إحنا عارفين بس بنستعبط :
1 - لماذا يفكر معظم المسلمين دائما في عذاب القبر ، والنار ..
2 - ولماذا هم قلة من يثقون في حب ربهم لهم وأنهم سيكونون بإذن الله عز وجل
من نزلاء جنة النعيم ؟ ..
3 - وهل يدرك الانسان أين ستكون نهايته ؟ ..
4 - وهل يضمن الانسان أن يغفر له رب العالمين ، خصوصا مع خطاياه العديدة
والمتكررة ؟ ..
5 - لن يدخل الجنة إلا من يفوز برحمة ربه ؟ وهل للانسان أن يعرف إذا كان
سيفوز برحمة ربه فهذا غيب وعلمه عند الله عز وجل ؟ ..
وإجابة عن السؤال الأول نجدها في قول الحق تبارك وتعالى " وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم
مُّؤْمِنِينَ " ..
وإجابة السؤال الثاني نجدها في قول الحق تبارك وتعالى" وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ
الشَّكُورُ " ، " وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ " ..
وإجابة السؤال الثالث نجدها في قوله سبحانه وتعالى " بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ
بَصِيرَةٌ " ..
وإجابة السؤال الرابع نجدها في قوله أعز من قائل " إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ
عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا " ، " قل
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " ..
وإجابة الشق الأول من السؤال الخامس نجدها في قول الحق جل علاه " جَنَّاتُ
عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْزِي اللَّهُ
الْمُتَّقِينَ " ..
وإجابة الشق الثاني من السؤال الخامس تكمن في قوله عز وجل " أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ
صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ " ..
كل شيء في كتاب الله عز وجل " أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها " ..
وهل يركن الانسان إلى أنه يحب الله عز وجل ويأتمر بأوامره جل شأنه وينتهي عن نواهيه سبحانه وتعالى وأنه بإذن الله من نزلاء جنة النعيم فإنه يكون أكثر الناس حرصا على التقرب إلى ربه عز وجل والتمسك بالسنة الصحيحة لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ويحرص دائما على أن يكون عبدا شكورا لنعم الله عز وجل عليه والتي لا تحصى ولا تحصر ..
" سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ* وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق