الجمعة، 28 مايو 2021

إنه يغرق :

 

دائما ما نجد أهل الغريق وذويه ، وهم ينعون حظه العاثر ..
ودائما ما نراهم يعددون محاسنه ومناقبه ويبالغون فيها ..
ودائما ما نرى أنهم يلقون اللوم على الآخرين ..
وكانوا يتمنون لو أن أحدا قد مر على فقيدهم وساعده ومد له يد العون لأنقذه من الغرق ..
وأخيرا فالغريق نفسه يحاول الإمساك بأي شيء ، حتى لو قشة ..
ظننا منه أنها قد تنقذه ..
أخيرا الغريق لو أمسك بأحد آخر أغرقه معه ..
وكأنه يأبى أن يغرق بمفرده ..
أعتقد أن بعض المؤسسات الكبيرة في الدولة عند شعورها بالغرق أو الانهيار لسوء تصرف المسئولين فيها ..
تأبى الاعتراف بفشلها فإنها تسيء إلى المؤسسة الأنجح منها ، والأكثر تألقا منها ، و التي تحظى بحب وتقدير الداني والقاصي ..
والأفضل في كل شيء (ربما كان ذلك من باب شفاء الغليل) ..
هذا هو موقف المدعو عفيفي والغندور والدرديري وشادي عيسى وغيرهم ممن لديهم القدرة على قلب الحقائق إلى أكاذيب ..
ونشر الأكاذيب على أنها حقائق (بلا خجل أو حياء) ..
{ إذا لم تستح فاصنع ما شئت } ..
وهم يحاولون أن يجدوا قشة يتمسكون بها حتى يتجنب ناديهم الغرق الآتي بأسرع ما يمكن مهما تعددت آليات الإنقاذ ..
والسبب الذي يتعمد الجميع تجاهله هو النفس الأمارة بالسوء والنية غير السليمة والحقد الدفين على من هو أحسن وأفضل ..
(لم يجدوا في الورد عيب قالوا له يا أحمر الخدين) ..
وهذا هو سبب جنونهم وجنوحهم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق