الاثنين، 17 مايو 2021

من سبق أكل النبق :

 

أتابع كغيري من ملايين الناس مناظر من نجح في لقاء مباشر مع رئيس الدولة سواء في مصر أو بلاد أخرى ..
أنا أتابع مثل هذه اللقاءات الفريدة منذ سنوات ، وكنت ولا زلت أتساءل ما هو مصير ملايين الحالات المماثلة التي لم تسعفها الظروف بمقابلة الرئيس حتى تحظى بهذا التقدير وهذا الاهتمام من الدولة وتغيير أحوالهم إلى الأفضل ؟ ..
هذا ما نوهت عنه منذ لقاء رجل الإسماعيلية بدكتور / عصام شرف رئيس وزراء مصر في وقت سابق..
حيث أمر بتعيين أحد أبنائه ومنح المواطن قطعة أرض تمليك ، وقلت أيامها : لماذا لا تكون هناك قرارات شاملة وعامة لكل من يعاني من ظروف مماثلة لتعديل أوضاعهم أو تقديم يد العون والمساعدة لهم ..
ولا شك أنهم ملايين ، ولكن من سبق أكل النبق ، ويفوز بالذات كل مغامر جسور وهو حظه يمكن ياخد رصاصة تقتله من (الحرس) لأنهم لا يعرفون مقصده وممكن تتفتح له ليلة القدر إذا قابل الرئيس ..
هذه أمور تحتاج لقرارات عامة ولا يُكتفى بمعالجة الحالات الخاصة التي تنجح في الوصول إلى رأس الدولة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق