الأربعاء، 3 مارس 2021

خاطرة طويلة وأراها مسلية :

 

خواطر الحاج عبدالسلام عبدربه الخطيب الكوباني
لا أدري سببا واحدا دفعني لنشر هذه الخواطر ، فربما كانت هناك عدة أسباب أوجزها فيما يلي :
• ربما كان الدافع شيفونية مني أو حب الذات ..
• ربما إحساسي بأنني أوشكت على نهايتي وأن ظروفي قد لا تسمح مستقبلا
بالكتابة ..
• ربما أردت أن أترك لأبنائي شيئا قد يفيدهم بعد رحيلي ..
• وأخيرا ربما أردت أن يعرفني أهلي وناسي وأقربائي وأصدقائي وكل من
تربطه بي علاقة أو صلة يتعرف الجميع على شخصي بصورة رسمتها أنا
بنفسي ولن أترك لغيري مجالا أن يتناولني بطريقته .
فقرة أولى :
تعلمت قراءة القرآن الكريم من المصحف وعمري أقل من عشر سنوات ، حيث كان المرحوم الوالد قد عهد إليّ بتسميع ما حفظه أخي المرحوم الشيخ عبدالباقي الذي يكبرني بخمس سنوات وكان عليه رحمة الله ضريرا ..
فكنت أراجع معه ما حفظه من القرآن الكريم تحت إشراف المرحوم الوالد الذي علمني كيف يُقرأ القرآن من المصحف ..
فقرة ثانية :
وفي دراستي في المرحلة الإعدادية أصبحت مولعا بالقراءة لا سيما روايات شرلوك هولمز وإرسين لوبين والروايات العالمية لدرجة أنني لازلت أحفظ بعض المصطلحات اللغوية التي تعلمتها من تلك الروايات مثل : تناول حساءه - ثم أشعل غليونه – وأخذ ينفث دخان سجائره في أرجاء الغرفة مترامية الأطراف – دلف من باب البهو برشاقة القط – وجلس على المقعد الوثير – وأسدل ستائر الغرفة – وعالج مزلاج الباب بخفته المعهودة وكثير من المصطلحات اللغوية الغنية بكلماتها والتي تركت أثرها على معظم تعاملاتي حتى اليوم ..
وكنت أتابع بشغف شديد أعمال الشعراء العرب القدامى كالمتنبي وقد التصق بذهني حتى الآن قوله : ذوالعقل يشقى في النعيم بعقله ** وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم ..
وأيضا سيعلم الجمع من مجلسكم ** أنني خير من تسعى به قدم ..
أنام ملء جفوني عن شواردها ** ويسهر الخلق جراها ويختصم ..
وامرؤ القيس وبيت شعره المتداول :
مكر مفر مقبل مدبر معا ** كجلمود صخر حطه السيل من عل ..
وأبو تمام :
السيف أصدق أنباء من الكتب ** في حده الحد بين الجدى واللعب ..
والبحتري وبيت شعره في وصف الربيع :
أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا ** من الحسن حتى كاد أن يتكلم ..
وأبو العتاهية وبشار بن برد وقوله الشهير :
أذني لبعض الحي عاشقة ** والأذن تعشق قبل العين أحيانا ..
وكذلك قرأت عن العصر الأموي والعصر العباسي وبعض كتابات أشهر الأدباء والكتاب العرب كابن خلدون ومقدمته الشهيرة التي تعتبر أساس علم الاجتماع في العالم كله وقرأت كذلك عن أشهر وأعظم العلماء العرب والذين يعتبرون قاطرة التنمية التي استغلها الغرب ليتبوأ مكان القائد في العلوم والتكنولوجيا والعلم الحديث الذي بدأه العرب في الطب والرياضيات والفلك واكتشاف الدورة الدموية وفي كل الفروع العلمية النظرية والتطبيقية والتي يتباهى بها الغرب اليوم والتي يعتبر العرب هم من أسسها وعمل بها ..
فقرة ثالثة :
وكذلك كنت من عشاق السينما والأفلام الأجنبية والعربية وعرفت أسماء نجوم السينما العالمية في ذلك الوقت وحتى بلغت الخامسة والعشرين من عمري ومنهم على سبيل المثال : مارلين مونرو – صوفيا لورين –رومي شنيدر - جاري كوبر - ترينس هيل - بد سبنسر - كريستوفر بلامر – جولي أندروس – جينا لولو برجيتا – جوني وسملر – جلين فورد – جاك بالانس – لي فان كليف ، وأشهر مطربة أوبرا عالمية في ذلك الوقت ماريا كالاس ..
وكذلك كنت أتابع آخر أعمال كتاب الروايات والقصص الأجانب ، وأصحاب الرأي والفكر بقراءة ما يصدر عنهم من كتابات أو بمشاهدة ما تحول من كتاباتهم لأعمال فنية كأفلام فمثلا تابعت أعمال أرنست همنجواي وشاهدت فيلم العجوز والبحر وقرأت بعضا في الإلياذة لهوميروس ، وأطلعت على نظريات دانتي ونظرية النشوء والارتقاء ، وأصل الأنواع وكذلك قرأت البؤساء لفيكتور هوجو وهي أشهر أعماله ، وإيميل زولا - وبعضا من أعمال وليم شكسبير ، وتولستوي الحرب والسلام وقرأت عن البرتو مورافيا واطلعت على كتاب ميكيافيللي ونظرياته في تأسيس الدولة وإقامة الحكم وأعتقد أنه كتاب لا يزال يعمل به معظم حكام العالم وانتشرت نظريته (الغاية تبرر الوسيلة) حتى بين الأفراد في المجتمعات المختلفة وقرأت في الفكر الوجودي وكتابات جان جاك روسو ، وجان بول سارتر - وكذلك لمفكرين آخرين كطاغور شاعر الهند الكبير ومقولته المشهورة (أنا لست ملاكا ولست شيطانا) ، واطلعت على بعض الأفكار الفلسفية لأرسطو وسقراط وأفلاطون وأبوقراط وكما يطلقون عليه أبو الطب وصاحب القسم الطبي الشهير ..
فضلا عما تابعته أو قرأته عن رؤساء أو زعماء أو مناضلين من مختلف البلدان وكذلك قرأت عن أبرز النظم السياسية في ذلك الوقت كالشيوعية ، وكارل ماركس ، وستالين والحرب العالمية الثانية ودول المحور ودول الحلفاء ، وأشهر زعماء العالم في ذلك الوقت نيكيتا خروشوف وأعقبه ليونيد بريجنيف وجوزيف بروز تيتو (رئيس يوغسلافيا) التي فككتها أمريكا إلى أربع دول حتى يسهل السيطرة عليهم كما فعلت في الإتحاد السوفيتي لاحقا ، وهذا أسلوب أمريكا تقكيك وتفتيت الكيانات الكبرى حتى يسهل عليها السيطرة على الجميع ، وأحمد سكارنو ، وماوتسي تونج ، وجواهر لال نهرو ، وباتريس لومومبا ونكروما وسيكتوري وتابعت مؤتمر باندونج ونشأة دول عدم الإنحياز ، والتفرقة العنصرية في جنوب أفريقيا دي كليرك والأقلية البيضاء التي تحكم البلاد واضطهاد الأغلبية السوداء هناك ، وأيضا زعماء أمريكا الجنوبية أرنست شي جيفارا وفيدل كاسترو وصديق مصر الجنرال شارل ديجول رئيس فرنسا ..
ومن نجوم السينما العرب يحيى شاهين – زينات صدقي – شكري سرحان – كمال الشناوي – زكي رستم – محمود المليجي - عبدالفتاح القصري – هند رستم - ورياض القصبي – نجيب الريحاني – سراج منير – أحمد مظهر – صلاح ذو الفقار – ليلى فوزي – ليلى طاهر – مريم فخر الدين – حسن يوسف - عمر الجيزاوي - فردوس محمد – عماد حمدي - عزيزة حلمي – أمينة رزق - عبدالسلام النابلسي – استيفان روستي – سامية جمال – رشدي أباظة - نادية لطفى – هدي سلطان - عبدالعظيم عبدالحق – محمد الدفراوي - أحمد الحداد – أمين الهنيدي - محمد صبحي – فريد شوقي – ثلاثي أضواء المسرح منذ نشأتهم وذا الصوت المميز حسن البارودي – يوسف شعبان ، وغيرهم كثيرين وكل ممن ذكرت ترك أثر في نفسي ..
ومنذ ثلاثين عاما وحتى الآن لم أتابع الأفلام الأجنبية إلا نادرا ولا أعرف اسما واحدا لنجم أو نجمة منهم ، وأما عن الأفلام والنجوم العرب الحاليين فإني – إذا سمحت ظروفي – أتابع أعمال : يحيى الفخراني – عادل إمام – محمود عبدالعزيز عليه رحمة الله – أحمد حلمي – مصطفى شعبان – محمد هنيدي – طارق لطفي – ممدوح عبدالعليم عليه رحمة الله – أحمد زكي عليه رحمة الله – خالد زكي والمحترم طارق دسوقي ..
فقرة رابعة :
وعلى المستوى الثقافي والتنويري كنت أتابع بحرص شديد وبشكل دائم المرحوم الشيخ الشعراوي – المرحوم دكتور مصطفى محمود – أحمد فراج وبرنامجه الشهير نور على نور – فاروق شوشة وبرنامجه المعلم لجمال اللغة العربية (لغتنا الجميلة) – ما قل ودل بقلم محمد زكي عبدالقادر – ونص كلمة لأحمد رجب - وأعمال المرحوم أسامة أنور عكاشة والذي أعتبره أفضل من قدم دراما مصرية محترمة – محمد صفاء عامر – محمد جلال عبد القوي – محمود السعدني - صفاء حجازي الله يرحمها – أماني ناشد – كوثر مطر - محمد حسانين هيكل وكنت من متابعي مقاله الأسبوعي بصراحة ، وقرأت تقريبا كل كتبه ( خريف الغضب – ما بين الصحافة والسياسة – آفاق الثمانينات – الديمقراطية الغائبة والسلام المستحيل في الشرق الأوسط ولا أتذكر باقي ما قرأت له ) – أنيس منصور وعاموده في الأخبار مواقف - محمد التابعي - عبدالحميد جودة السحار – نبيل عصمت (أبو نضارة) – فايز حلاوة ..
فقرة خامسة :
كرة القدم بدأت ألعبها وأنا أقل من عشر سنوات الكرة الشراب ثم الكرة الكلّة ولعبت القدم بكرة التنس (الكاوتشوك) في إسكندرية ، وأذكر أنني في عام 1961 قمت أنا والأصدقاء عليهم جميعا رحمة الله من توفي منهم ومن يزال على قيد الحياة فتحي سند وصلاح سند وعلي ( دمعة) في شبين القناطر بتأسيس نادي النصر ، واستمرت رحلتي مع الكرة منذ بدأتها ممارسة فعلية في الأندية والهيئات الحكومية (السد العالي – السكة الحديد) حتى عام 1975 تاريخ مغادرتي لمصر وبدأت أمارسها مع الأصدقاء والأحباء في قطر حتى عام 1997 حيث وصل عمري اثنين وخمسين عاما ، ثم واصلت بصورة متقطعة حتى وصل عمري ستين عاما ثم انقطعت صلتي بها كلاعب هاو ، ولكنها استمرت وستستمر بإذن الله إلى آخر عمري كمتابع ومهتم بالشأن الكروي ..
فقرة سادسة :
الدراسة والأعمال التي قمت بها :
فقد توقفت دراستي بعد حصولي على الثانوية العامة سنة 1964 لأسباب متعددة ، وإلتحقت بالعمل في الهيئة العامة لبناء السد العالي سنة 1964 (30 / أغسطس) كمشرف تجارب فنية ثم مشرف وردية بإدارة البحوث الفنية (قياسات الكثافة النوعية – أعمال الحفر والتخريم – وأعمال الحقن في جسم السد) حتى 30 / 6 / 1970 حيث تم توزيعي على النيابة الإدارية بأسوان ككثيرين من العاملين بالسد العالي حيث انتهت الأعمال فيه وتم توزيع العاملين به على المصالح الحكومية بإستثناء بعض التخصصات التي يحتاجها السد ..
عملت بالنيابة الإدارية كسكرتير تحقيق ثم أسند إلي عمل العرائض (الشكاوى التي لم تحال إلى قضايا) وفي طور البحث والتوصل إلى نتائج (إما بحل المشكلة أو تصعيدها لتصبح قضية) حتى 9 سبتمبر 1975 حيث غادرت أسوان للعمل بدولة قطر ..
فقرة سابعة :
في دولة قطر بدأت عملي بقسم التغذية التابع لوزارة التربية والتعليم على كفالة السيد / محمد بن راشد الخاطر (رجل أعمال وأسند إلى شركته تجهيز التغذية لطلاب الفسم الداخلي وإعداد تغذية للمشاركين في فقرات احتفال البلاد بإستضافة بطولة كأس الخليج الرابعة 1976 استمر عملي بقسم التغذية حتى 6 / 3 / 1976 ..
ثم إلتحقت بالعمل في جمعية مدينة خليفة التعاونية الإستهلاكية وكانت أول جمعية تنشأ في البلاد وعينت مراقبا لها لمدة قصيرة من يناير حتى آخر يوليو 1976 وتركتها بناء على رغبتي ..
سافرت خلال الفترة من أغسطس وحتى آخر نوفمبر 1976 إلى مصر لقضاء أجازتي التي منحتها لنفسي ..
وبعد ذلك إلتحقت بالعمل في وزارة التربية والتعليم بإدارة الصحة المدرسية من 30 / 1 / 1977 بوظائف إدارية متعددة ومتنوعة حتى أصبحت سكتيرا لوكيل الوزارة في يونية 1990 ..
وتم انتدابي للعمل بالخارجية القطرية في يوليو 1997 مديرا لمكتب سعادة المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية واستمر عملي بالخارجية حتى نهاية عام 2000 حيث طلبت إنهاء انتدابي وعدت أدراجي إلى وزارة التربية والتعليم للعمل الإداري مرة أخرى حتى عام 2006 حيث بلغ عمري 61 واحد وستين عاما وكانت وزارة التربية والتعليم قد منحتني إستثناء لمدة عام واحد ، فقد بلغت سن التقاعد (المعاش) في 2005 ..
ومن الجدير ذكره أنني وفي خلال عملي بوزارة التربية والتعليم أنتدبت للعمل بالأندية القطرية كمشرف ثقافي ومشرف إجتماعي لمدة تصل إلى عشرين عاما طبعا في غير أوقات العمل الرسمية وبموافقة جهة عملي ..
قدمت خلال عملي بالأندية القطرية رؤية شاملة لما يجب أن يكون عليه الشباب في الأندية من تنمية مواهب وغرس قيم نبيلة وأخلاق سامية في نفوس الشباب والناشئة ، وترسيخ مفهومي الولاء والإنتماء ، وتعديل السلوكيات الخاطئة واندماج الشباب في المجتمع والقيام بخدمته ..
ومنذ ذلك الحين 2006 وهو تاريخ إحالتي إلى التقاعد وحتى الآن أحاول أن أقدم كل ما أستطيع لخدمة أبناء العرب والمسلمين الذين أعتبرهم أبنائي ومسئوليتي عنهم أمام الله عز وجل كبيرة ..
فقرة ثامنة :
رأيت عجبا من حولي خصوصا في مجالات الفكر والسياسة والعلاقات الانسانية والأدب والثقافة والإعلام ، ورأيت كذلك الغزو التيكنولوجي الرهيب وانتشار مواقع التواصل الإجتماعي وانتشارالقنوات الفضائية الخاصة وكأن هناك عملا منظما وممنهجا لمحو هوية الشعوب وإلغاء حضاراتها ..
ومن واقع إحساسي بالمسئولية كأب وكانسان بلغ عمره 74 عاما وحتى أشغل ما تبقى لي من عمر بعمل ألتمس به مرضاة ربي سبحانه وتعالى أولا ، وأرجو أن يستفيد منه حتى لو شخص واحد هذا ثانيا فلم أجد أمامي إلا أن أكتب ..
ولماذا لا أكتب وقد إمتلأت ساحات الفكر والأدب والسياسة والعلاقات الإجتماعية والأفكار الدينية والتحاليل الفقهية والأعمال الفنية والأنشطة الرياضية بالقليل ممن يعرف والكثير ممن لا يعرف ..
كيف لا أكتب وقد اكتظت مواقع التواصل الإجتماعي الأكثر تأثيرا في فكر ووجدان الشعوب بمن يجهل قواعد اللغة وحتى أصول الإملاء ويسمون أنفسهم أو يطلقون عليهم مجازا خبراء استراتيجيين أو نشطاء سياسيين أو شعراء موهوبين وهم أبعد ما يكونون عن كل هذه المسميات (خلقا وعلما) ..
وهنا كانت الحيرة الكبرى ! إذ ماذا أكتب وعن أي شيء أكتب فقلت لنفسي سأكتب عن كل ما يخطر ببالي وله علاقة بالمجتمع أو البشر وأي شيء أجده أمامي يستحق أن أكتب عنه ويكون بمثابة خواطر خاصة ..
علما بأنني قمت بمحاولات للكتابة من مطلع السبعينات على فترات متفاوتة ..
وفعلا شرعت في الكتابة وقد حرصت منذ البداية أن أوثق كل ما أكتب ليكون شاهدا عليّ أمام من يتابعني وأرجو العلم بأن ما أكتبه ليس ملزما لأحد حتى ولو كان أحد أبنائي من صلبي ..
إني أتساءل أليس من حقي بعد كل ما ذكرت أن أكتب ؟ ألا يحق لرجل مثلي تخطى عمره 74 عاما وعاصر ( 7 سنوات في عهد الملك فاروق ، عهد عبدالناصر كله ، أيام وسنين السادات كلها ، عصر حسني مبارك بأكمله أحداث 25 يناير وما واكبها من تغيرات في جميع مناحي الحياة ، وأخيرا يعيش في عصر جديد منذ 4 / 7 / 2014 ) ألا يحق لمن واكب وعاصر وعايش هذه العهود والعصور والأحداث أن يدلي برأيه فيما رأى أو فيما يرى ؟ أليس من حق إخواني وأبنائي وأحفادي أن يعرفوا ما عاصرته وعشته من مواقف وأحداث ؟ أليس من حق الجميع علي أن أسجل وأدون لهم هذه التجربة الانسانية شيوعا والمصرية تحديدا العميقة التي عشتها بكل ما فيها من انكسارات وانتصارات وما تجاوزته من آلام وما يراودني من آمال رغم هذا العمر المتقدم ؟ أليس من الوارد أن يستفيد حتى لو فرد واحد من هذه التجربة وهذه الأحداث المثيرة في بعض جوانبها ؟ ..
وبدأت بفضل الله عز وجل بمدونة الكوباني الأسواني وفيها كل ما كتبت ..
وقد وصلت عدد منشوراتي وما تناولته في كتاباتي إلى أكثر من 200 منشور ..
تتعلق بما طرأ على فكري من تطور واستجد على مواقفي من تغير بشأن بعض القضايا : الفكرية – السياسية – الدينية – الإجتماعية - الخاصة ..
دون المساس بالثوابت اليقينية ..
فقرة تاسعة :
وحتى يُنسب الفضل لأهله فأود أن أذكر هنا كل من ترك بصمة عليّ في هذه المسيرة الحافلة ، بالطبع يأتي في المقدمة المرحوم والدي ، وأخويا الحاج منصور والحاج جلال وعمي محمد عبدالرحمن عبدربه الخطيب رحمهم الله تبارك وتعالى برحمته الواسعة وأسكنهم جميعا الفردوس الأعلى في جنته ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..
الحاج عبدالسلام محمد أحمد عبدربه الخطيب الكوباني
محافظة أسوان – جمهورية مصر العربية
15 / 1 / 2020 .
ما سبق أعتبره بمثابة مقدمة لمدونات الكوباني الأسواني ، والتي أتمنى من الله سبحانه وتعالى أن تلقى النجاح ، وأرجو لمن يقرأ هذه المدونات أو يطالع بعضا منها أن تؤنسه أو تضيف إليه شيئا حتى لو كان يسيرا ..
راجيا ومبتغيا مرضاة رب العالمين ولإخوتي وأبنائي وأحفادي وجميع أصدقائي وكل من يعرفني التعرف على شخصي حتى بعد مغادرتي هذا العالم وأن لا يبخلوا علي بالدعاء ..
جعلني الله عز وجل وإياكم من نزلاء الفردوس الأعلى في الجنة ..
" إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ " .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق