل والخيل بعد خطاب الرئيس يوم الأربعاء والذي أبكى معظم المصريين ، وسُر المصريون بما توصلوا إليه من تحقيق لمطالبهم ... عدم الترشح .. انتفاء صيغة التوريث .. إقالة الحكومة ..
بمجرد الشعور بإمكانية فتور المد التظاهري .. دخلت الإبل والخيل بشكل سافر وجريء لإجهاض هذه الحالة لتأجيج الأمور من جديد (ذلك عمل عدواني لا يصدر عن مصري)...
أما التوقيت للتظاهرات 25 يناير فأعتقد أنه توقيت إسرائيلي بحت لماذا ؟؟  للإنتقام من قاهر إسرائيل قبل إنتهاء ولايته وحتى تشوه صورته إما بقتله على يد شعبه كما حدث لتوأمه في إذلال إسرائيل المرحوم السادات وإما إسقاطه عن النظام وذلك أضعف الإيمان ...
هل أمريكا أو إسرائيل يحاربان الفساد ؟؟!! أشك بل المؤكد أنهما جالبتان للرذيلة والفساد(كلينتون - مونيكا) (إيهود أولمرت وفضائحه الجنسية) (ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي السابق وفساده وفساد شركاته)..
هل ما ستجلبه إلينا الديمقراطية المزعومة خير؟؟!! البشاير بانت في قناة روتانا وعودة إحدى دعاة الفجور , والسفور ، والمجون ، وبدأت ملامح الديمقراطية تلوح في الأفق بمطالبة البعض بإلغاء المادة الثانية من الدستور المصري وهي المادة المحددة لديانة الدولة ...سنجد في المستقبل القريب حزب للشاذين جنسياً تحت شعار الحرية سنرى الفساد والخراب في الحدائق والشوارع سنصبح شعباً بلا دين كالأتراك الذين داسوا على كتاب الله في إحدي حفلات جيشهم الماجنة ..
هل يوجد مصري شريف وابن بلد حقيقي سعيد بما وصلت إليه الأوضاع الآن ؟ ،  وهل من قام بحرق كنيسة أطفيح يمكن أن يكون  مصرياً لا سيما بعد التلاحم الصادق بين أبناء الشعب المصري الذي كان واضحاً في ميدان التحرير لا يفعل ذلك إلا من يريد إسقاط الدولة ووقوعها في براثن حرب أهلية تأتي على الأخضر واليابس فيها ...
 العالم كله كان ينتظر سقوط مصر يوم الجمعة 30 يناير .. ورعاية الله أولاً وحكمة الرئيس وقوة ورباطة جأش الجيش المصري الذي يجب على كل مصري أن يحترمه ويقدره ويفخر به فرداً فرداً من أصغر جندي حتى أعلى رتبة فيه ويشهد التاريخ له بالوطنية والإخلاص ..وهذا ما أذهل العالم وجعل قادته يشيدون بهذه العبقرية وهذا الذكاء .. لسبب بسيط أن الجميع ونحن من بينهم توقعنا حدوث كارثة أنا عن نفسي كانت ترتجف أوصالي من أخمص قدمي حتى شعر رأسي ولكن حلت بنا بركة الله وهذا ما أريد أن يعرفه الشباب ، ويعرفون أيضاً أن جيش مصر خير أجناد الأرض وهذا الجيش لا يخرج منه فاسد أو خائن ...ولكن مخدوع ممكن ...
أحرسوا بلادكم وكونوا عيون مصر الساهرة على حمايتها والتزموا بتوجيهات أولي الأمر فكل ما قلته ليس إلا تحليل واستنتاج رجل عاش من أيام الملك فاروق ، وأقول لكم إن ما تنادون به هو نفس مباديء ثورة يوليو(الفرق بين الحدثين في  يوليو كانوا يعرفون ما يريدون ، ولديهم خطة وجدول أعمال شيء منظم أما في يناير 2011 فالأمر يختلف بدأ بثلاثة مطالب ( عيش - حرية - عدالة إجتماعية )  ثم أصبح الشباب بعد ذلك أبواق دعائية لمطالب متزايدة ومتلاحقة ولكن ثورة يوليو اختزلها السادات بمعاهدة كامب ديفيد ووقع مبارك في شباكها لأنه آثر الحفاظ على مصر وأبناء مصر أمام عدو لعنه الله عز وجل ونأى بنفسه وبلده عن أي مهاترات يستدرج إليها ..
أنا أكتب هذا للمساهمة بقدر ما أستطيع ، وأنا مسئول عن كل كلمة لأنني أرجو أن أكون قد خدمت بلادي وأبناء بلادي وألقى ربي كما خلقني لا أعلم شيئاً وقد أخرجت ما تعلمته في الدنيا للدنيا ، وأعلم كذلك أن الحقيقة في أحايين كثيرة تكون أغرب من الخيال فكفى ما تحقق وهو أكثر مما كنا نتوقع ونحمد الله ونحفظ أنفسنا وبلادنا ، ولنتحرى عن أصدقائنا جيداً وعدم الدخول في أي أمور تأخذ شكل جماعي إلا إذا عرفنا المغزى والمعنى لهذه الجماعية ومدى تأثير ذلك على بلادنا وناسنا ولا نقدم على عمل شيء دون معرفة بأبعاده  ولا نكون إمعة ، ولا نترك الفرصة لمن يريد أن يثب على منجزاتنا وترك الأمور للقوات المسلحة واحترام رجال الشرطة سنصبح بإذن الله بخير وستتكشف الحقائق التي أتوقع فيها السار وأتوقع فيها ما هو أغرب من الخيال ... والله أعلم. .
  " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"  "ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله"
                    { إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم }


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق