الثلاثاء، 23 مارس 2021

كيف نتعامل مع العولمة ؟ :

 

هذه العولمة التي يريدونها تسود العالم ( لا تقر دينا ولا هوية ولا انتماء ولا ولاء ) ..
وللأسف كثير من الدول العربية وقعت على مواثيق الأمم المتحدة التي تدعو لذلك ..
ورفعوا أفكار ومفاهيم إنسانية فوق أي اعتبارات إلهية ، وخلطوا الحابل بالنابل ..
وهذا ما حذرت منه منذ انطلاقها في منتصف تسعينات القرن الماضي ..
ولكني أرجو أن نلتزم بنهج الأديان السماوية والغايات الإنسانية التي تنادي بإفشاء السلام والحث على عمل الخير ..
والبعد عن إيذاء الآخرين أيا ماكنوا ومهما كانت أفكارهم فعلينا اتباع سبل الرشاد التي أوضحها الحق تبارك وتعالى " ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ " ..
ومن لم يستطع أقول له " خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ " وعدم أو مناقشتهم أو التحاور معهم ..
يقولون أن أصناف الرجال أربعة :
1 - يعلم ويعلم أنه يعلم فذاك عالم فاتبعوه ..
2 - يعلم ولا يعلم أنه يعلم فذاك غافل فنبهوه ..
3 - لا بعلم وأنه يعلم أنه لا يعلم فذاك جاهل فعلموه ..
4 0 لا يعلم وأنه لا يعلم أنه لا يعلم فذاك أحمق فاجتنبوه ..
ولكن لا نسيء لأي انسان أو نحكم على نهايته في الآخرة فهذا ليس من اختصاصنا كبشر ..
ولا نحض على الكراهية ، كل هذا نعرفه من بيوتنا قبل أن نتعلمه في دور العلم ..
ولا داعي لأن ننصب أنفسنا أولياء أمر الآخرين " وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا " ، " وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ " ..
علينا بأنفسنا وبأهلنا ومن نثق أنهم في حاجة لتوعية من غير ضرر أو ضرار ، وبما يُرضي الله عز وجل علينا ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق