بداية الإعجاب لكثرة ما كنت أسمعه من إخوتي الكبار في نهاية الخمسينات ..
بدأ الإعجاب يتحول إلى تشجيع من 1959 ..
عندما شاهدت نجوم الأهلي الكباتن : رفعت الفناجيلي - صالح سليم - طارق سليم - الشيخ طه - الجوهري - الشربيني - عبدالجليل حميدة - الضيظوي - وكل منهم كان نجما فوق العادة ..
وتواصل الإعجاب بالأهلي وتشجيع ولاعبيه عبر أجيال مختلفة ونجوم بارزين كثر أمثال الكباتن : هاني مصطفى - حسن حمدي - مصطفى يونس - مصطفى عبده - الخطيب - طاهر أبوزيد - حسام حسن - ربيع ياسين - علاء ميهوب - شريف عبدالمنعم ، وأيضا كلهم كانوا نجوما متلألئة ..
ولا أنكر إعجابي بالكباتن : علي محسن ونبيل نصير ويكن حسين ومحمد رفاعي وحمادة إمام وأحمد مصطفى (فريجيدير) وسمير قطب وعلاء الحامولي ورأفت عطية وآخرين من الزمالك وأيضا نجوم من مختلف الأندية المصرية ..
وبمرور السنين تحول الإعجاب والتشجيع إلى حب للأهلي بنظامه ومبادئه وسلوك لاعبيه وإصراره على القيم النبيلة وقراراته التربوية الحاسمة ..
أما الآن فهو بالنسبة لي عشق ولمن هم في مثل سني وربما من هم أصغر منا سنا ..
ففي حالات الهزيمة لا قدر الله أو التعادل أصاب بالإعياء والتوتر وقد أتعرض لمشاكل صحية تودي بحياتي ..
وفي حال الفوز وتحقيق البطولات أشعر بحيوية ونشاط وترتفع روحي المعنوية وأشعر بسعادة غامرة ..
باختصار فوز الأهلي أو حتى لا سمح الله في حالات الهزيمة أو التعادل مع أداء جيد قد يخفف من درجة الحزن والاكتئاب وألتمس لعذر للاعبين ..
أما الفوز بشق الأنفس وبعد توتر الأعصاب وحرق الدم قد يصيبني وربما آخرين غيري بمتاعب صحية وقد نفقد حياتنا ..
فهل يعي ويشعر لاعبو الأهلي بهذه الآمال والآلام ..
أتمنى ذلك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق