مدونات أو قل خواطر تعبر عن وجهة نظري الشخصية في شتى أمور الحياة ، غير ملزمة لأي انسان حتى إذا كان من بينهم أبنائي ، وفي ذات الوقت أتمنى أن تضيف لمن يقتنع بها رؤية أو فكر أو طرح أو معالجة أو قراءة ، فنحن خلقنا لنكمل بعضنا بعضاً .
الاثنين، 29 أغسطس 2022
حصار قناة السويس واسقاط مصر وعقدة عداء السودان لمصر
فعلا هناك تيارات متعددة في السودان هم أعداء لأنفسهم ، وهذا لا يمنع من وجود تيارات مؤيدة ومحبة للدولة المصرية ، وفعلا نزعة السيادة المصرية على السودان أمر لم يحسن المصريون استثماره ، وهناك فرق بين استثمار واستغلال ، فالسياسة المصرية تسببت فعلا في خلق عداوة من معظم التيارات السودانية لمصر ، ولو أحسن الساسة المصريون لعب الورقة السودانية في ذاك الوقت وكانت المطالبة على أننا دولة واحدة وما يهمنا هو تحقيق الاستقلال التام للدولة المصرية لكانت الأمور أفضل من نزعة سيادة مصر على السودان وهذا يعتبر أمر استفزازي ..
من ناحية أخرى أراك لا تتحدث أبدا عن موضوع يهدد أمن مصر القومي وينذر بتفجير الأوضاع داخل الدولة المصرية وأن كثيرا من المصريين بدأوا يتشككون في صدق نوايا الدولة والقيادة أيضا وأن الخطر الذي أشير إليه تنامى أمره إلى دول العالم وهو عدم تطبيق القانون في مصر وترك شخص يسيء إلى الدولة ومعظم رموزها ، وإلى شريحة عريضة جدا من الشعب المصري وهي شريحة جماهير الأهلي ، وإذا كنا نصدق ونؤيد فكرك المنطقي بأن حرائق الكنائس جاء مع ذكرى فض اعتصام رابعة وهو ما يشير إلى تورط من يدعون أنهم إخوان مسلمون في الأحداث ..
فهل هم أيضا من ترك ويترك الحبل على الغارب لمن يخوض في أعراض الناس ومن ينتهك حرمات الأموات والأحياء ومن أدخل الألفاظ الخارجة والمصطلحات النابية والكلمات البذيئة إلى بيوت المصريين وأساء لسمعة البلاد داخليا وخارجيا أكثر من إساءة البعض بمطالبتهم بالسيادة على السودان ..
بصراحة الأمور في غاية التناقض والسؤال المحير والذي يفرض نفسه هل الدولة المصرية متورطة في اتفاقية عالمية بإشعال حرب أهلية في مصر تتيح لأعداء مصر التدخل لإعادة الاستقرار ويتم تقسيم البلاد تحقيقا للشرق الأوسط الجديد . أرجو إعطاء هذا الموضوع جل اهتمامكم ، شكرا مستر جون .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق