كلنا يتمنى أن يعيش الحياة بما يُرضي الله عز وجل قدر استطاعته " فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ ۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " ..
وأن كل منا يسعى لأن يكون من زمرة المؤمنين بالله الواحد القهار ..
فالنتسامح مع الآخرين ونلتمس العذر للناس ، ونتقبلهم بحلوهم ومرهم بما لا يُغضب الله عز وجل ..
الحلو نستفيد منه ونضيف إليه ، والمر أو السيء نبتعد عنه ونتجنبه ..
وإذا استطعنا أن نقومه بلا ضرر أو ضرار فلنفعل ..
وأن تكون كل تصرفاتنا من وحي ديننا وإيماننا بالله عز وجل " فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا " ..
لا نفقد الأمل في الله سبحانه وتعالى ، وأن نضع أمام أعيننا أن الله عز وجل يرانا في جهرنا وفي همسنا ، وفي أقوالنا وفي أفعالنا ..
أن نشارك الجميع أفراحهم وأتراحهم ، وليعتبر كل منا أنه واحد من الناس وليس واحدا غير الناس ..
لنا حسناتنا نثق بأن الله عز وجل سيكافئنا بالإحسان إحسانا "هَلْ جَزَاءُ الإحْسَانِ إِلا الإحْسَانُ " وإن أسأنا فإننا نطمع في مغفرة ربنا سبحانه وتعالى " وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ " ..
وبقدر ما يحسن الانسان تصرفه فيما يواجه بقدر ما يكون له من ثواب وعقاب " فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ " ..
إن الحياة بكل ما فيها هي اختبار للإنسان ، فالجدارة أن نحياها كما يريدنا الله عز وجل أن نحياها وليس كما نريد نحن أن نعيشها ..
واضعين في اعتبارنا " وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ " ..
ولا نغفل عن قوله سبحانه وتعالى " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " ..
راجيا لكل ذكر وأنثي حياة طيبة سعيدة مؤمنين بقضاء الله عز وجل وواثقين في قوله سبحانه وتعالى " فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى " ..
مع تحياتي للجميع .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق