الجمعة، 6 مارس 2020

سيناريو هابط :


سيناريو هابط :
لابد أن أثيوبيا لديها ضمانات أمريكية مؤكدة بعدم معارضتها لأي موقف تتخذه حيال سد النهضة ..
لأنها لم تجرؤ من قبل على الإدلاء بمثل ما يصرح به مسئوليها في الآونة الأخيرة وزير خارجية أثيوبيا : الأرض أرضنا والمياه مياهنا والمال الذي سيبنى به السد مالنا ولا توجد قوة في الدنيا تستطيع أن تمنعنا من بنائه ( تصريحات عنترية )..
وما تصريح وزارة الخزانة الأمريكية إلا لذر الرماد في العيون ، ومصر عاملة أنها مصدقة أمريكا وتشيد وتثني على مواقفها ، وهي تعلم أنها(أمريكا) رأس الفساد في الموضوع كله ..
العملية كبيرة جدا أكبر مما نتخيل ، وربما كانت هناك سيناريوهات أخرى لا نعلم تفاصيلها ، ولكن نشعر بمجملها وربنا يستر ويسلم ..
وأنا كانسان عادي يهمه العدل في الأمر فإني أرى أن من حق أثيوبيا كدولة مستقلة وعدد سكانها كبير وتعيش في فقر مدقع أن تستثمر مواردها وتقوم باستثمار مواردها بتنمية أرضها وشعبها ، ولكن وفق قوانين ومعايير واتفاقيات دولية ملزمة للجميع ، ومن يستطيع أن يدبر أموره بطريقة ما لدرء شرور قادمة فهذا أيسر وأسهل وعند الله عز وجل أكرم ..
وإني أتوقع أن تأتي أمريكا بعد ذلك فتقول أن لإثيوبيا الحق في التنمية ، وأن أمريكا ستتكفل بتحلية مياه البحر على نفقتها لمصر كحل يرضي جميع الأطراف، وتقبل مصر ..
وبعد كام سنة تتنصل أمريكا من تعهداتها ووعودها كعادتها كما قامت بتنصلها من إلتزاماتها في معاهدة السلام ..
وكأني أرى مصر تفهم كنه الموضوع وتستوعب تداعياته وتقبل بأن تكون ضحية بمزاجها إرضاء لأمريكا سيدة العالم !! ..
أنا قلت كأني أري أي أن السيناريو كله تخيلي ، وأخشى ما أخشاه أن يصبح حقيقة ..
(أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو ، و اسألوا الله العافية ، فإذا لقيتموهم فاصبروا ، و اعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ) ..
( العافية مع الشكر خير من البلاء مع الصبر ) ..
" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق