الله عز وجل يزيدك من فضله ابننا الشيخ محمد سمير وينور بصيرتك وجزاك الله خيرا ..
هؤلاء المتفلسفون المتشككون أرى أن يكون التعامل معهم من واقع أمور الحياة التي يفهمونها ويقدسونها ..
فيقال لهم اعتبروا أن القرآن الكريم قانونا ، واحتمال التفسير الخاطئ للقانون أو عدم استيعاب بعض المواد فيه أمر وارد ..
لذلك حرص المشرع على أن يرفق بالقانون مذكرة تفسيرية لدحض أي لبس أو غموض في تفسير بعض مواد القانون أو عدم المقدرة على استيعابها بشكلها الصحيح ..
فالقرآن الكريم هو القانون وسنة سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام هي بمثابة المذكرة التفسيرية لمجمل هذا القانون أو توضيحا لبعض مواده التي قد لا يستوعبها البعض ..
" وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ " ..
وعموما لا ننكر أن هناك أحاديثا كثيرة قد دست ونسبت على أنها أحاديث نبوية صحيحة ..
وهذه يمكن اكتشافها بسهولة ويسر من خلال إرجاعها إلى ما جاء بالقرآن الكريم أو ما يخالف المنطق السليم والفطرة السوية ..
وأيضا منها ما يدعو إلى فضائل الأعمال وهذه تعنبر كسنة مؤكدة حتى ولو لم ترد في سند ..
لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى ، ولا يأمر صلى الله عليه وسلم إلا بخير ولا يحث إلا على فضيلة ..
هذا هو المنطق السوي والفطرة السليمة والإيمان الصحيح من وجهة نظري المتواضعة ..
حفظ الله عز وجل المجتمع الإسلامي من كل تشويه أو إساءة أو تشكيك بقصد أو بجهل ..
وجعلنا وإياكم ممن حسن دينه وقوي إيمانه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن سيدنا محمد ا رسول الله عليه الصلاة والسلام .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق