الثلاثاء، 5 أبريل 2022

المعارضة :

 

المعارضة :
هو أصبح مصطلحا سياسيا تطبقه معظم دول العالم ..
ومصدر المصطلح النظام الغربي الذي يتشدق بالديمقراطية التي يبيح من خلالها اطلاق الفكر الإنساني حتى لو تجاوز المحرمات الدينية أو العقائدية أو الإنسانية ..
ومعنى ذلك أنه لا معارضة أو اعتراض على ما يقوم به الإنسان ..
ويسقط هذا المفهوم تماما حال تعرض بلادهم لأي معارضات حقيقية أو مخاطر مفاجئة فلا أحد هناك يتحدث عن شيء اسمه معارضة أو ديمقراطية ، وقالها قبل ذلك أكثر من زعيم ممن يتشدقون بالديمقراطية لا أحد يطلب مني ديمقراطية إذا كان هناك خطر يهدد بلادي ..
إلا نحن ..
لأننا تلاميذ نجباء نطبق ما يراه الغرب في صالحنا بحذافيره فهم أدرى منا بما ينفعنا وما يضرنا ..
مجرد ذكر اسم معارضة يشعِر الانسان أنه شيء مقزز وغير مستساغ ..
لأن معناه يوحي بمعارضة الحكومات التي تبذل قصارى جهدها لتطبيق سياسة الدولة داخليا وخارجيا ..
بما يضمن استقرار الدولة والحفاظ على أمنها وسلامتها ووحدة أراضيها وترعى مصالح الشعب رعاية تامة ..
أو أن المعارضة هي الصواب وأن حكومات الدول هي الخطأ ..
شيء عجيب أن نقتفي فكر ا دون تفكير ..
أو نتبع منهجا لا ندري عنه شيئا ..
ولماذا لا تكون هناك تسمية أفضل ذات وقع طيب كهيئة الحكماء أو هيئة التقييم أو لجنة التقدير أو لجنة التقرير وإني أتخوف من مسمى لجنة لأنه ينبئ بعدم اتخاذ قرارات حاسمة وسريعة، لدرجة أن البعض يقول { إذا أردت أن تقضي على شيء ما فشكل له لجنة } ..
ينضوي تحت هذا المسمى الواقعي من يتم اختيارهم سواء بانتخابات أو بالتعيين ممن يُشهد له بالكفاءة والنزاهة والرؤية الثاقبة ..
وما أكثرهم في مصر ..
ويناط بهذه اللجنة مراجعة أعمال الحكومة ..
توافق على ما تراه سليما وتحسٌن ما تراه في حاجة لتحسين ، وتشجع من تراه أهلا للاستمرار وتستبعد من تراه غير كفء في عمله ..
تكون قرارتها نهائية ..
ويكتفى بهذه الهيئة أو اللجنة لتقييم عمل الحكومة ..
ولا داعي اطلاقا لما يُسمى بمجلس نواب ..
أغلب أعضائه لا يدرك مهام عمله ..
فضلا عن ضمه لعدد ممن يسعى لتحقيق مصالح شخصية ..
أو التواجد على الساحة الإعلامية وأبسطها المعارضة من أجل المعارضة لأنه يهدف إلى تحقيق شهرة فقط ..
مجرد خاطرة ..
" إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ " .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق