صراحة أنا لست مؤيدا لما قام به المجند المصري محمد صلاح ، إنه فعل متهور وغير مسموح به في ظل إتفاقيات سلام ، وأن ما قام به هو عمل أهوج ولا يجب أن يوضع على الحدود في حال توقيع إتفاقبات سلام دولية من لا يفهم معنى الالتزام فهو خروج عن شروط اتفاقيات السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل وخروج على مقتضى عمله ..
وأنه عمل فردي من انسان غير مستوعب لمعنى إتفاقيات سلام ، وأنه ليس من حقه الدخول إلى إراضي دولة أخرى وأننا نعلم أن أعداء مصر ينتظرون خطأ واحدا لمعاقبة مصر وتنفيذ مخططهم بشأن الشرق الأوسط الكبير والذي من ضمن آلياته تقسيم مصر ..
ونحن ندرك ما يحاك ضد بلادنا وقد بدأت أبواق للأسف مصرية وعربية تتبني مخطط تقسيم مصر ويسعدهم ذلك ..
ولعلي لا أبالغ إذ أقول أن هناك شخصيات عامة معروفة بالاسم وراء ذلك ، ويجب محاسبة قيادات ذلك المجند المسئولين عن توزيعه ليكون في مثل هذه الأماكن الحساسة ..
ومع ذلك لأن إيماني بالله عز وحل وأنه سبحانه وتعالى حافظ لمصر وشعب مصر ، وربما هذا يغيب عن ذهن فيلسوف يهودي لأكثر من سبب ..
ولأن مصر والسعودية والإمارات وكثير من الدول العربية أدركت بصورة يقينية ما يسعى أعداء العرب والمسلمين من تحقيقه على أنقاض دولهم وتشريد شعوبهم ووضعهم تحت الإقامة الجبرية للغول القادم لإلتهام دول العالم المسالمة والتي لا تفكر مجرد التفكير في الإعتداء على الآخرين والتي تدعو إلى المحبة والسلام ليس بين الدول ولكن بين شعوب العالم أجمع التي تشاركها في الانسانية والعمل الصالح وتبادل المناقع بما يضمن حق كل دولة في العيش بكرامة وباحترام ..
أدرك كثير من قادة الدول العربية والإسلاميية حقيقة أعدائهم وما يبيتونه لهم من نيات خبيثة ، أصبحوا جميعا (الدول المتفقة على رؤيتهم لحقيقة أعدائهم) على أن يتصدوا لمثل هذه الخطط الخبيث بأوراق ضغط مؤثرة وخطيرة وبإقامة علاقات متنامية مع دول متزنة وصديقة ، والجميع ضاق ذرعا بك يا أمريكا ، وقبل أمريكا بريطانيا ..
وإن كنتم مع ما تبقى من دول الاتحاد الأوروبي أو الدول التابعة لنهجكم القبيح تشعرون بأنكم أقوياء وأغنياء وناجحين ..
فإننا مع الأقوى والأغنى والأنجح إننا مع الله عز وجل ، الذي اسقطم قدرته من حساباتكم ، وإن غدا لناظره لقريب ..
" وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا الأقوى والأغنى والأنجح مع رب العالمين الذي أسقطموه من حساباتكم ، وإن غدا لناظره لقريب ..
" وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا " .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق