الأربعاء، 13 يناير 2021

رد على د . رمضان مكاوي :

 
نعم هي أحاسيس سادت في وقت طويل من حياة البشرية ..

ولكني أتصور أنها بدأت تتغير وتتحول ، حتى وإن استمرت تصرفات الكثيرين منا السيئة حقب زمنية لا يستهان بها ..
وكانت تقابلها تصرفات من الغرب طغت عليها الكراهية والحقد والضغينة ..إلا أننا وهذا بفضل الله عز وجل وبأفعال وأعمال القلة من المسلمين حدثت تحولات لا ننكرها ..
والقادم أفضل بإذن الله عز وجل ، فقط علينا كما عليهم ترك هذه الهواجس ، ولا نجعلها تسيطر على فكرنا وعقلنا ..
ونأمل في الله عز وجل خيرا ، ونلتزم بما جاء به القرآن الكريم ونتقي الله ما استطعنا ..
ولا ننسى قول الحق تبارك وتعالى " وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ " ، " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " ، " ..
وليكن دعاؤنا إلى الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة " ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ " ..
" وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ " ..
عفوا د. رمضان فأنا أعلم أنك أدرى وأعلم مني بهذه الأمور وأعلم أيضا أنك تملك من الردود ما يبرر وجوب التصدي لأعداء الله وأعداء الإسلام ..
ولكني تعمدت عرض هذه الآيات لأنها من القرآن الكريم ، وأن الرسول عليه الصلاة والسلام ما خير بين أمرين إلا أخذ بأيسرهما ..
ولكن البعض من المسلمين يرون أن العنف والقوة هي التي تفرض على الآخرين (الغرب) احترامنا والاعتراف بسلامة النهج الإسلامي ..
وأنا ممن يرى أن أخذ الحق حرفة ، ودائما ما أتذكر قول الله عز وجل " فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ " .
الغرب والاسلام
لماذا يحاربون ديننا؟
لماذا يريدون فناءنا؟
لماذا يقتلوننا في كل حدب وصوب؟
لماذا هجرونا؟
لماذا يشوهون حضارتنا؟
لماذا نهبوا خيراتنا باسم الاستعمار الذي كان في الاصل تخريب؟
لماذا يحاربون عقيدتنا ويضربوننا في ثوابتنا؟
لماذا يتهموننا بالارهاب والدموية؟هل لاننا قلة؟
هل لاننا ضعاف؟
هل لاننا اهل دنيا؟
عندما كنا اصحاب حضارة حملنا العلم والقيم والخير الي كل ربوع الدنيا
ما دخلنا مكانا فاتحين الا ساده العدل والاخاء والمساواة والمحبة
ولكنهم عندما تمكنوا من رقابنا لم يرقبوا فينا الا ولا ذمة
هل هم يخشون عودة مجدنا وحضارتنا وسيادتنا؟
وهل العودة ستكون علي يد جيل يحمل نفس اوصافنا؟
لم اجد هذه المعاملة مع الماجوس او عبدة الشياطين او عبدة البقر
اعتقد ان ههناك جيل موعود مستخلف اوصافه ليست كاوصافنا تجار مع الله علي الحق ظاهرين لن يضرهم من خذلهم واحدهم بعشر
ندعوا الله ان نكون منهم او نراهم او نسمع عنهم
اللهم استعملنا ولا تستبدلنا
اسئلة كثيرة عن اسباب الاستضعاف لا اجد لها اجوبة
د-رمضان مكاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق