والآن يتجدد نفس الموقف بشاب مسيحي واتهام الشرطة المصرية بقتله مثلما حدث في موضوع خالد سعيد (المسلم) ..
والآن يتكرر نفس السيناريو مع مينا (المسيحي) مع الشرطة المصرية ..
وبنظرة عابرة ولا أقول متخصصة يستبين أن السيناريو واحد ..
مرة مع مسلم ولم يتحقق الهدف المنشود ، والآن مع مسيحي لعله ينجح هذه المرة ، وينجح السيناريو فيما فشل فيه السيناريو الأول ..
ألا ترون أن السيناريو الأول يتشابه تماما مع السيناريو الثاني ، وأن الشرطة المصرية هامل مشترك فبهما ..
ألا نستنتج من ذلك أن المخرِج واحد ؟ ، وهل هناك مخرج يريد اسقاط مصر غير أعداء مصر ؟
أظن أنه سيناريو مكرر فاضح نفسه وسخيف ..
انتهى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق