الأحد، 9 أغسطس 2020

رأي في التقسيم :


 أنا أرى أن من فكر في تقسيم الدول على أساس العرقيات والإثنيات والديانات والقوميات أنه مصيب ومحق في تفكيره ..وهذا هو الأفضل من وجهة نظره أن تعيش كل مجموعة متجانسة مع بعضها بدلا من الإجبارالذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى النفاق ، ويخلق مناخ خصب للفتن والخيانات والقلق والتوتر وعدم الاطمئنان والأمان ..وبناء على هذه التقسيمات ستختفي النزاعات والتوترات بل يمكن أن تُلغي نهائيا منظمة الأمم المتحدة أو يمكن إعادة تسميتها بمنظمة الشعوب المتحدة ، وأن التقسيم سيتيح لكل جماعة اختيار زعيما لهم بسهولة ..
حيث كل أمة تعرف كبرائها وحكمائها ولا يكن هناك مجال للمنافقين أو محترفي ركوب الأمواج أو التعصب المقيت الذي يسفر عن ضغائن وأحقاد متباينة كما يحدث بين الأفراد في الدول القائمة ..
ولكن يغيب عن واضعي هذا الفكر كيفية توزيع مقدرات ومكتسبات كل دولة على الفرق الحديثة الناشئة من إيرادات وأسلحة وكيفية توزيع القوات المسلحة ..
ويترك الباب مفتوحا أمام الأقوى والأقدر ونعود إلى شن الغارات المفاجئة وجمع الغنائم وهكذا ينتهي العالم بعد أن يعود إلى بدايات حياة البشر ..
وهذا هو أمل من يريد التقسيم ، وغباء من يوافق عليه .
حيث كل أمة تعرف كبرائها وحكمائها ولا يكن هناك مجال للمنافقين أو محترفي ركوب الأمواج أو التعصب المقيت الذي يسفر عن ضغائن وأحقاد متباينة كما يحدث بين الأفراد في الدول القائمة ..ولكن يغيب عن واضعي هذا الفكر كيفية توزيع مقدرات ومكتسبات كل دولة على الفرق الحديثة الناشئة من إيرادات وأسلحة وكيفية توزيع القوات المسلحة ..ويترك الباب مفتوحا أمام الأقوى والأقدر ونعود إلى شن الغارات المفاجئة وجمع الغنائم وهكذا ينتهي العالم بعد أن يعود إلى بدايات حياة البشر ..وهذا هو أمل من يريد التقسيم ، وغباء من يوافق عليه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق