الخميس، 19 نوفمبر 2020

برنامج القناة الأولى (وائل الإبراشي) :

 ( تعليق على برنامج أذيع على القناة الأولى في التليفزيون المصري في 18 / 11 / 2020 تقديم المذيع وائل الإبراشي ) ..

يا جماعة الخير الرد بسيط جدا :
العملية من أولها لآخرها عملية تنشئة وتربية ، وليست في حاجة لفتاوى ولا تشريع جديد خصوصا لهؤلاء الذين وصلوا للغرب وأقاموا فيه ..
والقرآن الكريم لم يترك شيئا للظروف " بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره " بمعنى أن كل انسان أدرى بنفسه مهما اختلق من أسباب أو مبررات " وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه " يعني كل انسان سيحاسب على عمله " ، " وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا " ..
يعني حرية مكفولة لكل انسان وهو واختياره وحُدد نوع العقاب لمن يكفر ..
وكذلك الجزاء لمن يؤمن " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ " ..
" وأخيرا " لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ "..
ولا أعتقد أن من يعيش في الغرب أو بلاد غير مسلمة يجهل أسس دينه وأركان الإيمان ، وهؤلاء تنطبق عليهم الآيات السابقة ..
والمصيبة الحقيقية هؤلاء الجهلاء بأمور دينهم ويقيمون بيننا فهؤلاء هم الأكثر احتياجا للتوعية والتعليم بأمور دينهم ، وهذا دور دارسي الأديان ( رجال وسيدات) ..
يعني باختصار هؤلاء العلماء سواء رجال أو سيدات ليست مناقشاتهم إلا للاستعراض العلمي والفقهي ..
ألم يوجد في الاتحاد السوفيتي سابقا أناس مسلمون كانوا يعيشون تحت وطأة النظام الشيوعي ؟ هل تركوا دينهم ؟ ، ونفس الشيء في الصين ، وفي بلاد الغرب وأمريكا ألا يوجد مسلمون محافظين لأصولهم وأديانهم ؟ ..
أم أن كل من عاش في الغرب ويريد التنصل من دينه ولكن بطريقة شيك (فتوى) من أحد رجال الدين يستند عليها (فليستف المرء قلبه ولو أفتوه) الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبها فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك ..
هذه فتن ووائل الإبراشي ضليع في هذا المجال وخير من يشعلها ، والعملية كلها سفسطة إعلامية لإثبات وجود رجال دين وسيدات يدعون حمل هموم المسلمين ..
ليت كل واحد يعمل بأصول دينه أيا كان هذا الدين فكلها من رب العالمين وكلها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتدعو لعبادة الله الواحد الأحد لعاش العالم كله بخير وسلام .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق