27 ديسمبر 2024
تمت المشاركة مع العامة
صندوق أبيض .
لماذا أكتب ذلك الآن ؟
لأنني أوشكت على الثمانين من عمري ولا أنتظر فائدة أو مصلحة من أحد سواء في بلدي الأصلي مصر أو البلد الذي عملت به وأعيش فيه أنا وأسرتي منذ ما يقارب 50 خمسين عاما دولة قطر الشقيقة ..
وأن ما أسجله حاليا هو إقرار ورد جزء من الجميل حقا لدولة قطر عليّ ..
ما أجمل أن يعيش الانسان في مجتمع يسوده الحب والاحترام بين أبنائه ..
حتى من تقابلهم أول مرة كأنك قابلتهم من قبل ، وجه بشوش ونفس صافية وتقدير واحترام حتى لو كان ذا منصب أو جاه ..
ما أجمل أن تعيش ما يقارب 50 خمسين عاما لم تسمع كلمة بذيئة أو لفظا نابيا أو تشاهد مشاجرة بين مواطنين ..
ما أجمل أن تسمع وترى عبارات مجملها دعاء لمن هو ميسور الحال ( فلان الله يزيده ) أو علان الله يحفظه ..
لم أرى مواطنا يضمر حقدا أو حسدا على آخر تميز بكثرة أمواله وسياراته وتنوعها أنا عن نفسي كان لدي في وقت ما (ثلاث سيارات) ..
طبعا هناك منغصات وبالرغم من أنها قليلة جدا في حدود ثلاث مرات مثلا على مدى 50 خمسين عاما إلا أن أطراف أجنبية أشعلت الفتنة ، وللأسف فإن إخواننا القطريون لفرط صفائهم وحسن نيتهم كانوا يصدقون دعاة الفتنة ..
ولكن والفضل لله عز وجل أولا ولأحد الإخوة القطريين الذي يعرفني جيدا حيث تصدى لتلك المؤامرة وكان نصر الله لنا عظيما وعزيزا ..
بعد وصولي لقطر الشقيقة في 11 / 10 / 1975 رزقني الله سبحانه وتعالى بخمسة أولاد وبنتين ..
حتى بنتي أكبر أبنائي والتي ولدت قبل حضوري لقطر بعام واحد 1974 أنهوا جميعا دراستهم وتعليمهم بمدارس قطر ، وحصلوا جميعا على شهاداتهم الجامعية من مصر ما بين حقوق وبكالوريوس حاسب آلي ، وعلوم وصيدلة وهندسة معمارية ، وابن خريج تربية رياضية من جامعة قطر وآخرهم أصغرهم حاصل على ثانوية عامة في قطر ..
لقد كان فضل الله تبارك وتعالى عليّ عظيما إذ وفقني سبحانه وتعالى للعمل بدولة قطر لأحبها أنا وأسرتي جميعا كما نحب مصر وندعو الله عز وجل أن يحفظ بلاد العرب والمسلمين من كل سوء وشر وأن يعم السلام العالم أجمع فهو سبحانه ولي ذلك والقادر عليه ..
{{ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }} .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق