طرح أحد الأبناء الأهلاوية سؤالا : لماذا يكون بعض جماهير الأهلي كالخنجر في ظهر النادي ؟ ورأيت أن أجيبه على سؤاله على النحو التالي :
يجب أن نفرق بين من يشجع الأهلي عاطفيا وبطريقة حماسية تصل أحيانا إلى الغوغائية وهو يتفانى في التشجيع لدرجة أنه لا يشاهد المباراة واتخذ من مقولة الكابتن صالح سليم عليه رحمة الله والتي تأتي في اطار مجاملة لجماهير النادي الأهلي ، واكتساب المزيد من الشعبية للنادي " الأهلي ملك من صنعوه وجماهيره هم من صنعوه " ، ولم يلقوا بالا بشعاره الأهم " الأهلي فوق الجميع " ..
وهذه الفئة الأولى تمجد لاعبا أحرز هدفا وترفعه إلى عنان السماء ، وعند أي إخفاق له تخسف به الأرض وليس عندهم مقياس للإجادة أو الإخفاق ، وهم كالثوار ..
والفئة الثانية هم من يتابعون الأهلي صاحب الإنجازات والبطولات وثقتهم في أنه البطل أيا كانت الظروف ، وهم مع الأهلي على طول الخط ، وهؤلاء كحزب الكنبة ..
وهناك فئة ثالثة تشجع الأهلي وتحبه ككيان له قيمة ووزن رياضيا واجتماعيا وتربويا وخلقيا وأنه صاحب مبادئ سامية وتقاليد إنسانية عريقة إلى جانب إنجازاته الرياضية المبهرة وتتمنى أن تظل هذه صورته إلى ما شاء الله عز وجل ..
وهؤلاء يتدخلون بالنقد البناء إذا جانب النادي التوفيق إما برؤية قد تكون علمية أو فنية أو إدارية أو إنسانية بفصد أن يظل الأهلي طودا شامخا في سماء الرياضة العالمية وهؤلاء أصحاب القرار ..
الخلاصة : فئة ترفع الإدارة واللاعبين إلى عنان السماء عند تحقيق أي مكسب أو انجاز حتى لو كان بتوفيق الله سبحانه وتعالى ودعاء الصالحين وتخسف بالجميع الأرض عند أي إخفاق ..
وفئة ثانية مع الأهلي على طول الخط حتى وإن كان في حال سيء ..
وفئة ثالثة تنتقد الأهلي إذا أساء ، بقصد أن يظل بطلا شامخا مثلا وقدوة لبافي الأندية ..
وفي النهاية الفئات الثلاث التي تناولناها هي محبة للأهلي وعاشفة له ، وكل منهم بطريقته ..
وعلينا الحذر فإن من الحب ما قتل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق