نقاط مفصلية للتاريخ ..
2- رشحت الفريق شفيق لرئاسة الجمهورية في انتخابات 2012 ، وقلت بالحرف حتى لا تقفل الديمنو بانتخابنا رئيس من نفس الفصيل الفائز في انتخابات البرلمانين ، ولم يكن ذلك إلا تحسباً مما قد يقع مستقبلاً ، ووقع بالفعل ما حذرت منه !! . لبلاد ، وأننا لا يجب أن ننسى أن لنا عدو على الحدود ، وأصر الشعب على الديمقراطية ، وكل فصيل له مأرب من تطبيقها !! ..
2- رشحت الفريق شفيق لرئاسة الجمهورية في انتخابات 2012 ، وقلت بالحرف حتى لا تقفل الديمنو بانتخابنا رئيس من نفس الفصيل الفائز في انتخابات البرلمانين ، ولم يكن ذلك إلا تحسباً مما قد يقع مستقبلاً ، ووقع بالفعل ما حذرت منه !! ..
3 - الجيش أعلن عن تعهده بإجراء انتخابات حرة نزيهة ، أسفرت عن فوز الدكتور محمد مرسي بمنصب أول رئيس ديمقراطي منتخب من الشعب ، وكانت السعادة تعلو وجوه أغلب شعب مصر ، وقلنا الحمد لله ننتبه إلى بلادنا ، ونسرع الخطى لتعويض ما فات ..
4 - فوجئت كغيري من ملايين المصريين بتعمد عرقلة ، وإعاقة الرئيس محمد مرسي للقيام بمهامه ، لدرجة توقعت أن هناك شبه ثورة مضادة لتعمد إفشال الرئيس ..
5 - توقعت أن يقف الجيش والشرطة والقانون في وجه أي مقصر ، ولم يحدث !!..
6 - فوجئت بإجماع آراء الجيش والأمن والقضاء ، وبعض الرموز الدينية والسياسية ، على إقصاء الرئيس والتحفظ عليه !! ..
7 - شعرت بأن هناك من يتعمد إطالة أمد الفوضى ، وعدم الاستقرار في البلاد ، وقلت أن هذا وضع خطير قد يؤدي بمصر إلى- لا سمح الله - أ : حرب أهلية ، ب - تقسيم ..
8 - تعجبت كثيراً كغيري من المتابعين للأعداد الغفيرة التي خرجت في 30 / 6 / 2013 ، ولم أصدق أن كل هذه الأعداد تكره الإسلام أو المسلمين ، ومع ذلك قلت : البركة في الباقي إن شاء الله ..
9 - دخول الجيش بشكل مباشر في الموضوع وترشيح وزير الدفاع للرئاسة ، أيقنت أن الأمر جد خطير مع ملاحظة أنني في أكثر من موضع حذرت من خطورة فقد الثقة في جيش مصر " خير أجناد الأرض " ، وأنني لن أقف مع أي فصيل يعادي جيش مصر أو يشكك فيه ..
10 - رصد المتابعون من داخل مصر وخارجها تدني أعداد الناخبين ، وخرجت الدعوات بل التوسلات من كل حدب وصوب تستجدي المصريين على الإدلاء بأصواتهم ..
11 - مقارنة أعداد الناخبين بأعداد من خرجوا في 30 / 6 يؤكد شيء من اثنين :
أ - أن ما عرض كان عملاً سينمائياً بحتاً ..
ب - كثير ممن خرج في 30 / 6 عزف عن التصويت احتجاجاً على المذابح والقتل والحرق في فض الإعتصامات أو مواجهة المسيرات ، لاسيما وأنها لم تكن الوسيلة الوحيدة للفض ، على اعتبار أن من يقدم على التحفظ على الرئيس كان يمكنه فض الاعتصامات بوسائل أخرى ، وكنت قد اقترحت مبادرة سميتها مبادرة " الكوباني الأسواني " لحل الأزمة المصرية ، وكانت ترتكز على أساسين :
أ - إرضاء الفصائل المتناحرة ..
ب - سلامة أبناء مصر والحفاظ على حياتهم ..
12 - كل ما سبق من أحداث وما أتخذته عن نفسي من مواقف إنما كان للحفاظ على مصر وأبناء مصر ، وأن أمتثل للأمر الواقع ، وليس معنى ذلك موافقتي على ما تم ، ولكن حرصاً مني على تجنب المزيد من الخسائر ، وأهمها على الإطلاق أرواح أبناء مصر ..
13 - أصبحت المعادلة الآن أكثر تعقيداً ، بمعتى أن جيش مصر هو من أطاح بالرئيس لأسباب هو أعلم وأدرى بها ، وهو الأقدر على التعامل معها ، وتجاوزها - لثقتي الكاملة في هذا الجيش كما أسلفت - ولن تؤثر فيه أعداد الناخبين ..
14 - أي تحركات مناوئة للجيش فهذا معناه الإصرار على تفكيك جيش مصر الوحيد من الجيوش العربية القوية الباقي على الساحة ..
15 - لا أتصور أن يحدث أي تغيير على الساحة السياسية المصرية إلا بإرادة الجيش المصري ، والذي لا يجب أن نشكك فيه ..
16 - نعم كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ، وأكيد هناك من يخطيء في أي موقع ، ولكن لا نعمم خطأ فرد أو أفراد على مؤسسة عريقة ومخلصة لوطنها على مر العصور ..
ما سبق هو رؤيتي لما دار من أحداث أردت أن أسجله حتى يكون شاهداً
عليّ أمام الله وأمام الناس ، لو علمتم ما في الغيب لأخترتم الواقع .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق