الجهاز الفني للفريق الأول بالنادي الأهلي لكرة القدم لا يصلح لاستمرار عمله على النحو الحالي ..
بالإضافة إلى قلة حيلة المدرب في إدارة المباريات ، وأراءه المتضاربة ، وكل شوية عاوز فلان وعاوز علان ..
ومحاضرات وتحفيز بالكلام (إن كثرة الكلام ينسي بعضه بعضا ، وخير الكلام ما قل ودل) ..
ولا جملة واحدة عليها بصمة مدرب ..
ولاعبون حتى من كان يجيد التسديد منهم فقد هذه الميزة ..
يبدو أن المدرب يستجيب لمن يشير عليه بأسماء معينة ..
يهتم جدا بآراء بعض الجماهير العاطفية ..
لا طعم ولا شكل ولا منظر للأهلي منذ تولى هذا المدرب تدريبه ..
أعتقد والله عز وجل أعلم أنها كانت صفقة سياسية أكثر منها رياضية (كروية) ..
لا تسديد على المرمى ولا تدريب على استغلال الكرات الثابتة ولا توجيه للاعبين بكيفية استخدام ضربات الرأس بأن توجه الكرة إلى عكس الاتجاه القادمة منه وليس في نفس مسارها ..
انظروا إلى هدف أسامة حسني في النجم الساحلي ، وهدف مروان محسن في وادي دجلة وهدف جونيور أجاييه في مرمى طلائع الجيش ضربات رأس نموذجية ..
لا تحذير للاعبين من التهور والانفعال والاعتراض على قرارات الحكام حتى لو كانت ظالمة ..
بصراحة الجهاز الفني كله في حاجة إلى تغيير ، واستمراره على هذا النحو فلا دوري ولا كاس ولا عاشرة ولا يحزنون ..
أخشى أن يصبح الأهلي في ظل هذا التراجع الملحوظ ملطشة للفرق المصرية وغير المصرية ..
وأخشى أيضا في ظل هذه الظروف السيئة أن يختفي نجوم في الفريق ليس لهم ذنب سوى أنهم يتدربون تحت إشرافه ..
هذا تحذير قبل فوات الأوان ..
والأمر أولا وأخيرا عند مجلس الإدارة ولجنة التخطيط ، وأنا أو غيري لسنا أكثر حرصا على مصلحة النادي منهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق