الجمعة، 5 مارس 2021

المؤامرة مستمرة :

 

نعم مخطط تقسيم مصر يجري على قدم وساق ..
إعلاميا وبرلمانيا وتشريعيا ورياضيا واجتماعيا ..
نعم فهذه الأيام تذكرني بآخر سنوات حكم الرئيس مبارك عليه رحمة الله ..
تم عزل الرئيس عن الشعب وهمومه ومتاعبه ، واشغاله بقضايا ومشكلات خارجية لدرجة أنه عهد لأهل الثقة بإدارة شئون البلاد داخليا ، وتفرغه رحمه الله عز وجل لإدارة السياسة الخارجية ..
وكانت النتيجة ثورة وهوجة في يناير2011 ، أسفرت عن تخلي الرئيس عن السلطة ..
نفس السيناريو يتكرر الآن عزل الرئيس عن الشعب ، وانشغاله بأمور خارجية صعبة وشاقة ومنها ما هو مفتعل ، وترك الساحة الداخلية لمن يريد أن يعبث باستقرار البلاد ..
فمعظم الإعلام أصبح ملوثا ومشبوها ..
والبرلمان إنما نرى فيه تعمد استفزاز الشعب والمسئولين بسن واقتراح قوانين وتشريعات تهدف إلى رفع درجة الاحتقان لدى الشعب زيادة معاناته بما يثقل كاهله وتعقيد الأمور والإجراءات ..
وكذلك تعمد تجاوز الثوابت الدينية والتلاعب في قوانين شرعية ثابتة يقينا لمواكبة العصر والمضي قدما مع العالم المتقدم ..
أما رياضيا فهذه كانت بدايتها مع مرتضى منصور والذي أصر عبر سنوات عضويته في البرلمان ورئاسته لنادي الزمالك أن يمحو الأدب والخلق القويم وكل ما يتميز به الشعب المصري الودود المضياف المؤدب والمهذب وتعمد الإساءة للدولة وإلى رموز مصرية محترمة حتى يرسي قلة الأدب والسفالة والوضاعة كأساس وأصل للتعامل مع الشعب المصري ..
إلى جانب دوره المكشوف والمفضوح باستفزاز جماهير النادي الأهلي بقصد اشعال فتنة تؤدي إلى حرب أهلية في مصر ، وبذلك يتيح فرصة للتدخل الأجنبي في مصر ومن ثم يتم تقسيمها ..
وقد كتبت عن ذلك الدور المشبوه ووصفته بأنه يضمن حماية خارجية من دولة عظمى وأنه تعهد وبطريقته الخاصة بنجاحه فيما فشلت فيه أجهزة مخابرات عالمية ..
واجتماعيا أصبح استخدام الألفاظ الخارجة والإتيان بحركات مخلة وتدهور الخلق المصري وتشجيع الكاذبين والمنافقين أصبح كل ذلك سمة من سمات معظم المصريين وعرفا سائدا في البلاد ..
السيد / الرئيس أنا وطبعا غيري ملايين نعرف حجم ما أنت مثقل به من أعباء ، ونعرف أيضا ما تقوم به لتكون مصر أد الدنيا عسكريا واقتصاديا وعلميا ، ولكن الوضع الداخلي ينذر بعواقب وخيمة على وشك الوقوع ..
فليتك تراجع كل ما أتخذ من قرارات ومقترحات في الآونة الأخيرة تزيد من معاناة الشعب وتدمر أخلاقياته وتتعمد نشر الفوضى بين أبنائه ..
الوضع لا يحتمل التغاضي ولا التراخي حتى لو تطلب ذلك تولي القوات المسلحة تسيير أمور البلاد في هذه الفترة الحرجة ، وإلا سيعتبر ذلك موافقة ضمنية على ما يجري ..
اللهم أني قد بلغت اللهم فاشهد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق