لا أدري سببا لإستحضار الذاكرة قبل الحصول على رخصة سياقة سيارة وبين انسان قبل دخوله برلمانا سياسيا ..
نعم هناك علاقة وثيقة الصلة بين الحالتين ..
عند التأهب والتهيؤ للحصول على رخصة القيادة (فترة تعليم القيادة) يلتزم الانسان في مرحلة التعلم بكل القوانين والقواعد والأصول المرورية ، ويتجنب الوقوع في أي خطأ قد يحول بينه وبين حصوله على رخصة القيادة (السياقة) ..
وفي المقابل فإن الانسان الذي ينوي الترشح لأحد برلمانات بلاده القادمة يراعي ويلتزم بكل القوانين والأعراف المعمول بها في الدولة ويتجنب ارتكاب أية مخالفات قد تحسب عليه وتحول دون نجاحه كبرلماني قادم ..
ومن العجيب جدا أن كثيرا ممن يحصل على رخصة القيادة يتفنن ويتعمد الخروج عن القواعد المرورية وفي أحايين كثيرة يتجاوزها بكل استخفاف ..
وهذا ما يحدث مع بعض المرشحين لمجالس نيابية في بلادهم بعد نجاحهم في الإنتخابات وحصولهم على عضوية البرلمان أو المجلس النيابي أيا كان مسماه يتفنن في كسر القوانين والتمرد عليها ، وكأنه بإنضمامه إلى المجلس النيابي قد حصل على رخصة بتجاوز المحظورات والممنوعات ..
فما أشبه رخصة القيادة بالحصانة البرلمانية ، فكلاهما تعني للبعض تجاوز القوانين والتعدي على كل ما هو ممنوع ، وقد يكون أحد أو مجموعة من أبناء الشعب ضحايا لهذه التجاوزات المتعمدة ،.
وبالمناسبة يحضرني مثل عامي يقول : اتمسكن حتى تتمكن .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق